• الخميس 27 يوليه 2017
  • بتوقيت مصر06:43 م
بحث متقدم

الحكومة ترد على الآثار المدمرة لقناة السويس الجديدة

الحياة السياسية

قناة السويس الجديدة
قناة السويس الجديدة

متابعات

أخبار متعلقة

الحكومة

بعض الشواطئ

"مياه القناة" 5.4% فقط

الدراسة التكميلية

لقناة السويس

أصدرت الحكومة، أول تقرير علمي مفصل للرد على الاتهامات التي روجتها جهات أجنبية، وبعض رواد مواقع التواصل، حول وجود آثار مدمرة لمشروع "قناة السويس الجديدة" على دول حوض البحر المتوسط؛ لعدم وجود دراسات بشأنها، على حد ادّعائهم، خاصةً بعد انتشار قناديل البحر مؤخرًا على بعض الشواطئ بكثافة.

وأوضحت الحكومة، أن الدراسات التفصيلية للمشروع استغرقت عامًا كاملًا، وأثبتت أن الزيادة فى حجم "مياه القناة" 5.4% فقط وتأثيرها لا يكاد يذكر.

وتضمن تقرير الحكومة، البيانات التي أصدرتها وزارة البيئة في هذا الشأن بعدما سلّمت هيئة قناة السويس الوزارة دراسة مبدئية لتقييم التأثير البيئى لمشروع توسعة المجرى الملاحى للقناة، فيما يتعلق بإجراءات الحفر والتكريك بتاريخ 29 يوليو 2014، حيث يندرج المشروع تحت قائمة المشروعات التى تتطلب إجراء تقييم تأثير لها، حسب قانون البيئة، ولائحته التنفيذية بحسب "الوطن".

وقالت الوزارة، فى تقريرها، إن الدراسات أثبتت كون تأثير الامتداد الجديد لـ"القناة" لا يكاد يذكر على نسبة انتقال الأجسام العالقة أو الهائمات، كما أن عكارة المياه جاءت فى الحدود المسموح بها عالميًا، وأن أقصى قيمة للزيادة فى تذبذب مستوى المياه هو 10 سنتيمترات فقط، أى أن مياه القناة ارتفعت بتلك القيمة فقط.

وتابعت: مما سبق يتضح أن مشروع التوسعة قد تم فى إطار بيئى متكامل، وعدم صحة ما تم ادعاؤه من تأثيره على انتقال الأنواع بين البحرين الأحمر والمتوسط.

وأشارت وزارة البيئة، إلى أن الدراسة التكميلية أعدت من خلال شركة تُصنف على كونها واحدة من أفضل الشركات فى مجال تلك الدراسات، حيث إنها نفذت العديد من الدراسات فى 60 دولة، كما أنه تم اختيارها لإعداد الدراسات من خلال مناقصة عالمية، وجرى تقييم أعمال تلك الشركة بمعرفة بيوت خبرة عالمية تم اختيارها بالتنسيق مع «البنك الدولى».

وشددت الوزارة، فى تقريرها، على أن خبراءها قاموا بدور فعال خلال إعداد دراسات المشروع، وليس فقط مراجعتها.

ولفتت الوزارة، إلى أن خطة إدارة الإنشاء انقسمت لـ4 عناصر رئيسية؛ كان أولها هو عرض صورة عامة عن المشروع، والهدف منه، والأنشطة الخاصة بمرحلة الإنشاء من الحفر الجاف، والتبطين، والسواتر، ومرحلة التخطيط، والتأثير البيئى، أما العنصر الثانى فكان: ملخص التأثير والأنشطة، والأهداف، وبرامج الرصد لنوعية المياه، والتربة، وقاع البحر، ونوعية الهواء، والتحكم فى الضوضاء، والاهتزازات، والبيئة الأرضية، والأنشطة البشرية، وإدارة المخلفات.

وأشارت إلى أن هناك خطة للطوارئ، والاستجابة للحوادث البيئية، وحالات التأهب، وإجراءات الاستجابة للحوادث، موضحةً أن العنصر الأخير فى دراسات الإنشاء كان التدريب، حيث تمت الإشارة لمتطلبات التدريب، وأدواته، ومراحل التقييم، والمتابعة.

وأكدت الوزارة، أن أهم نتائج الدراسات التى جرت بشأن المشروع، كانت أن حجم المياه المضافة لقناة السويس سيزيد بنسبة 5.4% تقريبًا من حجم المياه الموجودة بـ"القناة".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

الزيادات الجديدة في أسعار شرائح الكهرباء

  • مغرب

    06:59 م
  • فجر

    03:38

  • شروق

    05:13

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:46

  • مغرب

    18:59

  • عشاء

    20:29

من الى