• الخميس 23 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:51 م
بحث متقدم
دي فيليت:

بعد الرقة والموصل.. "داعش" يسيطر على جنوب آسيا

عرب وعالم

دي فيلت
صورة الخبر الاصلي

علا خطاب

أخبار متعلقة

التحالف الدولي

الموصل

تنظيم داعش

الرقة

الفلبين

ذكرت صحيفة "دي فيلت" الألمانية، أنه بعد تراجع سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، في مدينتي الرقة والموصل، أضحي في طريقه للسيطرة على جنوب آسيا، حثي يثبت بذلك أنه تنظيم "عالمي"، كما قرأت الصحيفة هذا التوسع على أنه رسالة قوية من "داعش" للتحالف الدولي الذي تقوده "واشنطن"، بأن "هجمات التحالف لن تؤثر على نفوذ وقوة التنظيم أبدًا".

وأضافت الصحيفة، في تقريرها، أن عناصر مسلحة تابعة لتنظيم "داعش" سيطرت على أجزاء كبيرة من جنوب "الفلبين"، مشيرة إلى أن في نهاية شهر مايو الماضي، سيطر التنظيم على مدينة "ماراوي" التي يسكنها 200 ألف نسمة.

ومنذ ذلك الوقت، تتواصل المعارك بين القوات الحكومية الفلبينية والمسلحين، فيما اضطر 90 % من السكان المسلمين في هذه المدينة إلى الفرار، جراء الحصار والمعارك، أما الباقون داخل المدينة، فقد تعرضوا للتجنيد القسري من قبل التنظيم، أو تم استخدامهم كدروع بشرية، وفقًا لشهود عيان هناك.

ونوهت الصحيفة، بأن الصور التي يظهر فيها جنود التنظيم، وهم يرتدون الملابس السوداء ويتحركون في سيارات رباعية الدفع ويحملون راية التنظيم، لم تعد الآن تأتي من الرقة والموصل، بل من جنوب الفلبين، حيث أوجد التنظيم لنفسه مركزًا قويًا جديدًا قبل شهر، مثبتًا بذلك أنه أصبح تنظيمًا عالميًا.

في حين رأت الصحيفة، أن الحكومة في الفلبين عاجزة عن مواجهة هذا التنظيم، رغم قلة موارده، حيث يسيطر على مدن بأكملها منذ أسابيع، وهو ما استغله عناصره في سوريا والعراق من أجل رفع المعنويات، لمواصلة كفاحهم ضد هجمات القوات العراقية والتحالف الدولي هناك.

ولفتت الصحيفة إلى أن الرئيس الفلبيني، رودريغو دوتيرتي، كان أعلن حالة الحرب في إقليم "مينداناو"، الذي توجد فيه مدينة "ماراوي"، التي يسيطر عليها "داعش" حاليًا، لكن إستراتيجيته العسكرية كانت فاشلة لحد الآن، كما أن الدعم الذي أرسلته الحكومة الأمريكية لم تجد نفعًا، على الرغم من أن مقاتلي التنظيم لا يتجاوز عددهم 500 عنصر، وفقًا لتقارير الرسمية.

وفي السياق، أوضح الخبير السياسي، في المؤسسة الألمانية للعلوم السياسية، فيليكس هايدوك، أن اختيار "داعش" لجنوب الفلبين بالتحديد، يرجع إلى أن "الحرب الأهلية المتواصلة في الفلبين، والتي استمرت 400 سنة، خلقت بيئة ملائمة لانتشار إيديولوجيا تنظيم "داعش"، وغيره من التنظيمات المتطرفة".

تابع: "أن إقليم "مينداناو" خاصة، يعاني من غياب التنمية، وانتشار الفساد والبطالة، مشيرًا إلى فشل اتفاقيات السلام العديدة التي أبرمت سابقًا بين الحكومة وأبناء الإقليم، وهو ما يعني أن الوضعية هناك تشبه إلى حد كبير ما كانت عليه في العراق وسوريا قبيل ظهور التنظيم هناك"، بالإضافة إلى أن هذه المنطقة شهدت صعود مجموعات مسلحة منذ سبعينيات القرن الماضي، التي كانت تعتمد في تمويلها على اختطاف الأجانب والحصول على الفدية، ومن أبرزها جماعة "أبو سياف"، التي يقودها "أبو عبدالله الفلبيني"، حيث أعلنت انضمامها إلى تنظيم منذ عام 2014.

ويشدد "هايدوك" على أن الفكر المتطرف لتنظيم "داعش" لن ينتهي حتى بعد القضاء على وجوده الفعلي أو بمعني آخر وجوده "العسكري" في الشرق الأوسط، إذ إن هذه "الإيديولوجيا" التي تعتبر أن إقامة دولة إسلامية هي الحل الوحيد لجميع المشاكل مثل الفقر والتخلف، ستظل قائمة في أذهان الكثيرين، ولذلك فإن تحقيق السلام والتنمية هو الحل الوحيد لمواجهة هذا المد" - على حد قوله. 





تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • مغرب

    04:58 م
  • فجر

    05:07

  • شروق

    06:34

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى