• الإثنين 20 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر01:50 م
بحث متقدم

ضابط أمن وطني: الإخوان عقدوا اجتماعا برئاسة بديع لحرق الكنائس

قضايا وحوادث

محكمة
ارشيفية

شيماء السيد

أخبار متعلقة

المرشد

الإخوان

جنايات القاهرة

ضابط أمن وطني

حرق كنائس

قال أحمد جاد جميل، ضابط بقطاع الأمن الوطني، في شهادته في قضية حرق كنيسة كفر حكيم، التي تنظرها محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار شعبان الشامي، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، إنه وصلته معلومات من مصادر سرية، أكدتها تحرياته عن عقد جماعة الإخوان الإرهابية، اجتماع فى 11 أغسطس 2013، بأحد الغرف الملحقة بمسجد رابعة العدوية، برئاسة المرشد العام، محمد بديع، وحضره بعض القيادات المتشددة، مثل الجماعات التكفيرية وقيادات الجماعة، لمناقشة التصعيد في حالة فض اعتصامي رابعة والنهضة.

وأضاف جميل، أنه تم الاتفاق على الاعتداء على المؤسسات الهامة بالدولة ودور العبادة المسيحية، لخلق حالة من الفوضى العامة في أنحاء البلاد، وحالة من الاحتقان الطائفي.

وتابع: "تم نقل التكليفات لمسئولي جماعة الإخوان في محافظة الجيزة، ومنهم السيد النزيلي العوضية، ومحمد سعد عليوة، وعصام الدين عبد الحليم حشمت، من قاموا بنقل التكليف للعناصر بكرادسة، بينهم ممدوح الكومي، محمود بطيخ، وباقي الكوادر الإخوانية في كرداسة، وأنا ذاكر ذلك تحديدًا في تحقيقات النيابة".

وأردف "القيادات الأمنية قاموا بعمل اجتماع تنظيمي للاتفاق على التصعيد، وحضره الجهادي محمد نصر الدين فرج، والتكفيري نصر إبراهيم علي"، ليتدخل القاضي "ما الفارق بين التكفيري والجهادي؟، فقال الجهادي يقدم فرض الجهاد على أي شىء، والتكفيري يترك هذا الفرض حتى يتمكنوا، ليقول القاضي "يعني مين الأشد من التاني؟"، فيقول "الاتنين أشد من بعض".

وزاد بقوله: "الإخوان استعانوا بالعناصر الموالية لهم، لحرق كنيسة كفر حكيم، وفي 14  أغسطس توجهوا إلى كنيسة وحثوا المواطنين على التواجد، تمهيدًا للتعدي عليها، بدعوى بعض الشعارات أن الحرب لم تكن ضد الإخوان ومحمد مرسي دي ضد الإسلام وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم".

وتابع: "بعض المتهمين حملوا السلاح وهي بنادق آلية وخرطوش والمولوتوف والحجارة، وخططوا لكسر زجاج الكنيسة من الشبابيك واقتحام الأبواب، كما أطلقوا النيران، لإرهاب جيران الكنيسة والقائمين عليها، وأعلنت أسماء متورطين في إطلاق النيران، وحاملين المولوتوف، في تحقيقات النيابة.

كما أوضح الشاهد، أن عدد المتجمهرين، يصل إلى 1000، مشيرًا إلى أن ليس كل الحضور كانوا يشاركون في حرق الكنيسة، بعضهم كانوا مشاهدين.

وأسندت النيابة للمتهمين اتهامات من بينها تهمة الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور، وإحراز أسلحة نارية وذخائر غير مرخصة وأخرى ممنوع ترخيصها والشروع فى القتل وإضرام النيران عمدًا فى منشأة دينية بكنيسة مريم العذراء بكفر حكيم وقطع الطريق العام أمام حركة سير المواصلات العامة، ومقاومة السلطات.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • عصر

    02:39 م
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى