• الإثنين 25 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر01:43 م
بحث متقدم
بعد اقتراب صرف الدفعة الثانية ..

أين ذهبت أموال الشريحة الأولى؟!

الحياة السياسية

اليوم صندوق النقد الدولى يحدد مصير قرض مصر
اليوم صندوق النقد الدولى يحدد مصير قرض مصر

منار مختار

أخبار متعلقة

وزير المالية

صندوق النقد الدولي

البنك المركزى المصرى

الشريحة الاولى

2.75 مليار دولار، هى الدفعة الأولى التى قام بتحصيلها البنك المركزي المصري، من صندوق النقد الدولي، بعد إقرار الاتفاقية بين الطرفين ويقتضي على مصر أن تقوم بعدد من الإجراءات والقرارات الخاصة بما أسموه "الإصلاح الاقتصادي"، لنجاح الصفقة بينهما وموافقة صندوق النقد الدولي على حصول مصر علي القرض الذي قدر بقيمة 12 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات، ومع اقتراب حصول مصر على الشريحة الثانية من الصندوق التي تقدر بقيمة 1.2 مليار دولار، يكون السؤال المحير أين أنفقت الحكومة برئاسة شريف إسماعيل، أموال الشريحة الأولى من أموال صندوق النقد؟!

فمن جانبه قال وزير المالية عمرو الجارحي، إن مجلس صندوق النقد الدولي من المقرر أن يعقد اجتماعًا غدًا الخميس، للتوقيع بشكل رسمي علي حصول مصر على الدفعة الثانية من قرض الصندوق خلال الأسبوع المقبل وأضاف الجارحي، في تصريحات صحفية، أن الصندوق وافق مبدئيًا على حصول مصر على الشريحة الثانية بعد نجاح المراجعة الأولى لبرنامج القرض في مايو الماضي.

وللإجابة عن سؤال أين ذهبت أموال النقد، قال الجارحي في تصريحات مسبقة، إن أموال صندوق النقد، ستوجه لتمويل وسد عجز الموازنة العامة دون تحديد أوجه إنفاق محددة، بينما يستفيد البنك المركزي المصري بالمقابل النقدي بالعملة الأجنبية لهذا التمويل لدعم رصيد الاحتياطي النقدي بالعملة الأجنبية.

وأشار الجارحي، إلي أن برنامج الحكومة لأموال الصندوق تتضمن أيضًا زيادة الإنفاق على الاستثمار في البنية الأساسية لتنمية وتطوير مستوى الخدمات العامة بما في ذلك مشروعات إسكان أصحاب الدخل المتوسط والمنخفض، وتطوير العشوائيات والقرى الأكثر فقرًا، والطرق، والمواصلات العامة، والمياه والصرف الصحي، وغيرها من الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.

ولكن في ذلك السياق، قال وائل النحاس، الخبير الاقتصادي، إن أموال صندوق النقد الدولي، الخاصة بالشريحة الأولى ذهبت جميعها إلى سد عجز الموازنة العامة، بعد الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة بتعوم الجنيه ورفع الأسعار، وكانت هذه القرارات من ضمن الإجراءات الإصلاحية التي قامت بها الحكومة وجاءت علي المواطن البسيط بشكل سلبي.

وأضاف النحاس، في تصريحات خاصة لـ"المصريون"، أن المواطن بالتأكيد لن يشعر بأموال الصندوق خاصة من الشرائح الأولية، ولكنه من الممكن أن يشعر بها منذ بداية حصول مصر على الشريحة الثالثة، بعد سد العجز، والانتهاء من تمويل المشروعات الخاصة بالبنية التحتية، فمن بعدها ستوجه الحكومة بأموال صندوق النقد لتمويل إلى مشروعات الصغيرة منها أو المتوسطة بالإضافة إلى تطوير مستوى الخدمات العامة، وتطوير العشوائيات وشبكات المياه والصرف الصحي.

وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن الحكومة يجب عليها أن تنفذ قرارات صندوق النقد وإجراءاته علي مصر ولكن في إطار عدم المساس بمحدودي الدخل.

وفي سياق متصل قال شريف الدمرداش، الخبير الاقتصادي، إن الحكومة كانت لابد من أن تطبق إصلاحا اقتصاديا شاملا دون اللجوء للاقتراض من صندوق النقد الدولي الذي تتضمن خططه الاقتصادية للقضاء على المواطنين البسطاء، موضحًا أن حزمة الإصلاحات الأولي التي نفذتها الحكومة لم تفعل أي شيء سوي مزيد من ارتفاع الأسعار وزيادة معدلات التضخم والبطالة بالبلاد.

وأوضح الدمرداش، أن التزام مصر بخطة صندوق النقد الدولي ستؤدي إلى مزيد من ارتفاع الأسعار وغضب لدي المواطنين ما يحتمل بحدوث اضطرابات سياسية من جديد، وهو ما حذر منه صندوق النقد بالفعل قائلا: "نخشى من أن تؤدي الاضطرابات السياسية لعدم استكمال الحكومة برنامجها الإصلاحي".

ولفت الدمرداش، إلى أن قرض 12 مليار دولار سيستغل فقط في سداد عجز الموازنة ودفع أجور الموظفين وليس لعمل مشروعات في البنية التحتية للدولة يستفيد منها المواطن، موضحًا أن قروض صندوق النقد الدولي أحد آليات الدولي العظمي للسيطرة على اقتصاديات الدول الناشئة.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • عصر

    03:18 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى