• الخميس 23 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:58 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

«الإخوان» أخطر منظومة تمثل الإسلام السياسي في العالم

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

الإخوان المسلمون

الإسلام السيساسي

أشيفان رول

مكتب حماية الدستور الألماني

 أفرد موقع "هوف بوست" في نسخته الألمانية تقريرًا عن جماعة الإخوان المسلمين وتأثرها عالميًا وعربيًا، ذاكرًا أنها أخطر منظومة تمثل الإسلام السياسي في العالم، إذ أنها لها تأثير عالمي وعربي قوي، إلا أن شعبيتها انهارت في العالم العربي وفي مصر على وجه الخصوص بعد فشل تجربتها هناك، متطرقًا إلى أسباب رفض الدول الغربية الاعتراف بها كمنظمة إرهابية.

استهل الموقع ذاكرًا أن الخبير في شئون الشرق الأوسط، أشتيفان رول، من مؤسسة " العلوم والسياسية" يرى أن أهمية  الإخوان المسلمين تتعاظم تزامنًا مع أزمة الخليج، إذ قال للموقع "إن التواصل مع الإخوان المسلمين الآن له دور أكبر مما كان".

واستطرد الموقع أن الإخوان المسلمين ذاع صيتهم في الغرب منذ أن وطأ الربيع العربي مصر، إلا أنه بفعل اتهامات الإرهاب السطحية ضد الجماعة ينسى الكثيرون مدى القوة الحقيقية للجماعة، ومدى تشابكها دوليًا، وما تحوي من خفايا.

  وتعد الجماعة أكبر حركة سياسية للإسلام، إلا أنه لا يوجد تقديرات موثقة عن عدد أعضاء الجماعة وكم عدد المتعاطفين مع المنظمة التي أسسها معلم إحدى المدارس الحكومية المصري، حسن البنا، عام 1928 والتي يغطي نشاطها أكثر من 70 دولة، وفقًا للموقع.

السرية.. الحمض النووي للجماعة

وصفت الصحفية النمساوية، بترا رام سور، في كتابها الصادر عام 2014 بعنوان "الإخوان المسلمون، إستراتيجيتهم  السرية وشبكتهم العالمية" بأنهم أشبه بمؤسسة تخضع لحق الامتياز التجاري، فدور مرشد الجماعة في دولة ما يحدده منذ تسعينيات القرن الماضي مرشد الجماعة في مصر البلد الأم للجماعة.

وأخبرتنا "رام ساور" في كتابها أنها تحدثت مع العديد من أعضاء الجماعة الذين لم يرفضوا عدم تنفيذ الديمقراطية ولا التطبيق الحرفي للشريعة الإسلامية بكل ما تحمل من عقاب جسدي.

ووفقًا للباحث، جينز هيباش، من معهد جيجا لدراسات الشرق الأوسط في هامبورج فإن هناك مظلة للمنظمة مقرها في لندن تخدم فقط التواصل بين الجماعة دون وجود تأثير للنظام الهرمي المعروف به الجماعة، إلا أن الجماعة تخضع في كل دولة على حدة لنظام هرمي صارم، ونظرًا لحظر ظهور وعلانية تلك الكيانات في دول كثيرة، تعد السرية أحد مكونات الحمض النووي للجماعة.

الجماعة فشلت في  مصر

يعد العمل المجتمعي واحدًا من أهم أعمال الجماعة، حيث يرى "هيباش" أن العمل المجتمعي هو القاعدة العامة للمنظمة، إذ أنه يبدأ من التأهيل الديني والدنيوي مرورًا بمساعدة الفقراء، والرعاية الصحية، وتلعب النساء دورًا خاصًا في القطاع المجتمعي، فيحل محل الدولة في كل شيء تفشل فيه الأخيرة، ولهذا نالت الجماعة احترام سكان العالم العربي عن جدارة.

إلا أن شعبية وتقدير الجماعة تراجعت كثيرًا إثر تطور الأحداث في مصر، وتحدثت خبيرة أخرى من معهد "جيجا، وتدعى انا سونيك، عن "تراجع عنيف"، مصرحة "أن صورة الجماعة في العالم العربي تراجعت كثيرًا، إذ أنها لم تستطع إنقاذ الاقتصاد، ولا ممارسة سياسة تضم أطياف الشعب، الأمر الذي أثر على أعداد المؤيدين للجماعة".

وأضافت أن الجماعة لديها القدرة علي العودة للقمة مرة أخرى، كما فعلت من قبل حين كانت في القاع، مصرحة "دائمًا ما كانت الجماعة في مواجهة مع القمع ولهذا اضطرت المنظمة بأكملها العمل في سرية تامة".

هدف الجماعة

أوضح مكتب حماية الدستور الألماني أن هدف الجماعة الأساسي هو العمل على تأسيس "دولة مدنية بقيم إسلامية" في الدول ذات الأغلبية السنية، متبنين أسلوبًا قوامه التأثير في الحياة الدينية والسياسية والمجتمعية".

وتابع الموقع أن الجماعة تحاول زيادة نفوذها من خلال الأحزاب السياسية، فأسست في تونس حزب النهضة الذي يشكل الحكومة الآن، بينما يخشي الحكام العرب من تأثير الجماعة، ولهذا لم تسمح مصر ولا الإمارات بالإسلام السياسي في بلادهم.

سبب رفض الغرب  الاعتراف بها كمنظمة إرهابية

وفقًا لتقرير مكتب حماية الدستور الألماني فإن هناك 1040 مؤيدًا للجماعة في ألمانيا، حيث أعلن فرع مكتب حماية الدستور في ولاية "سكسونيا" منذ فترة وجيزة أن الإخوان المسلمين يستغلون الفراغ في البنية التحتية للإسلام شرقي البلاد لاحتكار الدين هناك ولمحاولة جذب اللاجئين لها، إذ اشترت الجماعة عدة مبانٍ هناك بمبالغ طائلة.

وتعد ألمانيا الإخوان المسلمين أعضاء تابعين للإسلام السياسي، ويخضعون لمراقبة مكتب حماية الدستور الألماني، ولكنهم لم يصنفوا على أنهم إرهابيون، وكذلك في أمريكا، حيث حذرت مؤسسة "بروكلينج" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مرارًا من تغير هذا؛ فالجماعة تعتمد على سياسة لا للعنف بخلاف "داعش"، وفي الواقع فإن الجماعة رفضت العنف كوسيلة منذ سنوات رسميًا، ولكنها تبنت كل شيء عدا العنف ضد "المحتلين" كإسرائيل.

وفي الواقع ستواجه كل حكومة غربية مشكلة، إذا أدرجت الجماعة تحت قوائم الإرهاب، إذ أنها تشكل في بعض الدول الحكومة مثل تونس، حيث أسست الجماعة حزب النهضة، وبذلك ستتعقد المفاوضات بصورة كبيرة، كما أن منظمة حقوق الإنسان،"هيومن رايتس وتش" حذرت من إقصاء المسلمين من العملية السياسية ككل.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • عصر

    02:39 م
  • فجر

    05:07

  • شروق

    06:34

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى