• الخميس 21 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر01:48 ص
بحث متقدم

الأسرة المصرية بين مطرقة الأسعار وسندان الإحتياجات!!

وجهة نظر

طه الشريف
طه الشريف

طه الشريف

أخبار متعلقة

عجيب هو حال الأسرة المصرية التي لا تستطيع ملاحقة الزيادات المتسارعة في جميع السلع ما بين سلع ضرورية كالمواد الغذائية الهامة والتي لا غني عنها فهي التي تقيم حياة الناس ومعاشهم فلا ترف فيها ولا رفاهية معها مثل الخبز واللبن والأرز والزيت والسكر ،ولن أتحدث عن اللحم والطيور والسمك فهذه قد أصبح شراؤها تحت بند " لمن استطاع إليه سبيلاً"!!
 وعلى الأسرة المصرية مسئوليات جمة تستنزف قواهم وتلتهم مواردهم المتدنية مثل التعليم والدورس الخصوصية سيما وحاجة أبناؤهم فلذات أكبادهم إلى تلك الدورس بالضرورة بسبب تدني العملية التعليمية بالفصول المدرسية التي لا تقدّم للطلاب ما يشفي حاجتهم ناهيك عن تواطىء المدرسين وإهمالهم لواجباتهم في الشرح والتعليم من أجل حمل هؤلاء الطلاب على الرضوخ إلى تلك الدورس ، والحقيقة أن هؤلاء المعلمون حينما فعلوا ذلك إنما فعلوه لإهمال الدولة لهم فلا مرتبات تكفي لمعيشتهم أو لحياة كريمة لهم فألجأتهم الدولة إلى إبتزاز الأسر والطلاب بتلك الطريقة .
كما ألجأت الأطباء حينما أهملت احتياجتهم الإنسانية إلى إبتزاز المرضى من خلال العيادات الخاصة والمراكز الطبية المتخصصة واصبح الحال في بر مصر هو :
الدولة تبتز مواطنيها من خلال رفع الأسعار وفرض الضرائب والمواطنون من خلال وظائفهم وأشغالهم يتعايشون فيما بينهم من خلال منظومة الإبتزاز التي أصبحت نموزجاً واضح المعالم لحياة المصريين .
أما الأسرة المصرية فقد وقعت بعائلها ضحية الإبتزاز المتبادل بين الدولة المصرية في الرفع الدائم لأسعار الكهرباء والماء والدواء والبنزين وبين تربص القطاع الخاص بهم الراغب دوما في تحصيل منافعه وتعويض ما تأخذه الحكومة منه من ضرائب وجمارك وخدمات فيشرع في ذبح المستهلك البسيط الذي لا يجد أي نوع من الحماية اللهم إلا "جهاز حماية المستهلك " انتدب له أحد اللواءات المتقاعدين ليظهر للناس كل فترة يتحدث عن ضبط الأسعار ومحاربة الجشع في جمهورية الموز!!
والمؤسف مع كل ما مضى هو التدني الشديد في المرتبات التي لا تكفي أسعار الخبز والماء ناهيك عن أجور السكن والتعليم والمواصلات والدواء نتيجة التضخم الشديد وانخفاض القيمة الشرائية للجنيه المصري في مواجهة الإرتفاع المذهل والمهين للدولار !!.
إنني أتحدث هنا عن الأسر المصرية التي يتوفر لها عائلها رب الأسرة الكريمة لكننى لا أتحدث عن الأسر التي فقدت عائلها وعن المطلقات والأرامل"المعيلات" ممن لا دخل لهم فهؤلاء وما يقاسونه في هذه البلاد سبة في جبين الدولة المصرية وفي جبين الأقلية التي استحوذت على ثروات البلاد فعاشت في القصور تأكل ما لذ وطاب وتستمتع _تابع حفلاتهم الإسطورية_كما في حكايات ألف ليلة وليلة! وتركت الفقراء يعانون الذل والمهانة ليس لشىء سوى أنهم مصريون!!

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    04:24 ص
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى