• الجمعة 28 يوليه 2017
  • بتوقيت مصر01:02 م
بحث متقدم
بعد 3 سنوات..

سر تخلى «السيسي» عن ظهيره السياسي

آخر الأخبار

أنصار السيسي
أنصار السيسي

عبدالله أبو ضيف

أخبار متعلقة

السيسي

حزب

مبارك

مرسى

إخوان

يبقى عدم وجود ظهير شعبى رسمي للرئيس، أهم ما يميز النظام السياسى الحالى فى مصر، وعلى عكس كل رؤساء مصر السابقين وأغلب رؤساء العالم الذين ينتمون بشكل أو بآخر لحزب سياسى، يعتمدون عليه فى عمليات الانتخابات والحشد الشعبى لتأييد قرارات رئيس الجمهورية, فإن الرئيس عبد الفتاح السيسى، خالف ما سبقوه ولم يعتمد على حزب سياسي.

وبدأت فكرة تكوين حزب سياسى، يكون سندًا لرئيس الجمهورية فى تأييد القرارات وظهيرًا شعبيًا فى الانتخابات, عندما قرر الرئيس أنور السادات فى سبعينيات القرن الماضى إنشاء حزب سياسى أطلق عليه الحزب الوطنى الديمقراطى, واستمر الحزب حتى بعد وفاة السادات ليتولى رئاسته الرئيس الأسبق حسنى مبارك، ليتمدد الحزب فى عهده ويصل إلى ما يقرب الـ3 ملايين عضو، إلا أنه سقط مع سقوط نظام الرئيس مبارك فى أعقاب ثورة 25 يناير بعد حله رسميًا بحكم المحكمة.

الحزب الوطنى، لم يكن التجربة الأخيرة من نوعها, وإنما استمرت فكرة الاعتماد على حزب الرئيس، حيث ترشح الرئيس الأسبق محمد مرسى، بناء على انتمائه السياسى لحزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسية لجماعة "الإخوان المسلمين".

وكان للحزب الدور الأكبر فى نجاحه فى الانتخابات والحشد لتأييد القرارات التى خرج بها مرسى إبان فترة حكمه من 2012 إلى منتصف 2013، وحتى سقوط الحكم وحل الحزب والجماعة في 3يوليو 2013.

ورأى خبراء، أن عدم اعتماد الرئيس على ظهير شعبى رسمى متمثل فى حزب سياسى يأتى لاعتماده على شبكات من رجال الدولة البيروقراطية وعوائلهم من رجال الجيش والشرطة والقضاة ورجال الأعمال وشبكات المصالح.

بينما يرى آخرون أن عدم تولى السيسى إدارة حزب سياسى بنفسه، يأتى تنفيذًا للدستور المصرى ولمنع تكرار التجارب السابقة من استغلال النفوذ السياسى لصالح حزب الرئيس.

وقال جمال الجمل، الكاتب الصحفى والمفكر السياسى، إن "عدم وجود حزب رسمى لرئيس الجمهورية يخالف الأعراف الديمقراطية المنتشرة فى جميع أنحاء العالم, ولا يلزم الرئيس أن يترأس الحزب باعتبار أن هذا مخالف للدستور، كما في دول العالم الأخرى وفى مصر في السابق, حيث اعتمد الرئيس الأسبق حسني مبارك على حزبه السياسى وقبله أنور السادات ثم محمد مرسى الذى ترشح بناء على أنه رئيس لحزب الحرية والعدالة".

وأضاف الجمل لـ"المصريون" أن "هذا يفسر اعتماد الرئيس على شبكة من رجال الأعمال وذوى المصالح, بالإضافة إلى عائلات الموظفين بالدولة البيروقراطية والذين يستفيدون بشكل مباشر من وجود رئيس ذي خلفية عسكرية على رأس السلطة التنفيذية فى مصر، وهذه الأسر معروف أنها أسر رجال الجيش والشرطة والقضاء والإعلام وغيرهم, بالإضافة إلى الإعلاميين الذي يمثلون ظهيرًا شعبيًا كبيرًا يستطيع أن يؤيد الرئيس، إلا أنه متنقل ويذهب وراء مصالحه وليس وراء الشخص الموجود".

وقال الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ "الأهرام"، إن "عدم وجود ظهير شعبى رسمى متمثل فى حزب سياسى يقوده الرئيس عبد الفتاح السيسى طيلة سنوات حكمه البالغة 4 سنوات، يأتى تنفيذًا لأحكام الدستور المصرى والذى يمنع رئيس الجمهورية من ترأس حزب سياسى وأن يستقيل من كل التشكيلات السياسية التى ينتمى إليها باعتباره رئيسًا لكل المصريين وليس لحزب أو جماعة".

وأضاف لـ "المصريون"، أن "هذه المادة وضعت فى الدستور نتيجة استخدام النفوذ السياسى لصالح حزب أو جماعة كما حدث فى العصور السابقة، سواء فى عهد مبارك لصالح الحزب الوطنى الديمقراطى وتغول رجال الأعمال على المؤسسات الحكومية وانتشار الفساد بداخلها, أو فى عهد مرسى والذى استفادت جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية العدالة بسبب تواجده على رأس السلطة التنفيذية وهو الأمر الذى لا يجب على السيسى تكراره لأنه أثبت فشله فى الحالتين وأدى إلى ثورة أسقطت النظامين".

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

الزيادات الجديدة في أسعار شرائح الكهرباء

  • عصر

    03:46 م
  • فجر

    03:39

  • شروق

    05:14

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:46

  • مغرب

    18:58

  • عشاء

    20:28

من الى