• الأربعاء 26 يوليه 2017
  • بتوقيت مصر06:32 م
بحث متقدم

4 صناعات مهددة بالاحتضار.. واقتصاديون: الحكومة تتحمل المسئولة

الحياة السياسية

توقف عشرات المصانع بسبب سقوط الأمطار
توقف عشرات المصانع بسبب سقوط الأمطار

آية عز

أخبار متعلقة

الدولار

تعويم الجنيه

القطن

الصناعة

منذ  ثورة 25 يناير، وأغلقت آلاف المصانع  بسبب الأزمات الاقتصادية المتتالية، حتى جاءت الحكومة الحالية بعدة قرارات اقتصادية جعلت  الصناعة في مصر تتعرض للكثير من الصعاب أكثر، مما يجعلها تواجه شبح الاحتضار.

ومن أهم القرارات التي اتخذتها الحكومة، وكانت سبب في تدهور الصناعة، تحرير سعر صرف الجنيه المصري أمام  الدولار في نوفمبر الماضي، وهذا أدي إلي انخفاض قيمة الجنيه لأكثر من الضعف أمام الدولار.

ونظرًا لاعتماد المصانع ومعظم الصناعات في مصر علي شراء  المواد الخام من الخارج  الذي يكون شرائًها بالدولار المرتفع حاليًا امام الجنيه  وكذلك مع ارتفاع أسعار الوقود، انحدرت بعض الصناعات وكادت أن تختفي، فبسبب كل ذلك أغلقت الكثير من المصانع و تشرد العمال.

وخلال التقرير الحالي ترصد الـ" المصريون" مجموعة من الصناعات التى أوشكت علي  الاحتضار..

صناعة الأدوية

تعتبر صناعة الأدوية من أهم الصناعات  وأكثر الصناعات  التي تعرضت للخطر بسبب ارتفاع الدولار وتعويم الجنيه، خاصة وأن صناعة الدواء تعتمد في الأساس علي استيراد المواد الخام من الخارج، كما أنها تستورد ما يقرب من 90 % من المواد الخام، وبسبب ارتفاع الاسعار نتيجة تعويم الجنيه ارتفعت أسعار الدواء و اختفي  أنواع كثيرة من الدواء.

 الغزل والنسيج  وصناعة الملابس

واجهة صناعة الغزل والنسيج الكثير من الأزمات قبل وبعد ثورة 25 يناير بسبب زراعة القطن التي باتت منعدمة في مصر بعد  أن كانت مصر من أول  الدول المصدره له، خاصة و أن الحكومة لم تشجع الفلاح علي الزراعة  وسمحت باستيراد القطن من الصين والهند، وهذا الامر تسبب في تدهور صناعة الغزل والنسيج وصناعة الملابس.

وازداد وتفاقم الأمر أكثر بعد تعويم الجنيه وارتفاع الدولار، الذي تسببت في ارتفاع  أسعار المنسوجات بسبب استيراد  المواد الخام  من الخارج.

 ونتج عن ذلك  الأمر  اغلاق  أكثر من 500 مصنع ،  وليس هذا فقط حيث أصبح 1200 مصنعا غزل ونسيج مهدد بالإغلاق فى محافظة الغربية فقط، مما ادي إلى تشريد آلاف العمال.

صناعة الورق

تعتبر صناعة الورق ضمن الصناعات  الهامة التي تأثرت بارتفاع الأسعار نتيجة تعويم الجنيه وانخفاضه امام  الدولار، وصناعة الورق من أهم الصناعات المصرية التي إذا توقفت توقف معها الكثير من الأشياء مثل الجرائد و الأوراق الخاصة بتغليف المواد الغذائية، وغيره  وغيره  من الصناعات.

 وخلال شهر  يناير الماضي اجتمع صناع الورق للتصويت على إيقاف العمل بالمصانع نتيجة لاستمرار أزمة المادة الخام  للورق  وهي "الدشت" وكذلك بسبب ارتفاع أسعار الغاز.

وأكد صناع الورق  حينها ، أن هذا  الاجتماع كان رسالة للقيادة السياسية، بأن استمرار الحكومة في تجاهل آراء المستثمرين قد يؤدي إلى غلق كافة مصانع الورق في مصر، الذى سيؤدي إلى تهديد صناعة وطنية يعمل بها أكثر من 500 ألف عامل، وتوقف استثمارات تقدر بحوالي 30 مليار جنيه.

صناعة الأثاث

حتى صناعة الأثاث لم تنجوا من شبح الاحتضار، حيث يشكل العالمين بها نحو 60 % وأغلبهم أصحاب ورش، وذلك بسبب ارتفاع الدولار وانخفاض الجنيه، خاصة وأن أغلب الأخشاب يتم استيرادها من الخارج.

 وبسبب ذلك وصل  سعر  متر الخشب إلى أكثر من 6500 جنيه فضلا عن الخامات  مثل الغراء والماكينات الخاصة بالشق والحفر ومصروفات العمال والإيجار والضرائب،  وكل ذلك تسبب في إغلاق مئات الورش الصغيرة فى مدينة دمياط و المناصرة في القاهرة.

 وفي هذا السياق، قال على حمزة، أحد المستثمرون، إن قرارات الدولة الخاصة بالاقتصاد خاطئة مثل التعويم ، حيث أن ذلك هو السبب الرئيسي  في غلق عدد كبير من المصانع  وانحدار الكثير  من الصناعات.

وأضاف " حمزة" في تصريحات خاصة لـ" المصريون" : "نحن نستورد جميع المواد الخام من الخارج و الدولة تعلم ذلك،  لكنها أصرت علي تعويم الجنيه، وبسبب هذا الأمر تشرد الكثير من العمال ووقفت  الكثير من الصناعات".

وأكد أنه عقب ثورة 25 يناير أغلق أكثر من 8000 مصنع، وإذا استمرت الإجراءات الاقتصادية التعسفية الحالية لم يبقي مصنع في مصر يعمل.

ومن جهته قال مختار الشريف، الخبير الاقتصادي، إن الحل الحالي لهذه الأزمة في يد الحكومة، وذلك من خلال اتخاذها بعض القرارات الحاسمة لمواجهة تلك الأزمة، مثل تشغيل عدد من المصانع المغلقة .

وأشار" الشريف" في تصريحات خاصة لـ" المصريون"، إلى أن البنوك من الممكن أن تساهم في حل هذه  الأزمة ، وذلك عن طريق  تمويل  عدد من المصانع المغلقة من خلال قروض سهلة التسديد، وبالتالي ستعود  أغلب المصانع المغلقة للعمل مرة آخرى.

 وأكد الخبير الاقتصادي أن هناك حل آخر من الممكن أن تقوم به البنوك  مثل سداد ديون بعض المصانع، وأخذ أموالها من ربح الاإتاج.

 

 

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

الزيادات الجديدة في أسعار شرائح الكهرباء

  • مغرب

    07:00 م
  • فجر

    03:37

  • شروق

    05:13

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:46

  • مغرب

    19:00

  • عشاء

    20:30

من الى