• الأربعاء 20 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر11:44 م
بحث متقدم
"ورلد ووتش مونيتور":

المسيحيون «تعبوا» من التضحية من أجل مصر

عرب وعالم

صورة الخبر الاصلي
صورة الخبر الاصلي

حليمة الشرباصي

أخبار متعلقة

داعش

المسيحيين

السيسي

اتوبيس المنيا

الكنيسة الأرثوذكسية

أقامت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يوم الإثنين الماضي، تأبينًا تذكاريًا لضحايا حادث أتوبيس المنيا الأليم، والذي أسفر عن مقتل 29 قبطيًا، لتسلط منظمة "ورلد ووتش مونيتور"، الضوء على الهجمات المتكررة على مسيحيي مصر، معتبرةً أنهم "تعبوا" من التضحية طواعية من أجل وحدة مصر.

وتابعت المنظمة، في تقرير لها، أن المسيحيين تعبوا من كونهم شهداء وطنهم، فبحسب التقرير الذي أصدرته أمس، السبت، تم قتل 3 رجال مسيحيين في أواخر شهر يونيو الماضي، مشيرةً إلى أنه رغم عدم إعلان أي جهة مسئوليتها عن جرائم القتل الأخيرة، إلا أن "أتوبيس المنيا" كان من ضمن الهجمات التي أعلن تنظيم "داعش" وبوضوح أنه مسئول عنها.

وكان رد السلطات المصرية إبانها، حاسمًا بمهاجمة مخيمات الميليشيات المرتبطة بالتنظيم في ليبيا، والتي قالت عنها الحكومة إنها متورطة في التخطيط والتنفيذ للهجمات ضد الأقباط، في الوقت ذاته عُزل مدير أمن المنيا فيصل دويدار من منصبه.

وألمح تقرير المنظمة، إلى أن ثقة المسيحيين تجاه حكومتهم تظل متشككة، وحول مدى قدرتها على حمايتهم، خاصةً وأن الشهر الماضي شهد قيام السفارة الأمريكية بتحذير رعاياها في القاهرة من احتمالية حدوث هجوم إرهابي قبل يومين فقط من حادث "أتوبيس المنيا"، ليترك هذا التحذير المسبق المسيحيين في حيرة من غياب الإجراءات الأمنية وبطء استجابة الشرطة للطوارئ.

وذكر التقرير، أن الكنيسة القبطية معروفة بدعمها للرئيس عبد الفتاح السيسي، عند توليه السلطة عام 2014، في ظل خوفها من زيادة سيطرة الإسلاميين بقيادة الرئيس المعزول المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي، مشيرًا إلى أن المسيحيين كانوا من داعمي المظاهرات الشعبية التي خرجت لعزل "مرسي".

وتابع: أن الوضع سرعان ما تغير، فحالة القمع الحالية جعلت المسيحيين يدركون أنهم ليسوا محصنين، حتى على الرغم من ثبات الكنيسة على موقفها الداعم للنظام منذ يونيو 2013، وحتى بعد قيام أنصار "محمد مرسي" بمهاجمة وحرق الكنائس، خرج البابا تواضروس الثاني مصرحًا بأن العيش في وطن بدون كنائس أفضل من كنائس بلا وطن، وأنها تضحية قدمها المسيحيون عن طيب خاطر.

واختتم التقرير، أن تأييد الكنيسة، أصاب عددًا من المسيحيين بالإحباط، ومن ضمنهم "ماري" التي كانت تعيش في العريش قبل أن يتم تهجيرها إلى الإسماعيلية، لينقل التقرير عن "ماري" رفضها لموقف الكنيسة، ودعمها للنظام الذي ساندوه سابقًا، متابعةً: "ماذا يفعل النظام لضمان أمننا وسلامتنا كما يتحدث دومًا"، معتبرةً أنه أصبح من العار التحدث عن الوحدة القومية.

 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    04:24 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى