• الخميس 21 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر01:39 ص
بحث متقدم
تقرير أمريكى:

«تيران وصنافير».. قشة قصمت ظهر النظام

عرب وعالم

تيران وصنافير
ارشيفية

متابعات - صحف ومواقع

أخبار متعلقة

السعودية

النظام

مصر

السيسي

تيران وصنافير

وصف تقرير أعده كل من  الكاتب الأمريكى ستيفن كوك و عمرو لهيطة تسليم جزيرتى "تيران وصنافير " من مصر للسعودية  بمثابة القشة التى قسمت ظهر النظام المصرى ،مشيرين إلى إنّ الرئيس عبد الفتاح السيسي خلق أزمة لنفسه من حيث لم يحتسب بعد ، من خلال الجزيرتان اللتان لم يسمع بهما معظم المصريين، بحسب الكاتبين.

وأوضح التقرير – الذي نشره موقع Salon – أن الأزمة بدأت  في أبريل  من عام 2014، حين وقع السيسي اتفاقية جديدة لترسيم الحدود البحرية وجرى بموجبها نقل السيادة على الجزيرتين من مصر إلى السعودية.

أما اليوم وبعد أكثر من ثلاث سنوات من توليه منصب الرئاسة، يجد السيسي نفسه في موقف صعب أمام الرأي العام فقد أظهرت استطلاعات للرأي أجرتها مؤسسات مقربة من الحكومة تدنيًا في شعبيته حيث يتصف العهد الحالى بعمليات الاعتقال الواسعة، وتعذيب المعارضين، وقتل مروع للأقباط، وإخفاقات أمنية أدت إلى إزهاق أرواح مدنيين وعسكريين على حد سواء، ناهيك عن تدهور حاد في الوضع الاقتصادي، بحسب التقرير.

ويرى الكاتبان أن كل هذا قد جلب انتقادات حادة على نظام السيسي، بيد أنّ القمع الشديد الذي تمارسه الحكومة أطفأ نيران أي غضب شعبي محتمل.

وعلى الرغم من أنّ قطاعًا معتبرًا من المصريين ما زال متمسكًا بتأييده للسيسي، إلا أنّ تنازل الأخير عن الجزيرتين للسعودية وحّد كافة أطياف الشعب المصري؛ فالأرض بالنسبة إليهم مسألة كرامة وشرف، بحسب التقرير.

ويضيف التقرير: «أقرّ البرلمان المصري الاتفاقية المثيرة للجدل قبل أسابيع قليلة، ولم يتأخر السيسي في التصديق عليها. ولم يكن بيد النواب المعارضين حيلة سوى تسجيل احتجاجهم لفظيًا على الاتفاقية. وازداد الغضب الشعبي للغاية، مما حدا برواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى كيل اتهامات بالخيانة العظمى إلى النظام المصري».

 ويستدل بما كشفه استطلاع للرأي بأن 47% من المصريين يرفضون الاتفاقية، بينما لم يؤيدها سوى 11%.

وردًا على الاحتجاجات الشعبية – يقول معدا التقرير – أكد النظام المصري أنّ الجزيرتين لم تكونا أبدًا أراضيَ مصرية. ويبدو أن السجلات التاريخية تدعم هذه الرواية

وهكذا – يواصل التقرير – يمثل نقل السيادة على الجزيرتين  إلى خيانة للقومية المصرية، فالأرض المصرية مقدسة وترتبط بكرامة المصريين. وبالتوقيع على الاتفاقية، يكون السيسي – الذي أكد مرارًا على أنه امتداد لعبد الناصر – قد فعل بالضبط عكس ما فعله ناصر حين قام بتأميم قناة السويس، مؤكدًا على أنّ موارد مصر للمصريين.

ويلفت التقرير إلى أنه خلال سنة حكم مرسي، زعم معارضوه أنه أهان تلك القيم باعتزامه بيع قناة السويس  ويضيف: «لكن انقلب السحر على الساحر"  ملمحا إلى إنه في عهد  الرئيس عبد الفتاح السيسي،لا تزال هناك فجوة كبرى بين ما تصرح به الحكومة وما تفعله حقيقة .

وينوه التقرير إلى أن المصريين تداولوا بكثافة مقاطع مصورة لناصر يؤكد فيها أن خليج العقبة يقع تحت سيادة مصر، كما تداولوا خرائط تاريخية تظهر تبعية الجزيرتين لمصر، وأيضًا كتبًا مدرسية تؤكد على أنّ جنودًا مصريين ماتوا دفاعًا عنهما، وقصاصات من كتب ومخطوطات تتحدث عن الأنشطة المصرية على الجزيرتين منذ حقبة الفراعنة. كما أنّ جزيرة تيران كانت محط نزاع بين العرب وإسرائيل؛ إذ قام عبد الناصر بمنع السفن الإسرائيلية من عبور مضيق تيران خلال حربي عام 1956 و1967. ولذلك، شعر المصريون بالصدمة حين أخبرتهم الحكومة – بعد كافة الأدلة السابقة – أن الجزيرتين سعوديتان وسيجري إعادتهما.

ويختتم التقرير بما حدث في فبراير من عام 2011، وبعد أن أطاح المصريون بحسني مبارك، تطلعوا إلى عهد جديد تتحقق فيه مطالبهم، التي تمثلت في الخبز والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    04:24 ص
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى