• الجمعة 24 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:51 ص
بحث متقدم
«هاآرتس»:

خوفًا من مصير «مرسي».. «السيسي» يعيد الجماهير للمدرجات

الحياة السياسية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

محمد محمود

أخبار متعلقة

الأمل في احترام النظام للمشجعين تبدد بعد اتهام أبوتريكة بالإرهاب والانتماء للإخوان

تحت عنوان: "المشجعون المصريون يجلسون بالمدرجات"، قالت صحيفة "هاآرتس" العبرية، إنه "منذ وقوع أحداث العنف والشغب في استاد بورسعيد خلال فترة الاحتجاجات الشعبية؛ تم إبعاد المشجعين عن الملاعب، إلا أن تغيير الملابسات والظروف وتبني سياسات اقتصادية جديدة، دفعت الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى تغيير الأسلوب".

وأضافت الصحيفة أن "يومي السبت والأحد الماضيين كانا تقريبًا يومين تاريخيين فيما يتعلق بكرة القدم المصرية؛ والسبب هو أن السلطات برئاسة السيسي سمحت للمشجعين بمتابعة المباريات داخل الملاعب مجددًا".

وتابعت: "منذ إسقاط حسني مبارك في بدايات عام 2011 شارك مشجعو كرة القدم في الاحتجاجات الشعبية كما شهد الشارع الرياضي الكثير من المظاهرات، ومن وقتها منعت الحكومات المصرية المتعاقبة عودة الجماهير للمدرجات الرياضية".

ولفتت إلى أن "مخاوف السيسي ورجاله لا زالت قائمة إلا أن النظام المصري يقع الآن بين المطرقة والسندان"؛ مشيرة إلى أنه "في الأعوام الأخيرة لم تحقق الفرق المصرية نجاحًا يذكر وترددت مزاعم بأن لعب هذه الفرق أمام مدرجات خالية من اللاعبين تسبب في الإضرار بها".

وقالت "هاآرتس"، إن "المنطق وراء خطوة السيسي بإعادة المتفجرين للمدرجات هو رفض الحكومة المصرية توجيه أصابع الاتهام لها وتحميلها المسؤولية فيما يتعلق بفشل الفرق الكروية، وعلى رأس كل هؤلاء المنتخب الوطني".

وأضافت: "ربما يخشى النظام المصري من الاضطرابات وأحداث الشغب والمظاهرات كالتي جرت في السنوات الأخيرة، إلا أن السيسي لا يريد أن يكون متهمًا بالمساس واستهداف كرة القدم المصرية، وبالرغم من ذلك فإن محاولة إعادة الرياضة المفضلة لدى المصريين إلى سابق عهدها الطبيعي لاقت عراقيل من أرض الواقع ليست بالقليلة، والكل يذكر ما جرى في 2012 حينما تحولت مباراة معبأة ومشحونة بشرارات السياسة إلى مذبحة قتل فيها عشرات المشجعين". 

واستدركت: "بعد المذبحة أوقفت المباريات الكروية وحينما عادت كانت المدرجات خاوية بلا جماهير، والكثيرون يذكرون أيضًا ما حدث في فبراير 2015 حينما حاولت الحكومة إعادة المشجعين بشكل جزئي وانتهى الأمر باشتباكات قاسية مع قوات الأمن أسفرت عن مقتل أكثر من 20 مشجع"، موضحة أن "هذا هو السبب وراء اتخاذ السيسي قرار بإدخال 20 ألف متفرج فقط للمباريات".

واستطردت الصحيفة: "الحكومة المصرية تسير على حبل دقيق ورفيع، هي تعلم أهمية كرة القدم بالنسبة للشعب، لكنها تدرك في المقابل أن مشجعي اللعبة قادرون على إشعال الاحتجاجات والاضطرابات، ومن المعروف أن الجماهير المصرية هي الأكثر تشددًا على الصعيد الكروي العالمي".

وأوضحت أن "الأمل في أن النظام سيظهر احترامًا للمشجعين تبدد بعد اتهم محمد أبوتريكة، أحد أكبر اللاعبين المصريين في العصر الحديث وأيقونة النادي الأهلي والمنتخب الوطني، بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين والإرهاب، كما اعتقل عشرات الألتراس التابعين للأهلي وفرق أخرى بتهم مشابهة".   

وقالت: "وبالرغم من ذلك فإن اهتمام النظام المصري بعودة المشجعين يرتبط بشكل أوسع بالوضع في الشرق الأوسط، كجزء من قطع العلاقات العربية والخليجية مع قطر، أعلنت الفرق المصرية مقاطعة شبكة التليفزيون التابعة لفضائية الجزيرة، وذلك في إطار مطالبة الدوحة بإغلاق القناة القطرية بشكل تام".

وأشارت إلى أن "الإعلان عن تسهيلات للمشجعين المصريين جاء لأسباب أخرى كما أن توقيتها ليس مصادفة؛ فمؤخرا زادت أسعار الوقود بنسبة 30 % والكهرباء المنزلية بـ18 إلى 42 %".

وختمت: "القرارات السياسية والاقتصادية هي جزء من التزامات القاهرة أمام صندوق النقد مقابل القرض الذي تحصل الأخيرة على دفعاته والتي تبلغ في مجموعها 12 مليار دولار".

وذكرت أن "السيسي يتذكر جيدًا أن الرئيس الإسلامي محمد مرسي سقط في أعقاب احتجاجات جاءت لرفع أسعار الوقود عام 2013، لهذا جاء القرار بالتخفيف عن المشجعين".  


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • فجر

    05:08 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:35

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى