• السبت 25 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:41 ص
بحث متقدم
خبير ألماني:

الناس تختفي في مصر دون أثر!

الحياة السياسية

صورة الخبر الاصلي
صورة الخبر الاصلي

علا خطاب

أخبار متعلقة

ألمانيا

اللاجئين

السيسي

دويتشلاند فونك

انتخابات 2018

مع غياب الحريات وازدياد حالات الاختفاء القسري للمواطنين في مصر، وبالتزامن مع تدهور الوضع الاقتصادي وخاصة بعد زيادة أسعار الوقود والكهرباء، أصبح الوضع في البلاد لا يبشر بالخير، ولا يقبل الثناء على أداء الرئيس "عبد الفتاح السيسي" وحكومته، بحسب رأي الخبير الألماني، ديرك مولر.

وحول رؤية الغرب للوضع الحالي في مصر، وهل يصلح الرئيس "السيسي" لقيادة البلاد لأربع سنوات قادمة؟ أوضح الخبير في شئون الشرق الأوسط، ديرك مولر، أن "في ظل الوقت الراهن، سيواجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، صعوبة في الفوز بانتخابات 2018"، متابعًا "أنه يوجد 90 مليون مصري يعيشون في البلاد، أكثر من نصفهم تحت خط الفقر، مع نسب البطالة "المخيفة" في البلد، فـالرئيس "السيسي" في خطر"، نقلًا عن موقع "دويتشلاند فونك" الألماني.

وعدّد الخبير الألماني، أسباب صعوبة فوز "السيسي" في الانتخابات القادمة، قائلاً: إن النظام الحالي جعل من مصر أرضًا "للمعتقلات" السياسية، فمع غياب حرية الرأي والصحافة، أصبح الوضع أسوأ مما كان عليه أيام "مبارك"، لافتًا إلى أن مصر في عهد مبارك كانت تتمتع بقليل من الحرية أفضل من الوقت الراهن.

وأشار إلى أنه لا يوجد معارضة حقيقية في مصر، وإلى وجود أكثر من 40 ألف شخص في السجون، معظمهم محتجزون من دون تهمة واضحة، فضلًا عن ازدياد حالات الغياب القسري، معلقًا أن "الناس تختفي اليوم في مصر دون أثر".

وألمح إلى أن الأهم من كل ذلك بالنسبة للمصريين، أن حكومة "السيسي" تطبق سياسة اقتصادية ليست مناسبة لحل المشاكل "المزمنة" في البلاد، فاتّباع سياسة صندوق النقد الدولي، وأهمها خطة "رفع الدعم"، لا تخدم سوى الأغنياء في مصر، مشيرًا إلى أن جميع المنظورات تثبت أن الوضع في مصر بات "قاتم" وبشدة.

وعن احتمالية بقاء "السيسي" في الحكم لفترة أطول، أكد "مولر"، أنه رغم كل هذه الأسباب، فالغرب لا يريد لنظام الحالي أن يسقط، فلا أحد لديه مصلحة من وراء انهيار "مصر" حاليًا.

وفي السياق، نوه "مولر" بأنه يوجد بعض الدوائر في الحكومة الاتحادية الألمانية ترى مصر المرشح الأكثر صعوبة في الوقت الحالي؛ للقيام بدور الوسيط بين أوروبا والشرق الأوسط، وبالتحديد في قضية "أزمة اللاجئين"، ولكن من ناحية أخرى، يُعتقد أيضًا أن يكون النظام المصري قادرًا على التعاون التجاري مع ألمانيا بشكل جيد.

ولفت إلى الزيارة التي قام بها وزير الاقتصاد الألماني وبعده المستشارة الألمانية لمصر، وإشادتهما بالأداء الجيد لحكومة "السيسي" رغم الانتقادات "اللاذعة" التي وُجهت لهما، لتجاهلهما قضايا حقوق الإنسان والحريات، وتركيزهما على الاستثمارات والتعاون الاقتصادي مع النظام المصري.

وتحت شعار "المصالح الاقتصادية أهم"، قدم رجال أعمال ألمان استثمارات ضخمة، لتنفيذها على الأراضي المصرية في السنوات القادمة، ولكن برغم كل ذلك، فإن القيادة السياسية المصرية غير راغبة وغير قادرة على الاهتمام بمسألة توزيع الثروات في البلاد - وفق قول "مولر".

وبشأن تمادي النظام المصري في إعمال القمعية تحت رعاية "أجنبية"، أوضح "مولر" أن "السيسي" يعلم أنه شريك مهم للغاية بالنسبة لأوروبا، وأن الأوروبيين بحاجة "ملحة" له، مع تدفق أعداد اللاجئين من ليبيا إلى أوروبا، مؤكدًا أن الاستثمارات الضخمة والمعونات المالية لن تسد الثقوب في السياسة الاقتصادية "الخاطئة" التي يتبعها النظام المصري.

واختتم أن مصر لن تستطيع الحد من تدفق اللاجئين من ليبيا بهذا الشكل "المضطرب" للغاية، مشيرًا إلى أن اعتماد أوروبا علي النظام في مصر، وبالتحديد ألمانيا، هو "وهم" لا أكثر، فالوهم في أننا نعتقد أن مصر قادرة على السيطرة على الوضع في ليبيا وإنهاء أزمة اللاجئين من جذورها.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • شروق

    06:36 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:36

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:38

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى