• الأربعاء 26 يوليه 2017
  • بتوقيت مصر10:28 ص
بحث متقدم

ملاحقة معسكر 30 يونيو

الحياة السياسية

الدكتور حازم عبد العظيم
الدكتور حازم عبد العظيم

عبدالله أبو ضيف

أخبار متعلقة

النظام

سياسة

تمرد

السيسي

30 يونيو

ربما يكون أكثر الناس احتياجًا لآلة الزمن، أولئك الذين تبينوا أنهم ارتكبوا فظائع في حق أنفسهم وآخرين, فبعد ارتكابهم أفعالاً كانوا يرونها عين الحقيقية عادت عليهم وبالاً, فيبتغون آلة زمن للعودة إلي الوراء وعدم ارتكاب نفس الفعل, هذا هو لسان حال بعض المشاركين والداعين لثورة 30 يونيو, والذين يوجه لهم انتقادات لاذعة واتهامات بالخيانة في الآونة الأخيرة من أبناء نفس التيار الذين كانوا هم السبب في وصوله للسلطة وتقلد أهم المناصب السياسية .

الاتهامات التي طالت رموز لتيار 30 يونيو"المتمرد " تأتي لطلبهم للسلطة الحاكمة القيام بإجراءات من شأنها تحقيق مكاسب الثورة الحقيقية والتي تتمثل في الشفافية والعدالة والحرية, والفصل ما بين الدين والسياسة وعدم استغلال النفوذ أو السلطوي لتحقيق مكاسب شخصية, مطالب يراها آخرون كانوا زملاء لهم في نفس الميدان ولكنهم تقلدوا سلطة الحكم تتنافي مع مستحقات المرحلة, وتنال من عزيمة الدولة في حربها الضروس ضد الإرهاب الغاشم, ومن ثم فإن أي صوت مخالف فهو عدو وعميل للثورة أيضًا من وجهة نظرهم.

وتمثلت أشكال الملاحقة لتيار ثورة 30 يونيو "المتمرد"، بأشكال متعددة, منها الاغتيال المعنوي بإرسال رسائل معادية علي مواقع التواصل الاجتماعي والمطالبة بإغلاق الحسابات الشخصية, ومنها المادي بتقديم بلاغات ضد بعض الشخصيات, ومنها ما هو أكبر من ذلك بالقبض علي البعض الآخر, واستخدمت الحالة الأولي مع الدكتور حازم عبد العظيم رئيس حملة الشباب في حملة دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، إبان ترشحه لرئاسة الجمهورية, واستخدمت الثانية ضد الناشطة السياسية إسراء عبد الفتاح أحد أبرز المشاركين و الداعين لثورة 30 يونيو والذي قدم المحامي سمير صبري بلاغًا للنائب العام يطالب بالقبض عليها, واستخدمت الثالثة بحق الكثير والكثير من شباب الحركات الثورية.

من جهته قال الدكتور حازم عبد العظيم منسق حملة ترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي للشباب والناشط السياسي، إن الهجمة الإعلامية التي يتعرض لها علي مواقع التواصل الاجتماعي، أو من خلال منافذ إعلامية سواء إلكترونية أو مرئية تابعة لنظام الحكم السياسي, تأتي لقتل روح الثورة وإبعاد كل المدنيين والعسكريين الذين يرفضون العمل في ظل نظام سياسي مخالف لآرائهم وأفكارهم التي نادت بها الثورة التي طالما دعوا إليها, وهو ما يتم معه شخصيًا أو مع الفريق أحمد شفيق ومن قبله سامي عنان .

وأضاف عبد العظيم في تصريح لـ"المصريون"، أن نظام الحكم يستغل ضعف المعارضة السياسية وتفتتها, والتراشق الحادث فيما بينهم, ويقوم بضرب كل معارض علي حدى لفصله عن العمل السياسي والانشغال بالرد علي الشائعات التي تناله أو الدفاع عن نفسه أمام المحاكم, والحل في هذا الأمر هو إعادة لحمة المعارضة والتوافق علي مرشح رئاسي مدني ونبذ الخلافات السياسية والفكرية لتخطي المرحلة، مؤكدًا استمراره في المعارضة السياسية طالما يري ارتكاب أخطاء في حق الثورة .

وفي ذات السياق, عبر جمال الجمل الكاتب الصحفي والمفكر السياسي، عن استيائه من ملاحقة كل ما هو مخالف للرأي, معتبرًا أن المعارضة جزء من النظام السياسي والعمل علي تنحيتها يعني تفتيت النظام ذاته, لأن أي نظام من وجهة نظره لا يكون سليمًا طالما لا تجابهه معارضة قوية تساعده في تصحيح الأخطاء, وتعمل معه علي توفير حلول اقتصادية وسياسية أفضل للبلاد, ويجعل السلطة في مجابهة مباشرة مع الشعب باعتباره ممثلاً عن الثورة التي جاءت به، ومن ثم يفقد المواطنون إيمانهم بهذه الثورة ومن ثم الخروج عليه بدلاً من الانخراط في عمل سياسي سواء مع المعارضة لتغيير سلمي للنظام عن طريق الانتخابات، أو مع النظام السياسي الذي يحاول إصلاح نفسه.

وأضاف الجمل في تصريح لـ"المصريون"، أن الهدف من وراء الحملة الإعلامية والأمنية ضد كل معارض، يأتي لكسر مقاومة الشعب في إيجاد حل أفضل, والشعور بالتحسن ومجاراة شعوب لدول لا تزال ناشئة بالمقارنة بتاريخه العريق. 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

الزيادات الجديدة في أسعار شرائح الكهرباء

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:37

  • شروق

    05:13

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:46

  • مغرب

    19:00

  • عشاء

    20:30

من الى