• الأربعاء 26 يوليه 2017
  • بتوقيت مصر08:51 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

مثقفو مصر يعيشون في خوف

آخر الأخبار

علاء الاسواني "موقع قنطرة"
صورة من نص التقرير الألماني

علا خطاب

أخبار متعلقة

حسني مبارك

علاء الأسواني

قنطرة

مثقفي مصر

الديكتاتورية

منذ فترة طويلة دخل الكتاب والمثقفون المصريون أو "قوى الخير" كما يطلق عليهم في الغرب، في معركة "طاحنة" ضد ديكتاتورية "حسني مبارك"، التي استمرت لمدة 30 عاما، ولكن اليوم تبين أن العديد من الكتاب لا يعارض إعادة القوات القديمة فى الصورة مرة أخرى، رافعين شعار "الديكتاتورية هى الحل"، بحسب ما ذكره موقع "قنطرة" في نسخته الألمانية.

وتابع الموقع، في تقريره، أن العديد من الكتاب والمثقفين المصريين، الذين كانوا يرددون أن الديمقراطية هى الطريق الوحيد لخروج مصر من مأزق الاستبداد والقمع، أصبحوا هم أول من فقدوا الإيمان بالديمقراطية، حتى في أعمالهم الأدبية، بل استغل البعض منهم شعار "الديمقراطية" في أعمالهم؛ لجني المال منها دون الإيمان الحقيقي بها.

وأضاف الموقع أنه إذا ما كان علاء الأسواني قد نأى بنفسه عن المطالبة العاجلة بالديمقراطية في مصر، لبعض الوقت، فإنه ليس وحيداً بين الكتاب والمؤلفين المصريين، الذي عبر الكثير منهم عن دعمهم للنظام الحالي، برئاسة المشير السابق، عبد الفتاح السيسي، رغم القمع المستمر على حرية التظاهر وحرية الرأي.

وقد أشار الموقع إلى دعوة الكاتب علي سالم، الحائز على جائزة الشجاعة المدنية البريطانية، التي تبلغ قيمتها 50 ألف دولار، بقتل الخارجين عن القانون دون محاكمة، في حين أشاد البعض الآخر بقوة الدولة الحالية وسيطرتها على الأوضاع الأمنية داخل البلاد.

ولكن رغم ذلك، فقد حافظ عدد من الكتاب المصريين على نقدهم للنظام، مثل الكاتب الساخر بلال فضل، الذي ترك عمله في صحيفة "الشروق" بعد أن حظرت مقالاً له، كان يعارض فيه "النظام"، أما الكاتبة البريطانية المصرية أهداف سويف، فلا تزال مستمرة في الاحتجاجات، ومعها آخرون.

بينما علق الموقع، أن تغيير الكثير من المثقفين المصريين آراءهم لصالح النظام الحالي أثار نقاشاً "قويًا" داخل مصر وخارجها، ففي الغرب، الذي طالما نظر إلى الكتاب المصريين كقوة "نقية" للخير، فإن رد الفعل على هذا التغير كان "الصدمة" .

فبعد نظرة الغرب لكتاب المصريين على أنهم حوائط المعارضة المنيعة في وجه الاستبداد، وخاصة في ثورة يناير عام 2011، مرجحين أن "الخوف" من الاعتقال أو القتل، هو السبب وراء تراجع بعض المثقفين عن موقف المعارضة القوية، فضلاً عما يحدث في سوريا والعراق من اضطرابات، فهو له أثر قوي في تغير اتجاهاتهم، فهم يرون في دعم النظام الحالي النجاة من مصير مماثل لما يحدث في تلك الدول.

واختتم الموقع تقريره بأنه في السنوات القليلة المقبلة سيصبح هؤلاء الكتاب في طي النسيان، مشيرًا إلى أن استمرار معارضة البعض تبقي أبواب الأمل مفتوحة في مصر، فمن الممكن أن نشهد موجة ثقافية ثورية في المستقبل.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

الزيادات الجديدة في أسعار شرائح الكهرباء

  • فجر

    03:38 ص
  • فجر

    03:37

  • شروق

    05:13

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:46

  • مغرب

    19:00

  • عشاء

    20:30

من الى