• السبت 16 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر01:35 ص
بحث متقدم
عماد الدين حسين يحذر..

مخطط إسرائيلي في سيناء

الحياة السياسية

4 حوادث أنهكت سيناء
4 حوادث أنهكت سيناء

متابعات ومحمد منيسي

أخبار متعلقة

إسرائيل

الإرهاب

عماد الدين حسين

شمال سيناء

مواجهة

طالب الكاتب الصحفي عماد الدين حسين الأجهزة المعنية باختراق الجماعات الإرهابية في سيناء معلوماتيًّا، معتبرا أن هناك مشكلة في نقص المعلومات عن أوكار هذه الجماعات بأن أن تجاوزت كل الحدود.

ورأى حسين في مقال له على صحيفة الشروق بعنوان "اختراق الإرهابيين معلوماتيًّا" أن الجماعة الإرهابية الموجودة الآن لا يمكن مقارنتها بإرهاب التسيعنات وأن المقارنة صعبة للغاية في ظل كمية العمليات الإرهابية التى تحدث حاليا.

وحذر الكاتب الصحفي من إسرائيل وأنها تتمنى استمرار الأزمة، وأن لها دور في استمرار اشتعالها لكي لا تستقر سيناء، وتبقى فاصلا وحاجزا بين الكيان الصهيونى وبين بقية مصر.

والى نص المقال:

العمليات الإرهابية التي وقعت في الفترة الأخيرة، خصوصا في شمال سيناء، كشفت عن وجود مشكلة خطيرة هي نقص المعلومات الساخنة والمهمة عن الإرهابيين والمتطرفين.

ندرك أن حل مشكلة الإرهاب يحتاج إلى رؤية ومواجهة شاملة تعليميا وثقافيا ودينيا واقتصاديا وسياسيا، لكن الجانب الأمنى هو صاحب الأولوية الآن فى المواجهة الدائرة خصوصا فى سيناء، حيث يصعب أو يستحيل الحديث عن تفاهمات مع الإرهابيين هناك بعد أن تجاوزوا كل الحدود وصاروا يكفرون بعضهم البعض!.

للتذكرة فإن الجماعات الإسلامية التى كانت تحارب الدولة فى التسعينيات من القرن الماضى، لم تلجأ إلى المراجعات الفكرية والفقهية، إلا بعد أن تكبدت خسائر هائلة، وأيقنت أنها لن تنتصر فى المواجهة المسلحة عبر العمليات الإرهابية.

صحيح أنه المقارنة صعبة جدا بين إرهاب التسعينيات «الذى يعد وسطيا وجميلا!!!»،إذا قورن بما نراه الآن ليس فقط فى سيناء ولكن فى عموم المنطقة. لكن الصحيح أيضا أنه من دون قدرة أجهزة الأمن على اختراق هذه التنظيمات الإرهابية، وتحييدها وإجهاض عملياتها وقائيا قبل وقوعها، فإن هذه المعركة العبثية مرشحة للاستمرار بما يجعل المجتمع فى حالة استنزاف دائمة.

التنظيمات الإرهابية لا تعمل بمفردها بالطبع، وهى تلقى دعما متنوعا محليا واقليميا وربما دوليا. والمؤكد أن كثيرين لا يريدون لسيناء أن تستقر، بل يتمنونها فاصلا وحاجزا بين الكيان الصهيونى وبين بقية مصر، وبحيث تستمر عملية الاستنزاف، بما يمنع مصر من التفكير فى أى تنمية حقيقية للمنطقة ومحيطها.

تكرر الحكومة دائما أو بعض الدوائر القريبة منها أن هناك أجهزة مخابرات خارجية تدعم الإرهابيين. وإذا كان ذلك يبدو منطقيا، فلماذا لا يتم إطلاع الشعب على بعض هذه الحقائق، حتى يساند حكومته وأجهزة أمنه؟! ولماذا لا يتم مواجهة هذه الأطراف وفضحها قدر الإمكان؟!

هذا أولا، أما ثانيا، فإن السؤال المنطقى هو لماذا تأخرنا كل هذا الوقت فى اختراق هذه التنظيمات، رغم أننا فى مواجهة مفتوحة منذ سنوات طويلة، أو على الأقل منذ يوليو عام 2013، حينما تحركت هذه التنظيمات لنصرة الإخوان؟!.

ثالثا: كيف يمكن أن يتحرك 150 شخصا أو أكثر فى عشر سيارات دفع رباعى أو حتى نصف هذا العدد، من دون أن يتم رصدهم، سواء قبل تحركهم أو خلاله؟!

ألا تملك أجهزة الأمن أى خيط يمكن أن يحذرها من تفكير 150 شخصا، وربما هناك عدد أكبر من المخططين والممولين، ساعدوهم قبل تنفيذ العملية بوقت طويل؟!.

وإذا كانت أجهزة الأمن غير قادرة على رصد الإرهابيين واعتراض اتصالاتهم، أليس هناك قدرة على الحصول على مساعدة من أهالى المنطقة، خصوصا الذين اكتووا بنيران الإرهاب. ألا يمكن الحصول على معلومات عن رءوس الفتنة والإرهاب؟!.

والسؤال الأكثر أهمية إذا كانت بعض الدوائر الحكومية تقول إنه تم اعتراض مكالمات خارجية لأجهزة مخابرات خارجية، أليس مهمًا أن نطلب ممن يقولون لنا إنهم أصدقاء، أن يطلعونا على ما لديهم من معلومات؟!!!.

أفهم أن إسرائيل تتمنى استمرار الأزمة، بل ربما كان لها دور فى استمرار اشتعالها، لكن ماذا عن بقية الدول التى تصرخ ليل نهار بأنها تشاركنا وتؤيدنا فى مواجهة الإرهاب؟!.

مطلوب وبسرعة التعامل مع الموضوع بأكبر قدر من المهارة والاحترافية والتنسيق بين سائر الأجهزة المختصة للوصول إلى إفشال وتحييد العقول المدبرة والمخططة والممولة للإرهابيين، والأهم عدم توفير حاضنة اجتماعية لهم فى سيناء او غيرها، ولن يتم ذلك إلا عبر سياسة ذكية وشاملة تشعر أبناء سيناء أنهم جزء مهم من هذا الوطن، وأن مصلحتهم المباشرة فى ردع الإرهاب والقضاء عليه وليس استمراره!.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:23 ص
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى