• السبت 18 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:04 م
بحث متقدم
إرضاءً لأمريكا..

«حفتر» يتجه للتطبيع مع إسرائيل

عرب وعالم

خليفة حفتر
خليفة حفتر

أخبار متعلقة

إسرائيل

أمريكا

ليبيا

حفتر

عقد ما يسمى بـ"اتحاد يهود ليبيا بإسرائيل"، مؤتمرًا صحفيًا قبل عدة أيام، بجزيرة رودوس اليونانية، تحت شعار "المصالحة بين إسرائيل وليبيا"؛ وذلك لمناقشة إمكانية إقامة العلاقات بين ليبيا وإسرائيل.

وحضر المؤتمر مجموعة من الشخصيات الليبية والإسرائيلية، من الكنيست ومن الحكومة، بالإضافة إلى سياسيين وأمنيين إيطاليين في إطار هذا المؤتمر.

وأكد موقع "ساسة بوست"، فى تقرير له، أن سلطات شرق ليبيا اتجهت بوضوح نحو تطبيع العلاقات بمباركة مصرية، وفتح المشاركة السياسية، وإعادة إعمار ليبيا لليهود من أصل ليبي، وذلك في ذكرى "طرد يهود ليبيا من الدولة الإسلاميّة" كما تسميه المصادر الإسرائيلية، وبغية تحقيق ما سمى بـ"المصالحة وبدء حوار بين اليهود الذين طردوا من ليبيا عام 1967 وليبيا الرسمية في الوقت الراهن".

وقال وزير الإعلام الإسرائيلي "أيوب قرا": "حان الوقت ليكون ليهود ليبيا الحق في المشاركة في بناء بلدهم ليبيا، والحضور في المشهد السياسي"، مضيفًا: "هناك اتصالات مستمرة لقيادات يهودية وإسرائيلية مع جهات ليبية مسؤولة من أجل إيجاد سبل ترقية العلاقات، فالاتصالات بينه وبين حكومة السراج والقائد العام للقوات المسلحة التابعة للحكومة المؤقتة خليفة حفتر موجودة، وهناك رغبة لتوطيد العلاقات والتعامل بين الجانبين".

كما أكد الكاتب الصحفي الليبي "عصام الزبير" أن الوفد الذي تم اللقاء به في اليونان لا يمتلك أية صفة رسمية ليبية، بينما تريد إسرائيل من ذلك إثارة الأمر إعلاميًا، وإظهار ليبيا بأنها تسعى لإقامة علاقات معها، وفيما يتعلق باليهود من أصل ليبي، قال الزبير وفقًا لــ"ساسة بوست": "حاول القذافي فك الحصار بإعادة العلاقة معهم عبر ريفائيل الذي زار ليبيا كثيرًا في عهده، وهم الآن يمدون جسور العلاقة ويريدون العودة إلى ليبيا، ويقولون بأنهم لم يذهبوا إلى فلسطين، بل بقوا في إيطاليا في انتظار العودة إلى ليبيا، ويريد ريفائيل استعادة أموال هؤلاء وممتلكاتهم في ليبيا".

تلميح حفتر بإمكانية التطبيع مع إسرائيل لم يكن وليد اليوم، حيث سبق وأن أعلنها صريحة بأنه مستعد لمد جسور التعاون مع تل أبيب، وقال في 30 نوفمبر من عام 2014، ردًا على سؤال لصحيفة "كوريرا لايلا سيرا" الإيطالية، حول استعداده لتلقي الدعم من إسرائيل، قائلًا: "ولم لا، فعدو عدوي هو صديقي".

وحاول "حفتر " في مارس  2015، خلال زيارته إلى العاصمة الأردنية، عمّان، الالتقاء بإسرائيليين، بل إن صحفًا إسرائيلية قالت آنذاك: إن حفتر التقي بممثلين عن الجيش والاستخبارات الإسرائيلية في عمان، ويكشف موقع "ديبكا" الإسرائيلي أن حفتر أيضًا نسق في عام 2015 مع إسرائيل للقيام بعملية عسكرية كبرى في ليبيا.

ويذكر تقرير نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن "خليفة حفتر وضع نفسه في صورة المحارب ضد الإرهاب الإسلامي، وينظر إليه البعض في صورة المنقذ، لذلك لم يضيع الفرصة للإشادة بالسيسي، وانضمت طائراته مع نظيرتها المصرية لقصف مواقع يشتبه بكونها تابعة لـ"تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا"، بعد نشر التنظيم لفيديو يوضح قطع رأس أقباط مصريين"، ولذلك لم تتوانَ إسرائيل عن التحذير من "خطورة أن تتحول ليبيا إلى قاعدة تنطلق منها ما أسماها بـ(دولة الخلافة)؛ لتصبح تهديدًا مباشرًا لكل من الولايات المتحدة وأوروبا".

ويرى الكاتب والمحلل السياسي "علاء فاروق" أن إسرائيل دائمًا معنية بالتطبيع مع أي ديكتاتور يقبل بها في المنطقة ويعترف بوجودها كدولة لها سيادتها، في مقابل أن أي شخص يسعى للسيطرة على الحكم بنفس منهجية دولة الاحتلال الإسرائيلي يحرص على التواصل مع إسرائيل لمعرفته بمدى قدرتها على التأثير في المحافل الدولية، وخاصة اللوبي اليهودي المتحكم في سياسة الإدارات الأمريكية المتعاقبة.

ويوضح "فاروق" لـ"ساسة بوست": "حفتر يدرك أهمية التقارب مع إسرائيل، فهو يريد إقناع الأمريكان بوجوده وقوته، ويرى أن السبيل الأقصر هو التواصل مع تل أبيب، ولذلك فهو لن يمانع أبدًا بالتواصل في أي وقت من أجل التأثير على القرارات الدولية تجاهه، وأهمها الاقتناع به كحاكم للبلاد أو قائد عام للجيش الليبي".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • مغرب

    05:00 م
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:30

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى