• الإثنين 25 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:12 م
بحث متقدم

اعتقال الأبناء.. أداة ضغط على معارضي النظام

آخر الأخبار

اعتقال المعارضين في مصر
اعتقال المعارضين في مصر

حسن علام

أخبار متعلقة

النظام

القانون

سلاح

الأبناء

المعارضين الهاربين

لجأت الأجهزة الأمنية إلى القبض على أبناء بعض الشخصيات المعارضة المقيمة بالخارج، دون توجيه تهم مقنعه إليهم، وكان آخرهم "علا"، ابنة الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، والذي أدرجته مصر والسعودية والإمارات والبحرين على قائمة الإرهاب، وزوجها حسام خلف القيادي بحزب "الوسط"، فيما اعتبر الهدف منه ممارسة الضغط عليه.

وعلى الرغم من تواجدهما في مصر منذ الإطاحة بنظام "الإخوان المسلمين" من الحكم، إلا أن السلطات ألقت القبض عليهما مؤخرًا، وأسندت إليهما تهم "التحريض على التظاهر وأعمال عنف، والانتماء إلى جماعة على خلاف القانون، والسعي لتأليب الرأي العام على مؤسسات الدولة بالاشتراك مع آخرين".

وتعمل علا القرضاوي، في مقر السفارة القطرية بالقاهرة، وتحمل الجنسية القطرية، إلى جانب المصرية.

وكانت قوات الأمن كانت قد ألقت القبض عليها ومعه زوجها مساء الجمعة من مسكنهما في الساحل الشمالي، حيث كانا يقضيان إجازة عيد الفطر، وأحيلا لاحقًا إلى نيابة أمن الدولة العليا التي قررت حبسهما بتهمة الانتماء إلى "الإخوان".

كما قامت أجهزة الأمن في السابق باعتقال يحيى محمود غزلان، نجل الدكتور محمود غزلان، المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان، ووجهت إليه تهم قيامه بتصوير شقيقه المتهم في إحدى القضايا خلال ترحيله، بما يخالف القانون، وأيضًا حيازته خطابين موجهين لقيادات الإخوان ومقاطع فيديو لمسيرات ومظاهرات.

كما اعتقل الأمن، نجل القيادي الإخواني الهارب توكل مسعود، والذي وجهت إليه تهم المشاركة في مسيرة تابعه لجماعة "الإخوان"، واستخدام عبارات معادية للشرطة والجيش والنظام الحالي، وقطع الطريق العام بالمخالفة للدستور والقانون.

ويبلغ البراء من العمر حين القبض عليه 18 سنة، وهو طالب بالفرقة الأولى بكلية الشريعة والقانون، مقيم بدائرة قسم شرطة الدخيلة.

وضمت القائمة أيضًا، حذيفة ومحمد حمزة زوبع، نجلي القيادي الإخواني الهارب، حمزة زوبع، مسؤول اللجنة الإعلامية للجماعة، إذ قالت الأجهزة إنه تم ضبطهما بإحدى المسيرات الإخوانية بمنطقة البنفسج بدائرة قسم شرطة القاهرة الجديدة، واتُهما بالتحريض على الدولة والانضمام لجماعة محظورة.

الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية قال لـ "المصريون"، إن "ما يتعرض له أبناء المعارضين الهاربين للخارج خوفًا من بطش النظام، أمر لاتقبله الشرائع السماوية، ولا الوضعية"، فيما وصفه بأنه "سلاح حقير يستخدمه النظام للضغط على المعارضين بالخارج".

وأضاف لـ "المصريون": "في حال ثبوت ارتكاب شخص بالدليل القاطع لواقعة ما، لا يجوز أيضًا معاقبة أبنائه على ما ارتكبه ذلك الشخص"، منوهًا بأن الله يقول في كتابه العزيز {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}.

وتساءل: "كيف يتم محاسبة شخص بذنب شخص أخر، فالأبناء ليسوا مسئولين عما يفعله الآباء، وذلك بخلاف أن الآباء مسئولون عما يقوم به الأبناء".

وأوضح أن "هذا السلوك العدواني ليس سلوك دولة، ويؤكد غياب منظومة العدالة، وعدم مراعاة الدولة للأعراف القانونية".

 فيما اعتبرت راوية أبو القاسم، نائب رئيس "منظمة الحق لحقوق الإنسان"، أن ما يحدث تجاه أبناء المعارضين، "خطأ إنساني وقانوني، إذ أن القانون لا يجيز لأحد أن ينتهك أمن شخص أخر لمجرد أنه تربطهم صله قرابة لأشخاص مدانين".

وأكدت أبوالقاسم، أن "التخبط السياسي والأمني والحقوقي الذي أصبح يسيطر على المجتمع، جعل النظام يستخدم أدوات ضغط لا تدل على الإنسانية ولا تعتمد على القانون ولا تحتكم إليه".

وأوضحت أنه "لا يحق للأجهزة استخدام ورقه ضغط غير قانونيه ينتهك بها امن أشخاص غير مدانين، متابعة: "أصبح القانون يستخدم لا لتامين الناس بل لإرهاب الآمنين".

 

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • مغرب

    05:53 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى