• الثلاثاء 19 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر10:48 م
بحث متقدم

بالتفاصيل.. الفاتورة التي سيتحملها المصريون في مشروع "الموازنة الجديدة"

الحياة السياسية

"الموازنة العامة" تدخل فى نفق مظلم
"الموازنة العامة" تدخل فى نفق مظلم

شيماء رزق

أخبار متعلقة

يناقش مجلس النواب، مشروع الموازنة العامة الجديدة، والذى تضمن زيادة الإيرادات العامة التى سترتفع بنسب تتراوح بين 25 و30%، وتحقيق عجز كلى بنسبة 9.1% مقابل 12.5% لعام 2015/2016 و10.9% متوقع للعام المالى الحالي.

وجاءت أهم برامج الموازنة العامة الجديدة التى بلغ حجمها تريليونًا و488 مليار جنيه، وهى تشمل 1.2 تريليون جنيه لبرامج الإنفاق العام المختلفة إلى جانب 265.4 مليار جنيه لسداد القروض المحلية والخارجية و16.6 مليار جنيه لحيازة الأصول المالية، والإيرادات العامة المستهدفة تبلغ 834.6 مليار جنيه بنسبة نمو 23.7% وتخطط الحكومة لطرح أذون وسندات خزانة العام المالى المقبل بقيمة 635.6 مليار جنيه وهو الرقم الأعلى فى تاريخ الطروحات المصرية ويزيد بنسبة 10% عن مستويات العام الحالي.

وبدوره علّق الدكتور وائل النحاس، الخبير الاقتصادى، على الأرقام التى تضمنها مشروع الموازنة العامة للعام المالى المقبل 2017-2018، أرقام مبالغ فيها ومتضخمة للغاية لإيصال رسالة مفادها أنه تم تحقيق وتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادى بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأشار "النحاس"، فى تصريحات لـ"المصريون"، إلى أن كل الأرقام التى جاءت فى مشروع الموازنة العامة ستعنى مزيدًا من الأحمال والأعباء على المواطنين، وذلك نتيجة أخطاء قرار التعويم والذى دفعه ثمنه المصريون.

وأوضح أن الحديث عن زيادة الإيرادات إلى 30% هي توقعات مستقبلية، نظرا لأن الاقتصاد المصري يعانى من حالة ركود نتيجة عدم وجود قدرة شرائية، وهو ما قد ينظر بتحول الاقتصاد إلى اقتصاد رخو والتى تجعله عرضه للدمار فى حال حدوث أى تأثيرات اقتصادية بأى دولة في العالم.

وعن الفاتورة المتوقعة لتحقيق هذه الأرقام بالموازنة، أوضح الخبير الاقتصادى، أن الخدمات المقدمة للمواطن من تعليم وصحة لن تكون بمستوي جيد على الإطلاق، مشيرًا إلى أن طرح سندات الخزانة العامة والأذون سيعني مزيدًا من الاقتراض، وأنه  فى حال الاستمرار بهذا الشكل "الهزلى" سيتم تحويل كل موارد الدولة لسداد الديون والفوائد فقط وذلك نتيجة المشروعات الوهمية التى أوصلتنا لهذا الحد بالدين الداخلى والخارجى، والتى لا تستطيع عوائدها تسديد ولو جزء من الديون.

الدكتور إيهاب الدسوقى، رئيس قسم الاقتصاد بأكاديمية السادات، يتفق معه فى الرأى، حيث توقع أن يزيد حجم العجز عن النسبة المتوقعة بمشروع الموازنة العامة الجديدة؛ نتيجة ارتفاع حجم التهرب الضريبي بسبب حالة الركود الاقتصادى فى البلد.

ولفت "دسوقى"، فى تصريحات خاصة لـ "المصريون"، إلى أن هناك خطوات أو إجراءات من الممكن اتخاذها حتى تفى الحكومة بتحقيق هذه الموازنة وذلك من خلال وضع خطة حقيقية لمحاربة التهرب الضريبي، ضم الصناديق الخاصة للموازنة العامة، متوقعًا أنه يتم تحرير الدعم كاملًا عن المحروقات بنهاية هذا العام.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    18:00

  • عشاء

    19:30

من الى