• الجمعة 24 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر01:20 م
بحث متقدم

عاصمة القرار العربي تنتقل من القاهرة إلى الخليج

آخر الأخبار

مجلس التعاون الخليجى
مجلس التعاون الخليجى

عبدالله أبو ضيف

أخبار متعلقة

الخليج

الرياض

الدوحة

القاهرة

أبوظبي

"القرار ضد قطر سيكون فى مجلس التعاون الخليجى".. هكذا صرح وزير الخارجية البحرينى الشيخ خالد بن أحمد بن خليفة، خلال تواجده بمقر وزارة الخارجية المصرية بالقاهرة إبان مؤتمر الرباعى العربى لاتخاذ قرار ضد الدوحة بعد رفضها لمطالب الدول الأربع مصر والسعودية والإمارات والبحرين بزعم تمويلها للإرهاب.

وبدأت ملامح تغيير عاصمة القرار العربى بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة، حيث سيطرت السعودية ومن بعدها الإمارات، على صناعة القرار العربى، وخطف أغلب القضايا الإقليمية، التى كانت مصر صاحبة الرأى الفصل فيها.

ومؤخرًا، زار الرئيس دونالد ترامب السعودية حيث عقد لقاء قمة وصف بأنه الأكبر على الإطلاق بين رئيس أمريكي والقادة العرب والمسلمين, بينما كانت القاهرة الوجهة الأولى للرؤساء الأمريكيين وآخرهم الرئيس السابق باراك أوباما.

فيما اقتنصت الإمارات الملف الليبى والذى كان لمصر فيه دور بارز فى حل النزاعات الداخلية, حيث استطاعت عقد جلسة مصالحة بين اللواء المتقاعد خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق الوطنى فايز السراج، بعدما فشلت القاهرة طوال سنوات من إجراء مصالحة بين الطرفين.

بينما استطاعت قطر أن تحتضن الملف الفلسطينى وجعلت نفسها مقرًا بديلاً لأعضاء حركة "حماس"، بعدما اشتهرت القاهرة عالميًا بكونها صاحبة الحل والعقد فى الملف الفلسطيني.

فى هذا السياق، قال السفير عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن "خروج مؤتمر وزراء الخارجية العرب المقاطعين لدولة قطر بمثل هذا البيان الهزيل" يشير إلى ضعف الدور المصرى فى صياغة قرار ضد دولة قطر, بعدما أكد وزير الخارجية المصرى سامح شكرى والمسئولون أن المؤتمر المنعقد فى القاهرة ستخرج منه الخطوات التصعيدية ضد قطر، خاصة بعد رفضها قائمة المطالب الخليجية والتى تطالبها بإغلاق قنوات الجزيرة الإخبارية وتخفيض التمثيل الدبلوماسى مع دولة إيران".

وأضاف الأشعل، أن "الدور المصرى على صعيد السياسية الخارجية تضاءل بشكل كبير، وتحول إلى العاصمة السعودية الرياض وأبوظبى عاصمة الإمارات والدوحة عاصمة قطر من بعدها, وهو ما يؤكده زيارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للمنطقة, حيث فضل زيارة السعودية على زيارة مصر على الرغم من أنها كانت من ضمن أولى الرحلات الخارجية لأغلب الرؤساء الأمريكيين وآخرهم الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما".

وأوضح أن "انحصار قوة الدور المصرى خارجيًا ليس بعيدًا عن الأحداث الداخلية للبلاد، والتى تشهد ضعف الثقة فى المسئولين على المستوى الشعبى بعد عدة قرارات منافية للمصالح الشعبية كزيادة الأسعار والتنازل عن جزيرتى تيران وصنافير".

من جهته, قال السفير جمال بيومى مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن "عدم تمخض مؤتمر الرباعى العربى المقاطع لدولة قطر، والذى كان منعقدًا بمقر وزارة الخارجية المصرية، عن أى قرارات, يأتى لأن تلك الدول قد أخذت كل القرارات الممكنة ضد الدوحة من قبل, سواء بالمقاطعة الدبلوماسية أو الاقتصادية ومن ثم فإنها لم تترك مساحه لنفسها لاتخاذ إجراءات تصعيدية أكثر ضد قطر، ولم تجعل هناك أى خيار باق سوى التدخل العسكري, وهو الأمر الذى يعتبر مستحيلاً فى ظل الأوضاع الإقليمية والدولية الحالية".

وأضاف بيومي، أن "خروج بيان موحد من تلك الدول يدين فيه الرد القطرى على قائمة المطالب هو أمر جيد, وفى انتظار الأيام المقبلة، خاصة وأن المؤتمر تزامن مع عدة تطورات إقليمية منها الاتصال الهاتفى الذى جمع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والعاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس عبد الفتاح السيسي, بالإضافة إلى المحادثات الأوروبية، التى تقودها ألمانيا وفرنسا لحل الأزمة الخليجية, والتى تنعكس على سعر برميل البترول وكثير من التطورات الاقتصادية العالمية".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • عصر

    02:39 م
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:35

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى