• الجمعة 22 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر01:12 ص
بحث متقدم

أكاديمى كويتى: استبعاد المعارضة يدمر العرب

عرب وعالم

د شفيق ناظم الغبرا
د شفيق ناظم الغبرا

أخبار متعلقة

إرهاب

المعارضة

حرب

عنف

دعا الأكاديمى الكويتى شفيق ناظم الغبرا ، الأنظمة العربية إلى ضرورة احتواء المعارضة، مؤكدًا أن عدم الالتفات إلى العلاقة مع المعارضة مهما كان حجمها ونوعها (إسلامية أم ليبرالية أم قومية أم بيئية) سيكون أثره مدمرًا على العرب.

وقال "شفيق"، فى مقال له حمل عنوان "حرب تكسير العظام بين المعارضة والنظام"، إن حساسية النظام العربي تجاه النقد والتي تصاحبها هستيريا الاجتثاث هي أحد الأسباب التي تجعل العرب في أسفل مؤشرات التنمية.

وأكد أن معاقبة الناس على ما لم يقوموا به، ومعاقبتهم على سلوك قادتهم والحركات النابعة من قاع المجتمع يحول المجتمع إلى حالة من التوحش والكراهية، لافتًا إلى أن الاجتثاث يدفع بالدول إلى التسلح والحروب بينما يؤدي إلى إهمال العلم والتعليم والثقافة. بل يؤدي الاجتثاث إلى التفكك والغضب وهما أقصر الطرق لإنتاج العنف والثورات وكل ظواهر التفكك.

وأضاف: "إن الخروج من مستنقع الاجتثاث يتطلب الانفتاح على المعارضات العربية السلمية، ويتطلب أن تتحدث الدول مع معارضيها عوضاً عن سجنهم وممارسة القطيعة معهم. إن إشراك المعارضات في تقرير مصير البلاد عوضاً عن اضطهادهم هو المدخل لبناء التوازن في كل بلد عربي. كما أن غياب دور للمعارضة في الكثير من الدول العربية بسبب الاجتثاث يتطلب فتح الباب للحياة السياسية والحريات كخطوة أولى. وهذا غير ممكن من دون ضمانات قانونية تجيز حرية التعبير".

وشدد على أنه "لنجاح الدول العربية في الزمن القادم لا بد من بناء مؤسسات قادرة على القيام بدور خاص في موازنة أدوار أخرى. فمثلاً القضاء في البلدان العربية في حالة تعثر وتبعية للسلطات التنفيذية، وعندما يسعى القضاء إلى الاستقلالية يواجه بمقاومة ضارية من النظام السياسي، كما أن معظم السلطات التشريعية، إن وجدت، هي في يد السلطات التنفيذية والأجهزة الأمنية، وعند السعي إلى تحقيق بعض الفصل يقع اجتثاث للمؤسسة برمتها. من دون تحقيق درجات من الفصل بين المؤسسات الوطنية المختلفة ومن دون تنوع في آراء وتوجهات هذه المؤسسات لن يستطيع عالمنا العربي التعامل مع التحديات المصيرية التي تواجهه".

وتابع: "إن الانتقال نحو التوازن يتطلب من القادة العقلانية والتواضع والمعرفة بالتاريخ والاستعداد للاستماع والمعرفة العميقة بحدود القوة. عقلية التوازن تتطلب وضع حدود لصلاحيات الحزب الحاكم. فمن دون حدود على السلطة السياسية والقوة ستسقط القيود وسيعتقد القادة والمسؤولون أن بإمكانهم تحقيق الاجتثاث والتصفية، وهذا سيحول المعارضين إلى حالة من العبث والعودة إلى الصراع الصفري".

واختتم مقاله بقوله: "لو كانت هناك محددات لسلطة صدام حسين أو بشار الأسد أو بن علي وحسني مبارك والقذافي وعلي عبدالله صالح وأمثالهم لكان العالم العربي في مصاف الدول المتقدمة ولكانت قضية الإرهاب من مسائل الماضي، إن تغير الشعوب في إقليمنا ودور الاقتصاد والتعليم في هذا التغير يفرضان علينا أن نغير طرقنا وإلا تحول ما نراه اليوم من عنف وانقسام إلى مقدمات لمزيد من القساوة والحروب وهستيريا الاجتثاث".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    04:25 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:56

  • عشاء

    19:26

من الى