• الأربعاء 20 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر11:56 م
بحث متقدم
إذاعة الفاتيكان:

ذبح قبطي وراء مد «الطوارئ» في مصر

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

أحمد الطيب

البرلمان المصري

الفاتيكان

حالة الطوارئ

حوار الأديان

ربط موقع "إذاعة الفاتيكان"، في نسخته الألمانية، بين الهجمات الإرهابية في مصر علي أفراد القوات المسلحة وعلي الأقباط، والتي كان آخرها ذبح أحد الأطباء الأقباط، وبين قرار البرلمان مدّ حالة الطوارئ ثلاثة أشهر أخرى، معتبرًا هذا دليلًا علي خطورة الوضع الأمني في مصر، منوهًا بأن هناك تقاربًا حذرًا بين الأزهر والفاتيكان علي صعيد حوار الأديان.

استهل الموقع، تقريره بأن البرلمان المصري أقر مدّ فترة حالة الطوارئ في البلاد يوم الأربعاء الموافق 5 من الشهر الحالي لثلاثة أشهر أخرى، حيث وافق ثلثا أعشاء البرلمان علي مد حالة الطوارئ وفقًا لتقارير إعلامية، ويرجع سبب ذلك إلي الهجمات الأخيرة علي كنائس أقباط مصر، واستمرار خطورة  الوضع الأمني في مصر.

واستشهد التقرير، بتصريح رئيس البرلمان، علي عبد العال، والذي قال "إن الخطر لازال قائمًا".

وألمح الموقع، إلى أنه في يوم إعلان مد حالة الطوارئ لاقى ثلاثة من أفراد القوات المسلحة مصرعهم في مدينة "العياط" الواقعة جنوب القاهرة، بينما كان قد ذُبح أحد الأطباء الأقباط في عيادته يوم 2 يوليو الماضي، ذاكرًا أن الحادث الدموي تم في محافظة المنوفية الواقعة شمال القاهرة.

وعلى صعيد آخر وصف الموقع، أول محاولات إعادة الحوار بين الفاتيكان والأزهر بالخطوة الحذرة؛ حيث قابل وفد من المجلس البابوي للحوار، ممثلين من الأزهر في القاهرة يوم الإثنين الموافق 3 يوليو الحالي، واجتمعوا في السفارة الفاتيكان البابوية في مصر، وفقًا لتصريح رسمي من الفاتيكان.

وأعلن ممثلو الطرفين عن رغبتهم في خوض حوار مفيد  بين الأديان علي حذا الحوار الذي بدأه كل من شيخ الأزهر، الأمام أحمد الطيب، وبابا الفاتيكان، البابا فرانسيس، في مؤتمر السلام في 28 إبريل من العام الجاري في القاهرة.

ونوه الموقع بأن جامعة الأزهر كانت قد قطعت الحوار الرسمي مع الفاتيكان في2011، الذي كان قائمًا منذ 1998، ويرجع سبب ذلك إلي حالة الغضب الذي أثارته تصريحات بابا الفاتيكان السابق، بنديكس السادس عشر، والتي طالب فيها بحماية أفضل للأقباط في مصر بعد عدة هجمات إرهابية استهدفتهم.

وفي مايو 2016 كان الأمام الأكبر، الشيخ أحمد الطيب، زار البابا فرنسيس في روما، واتفقا علي إعادة الحوار بين الطرفين، وبعدها كان هناك عدة لقاءات علي الصعيد العملي بين الطرفين، مختتمًا بأن الأزهر يعد أكبر مؤسسة علمية وبحثية للإسلام السني في العالم كله.

للإطلاع علي الخبر الأصلي من هنا 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    04:24 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى