• الإثنين 25 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:04 ص
بحث متقدم
نواب:

هذا هو مصير أهالي جزيرة الوراق

الحياة السياسية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

عبدالله أبو ضيف

أخبار متعلقة

النظام

الجزيرة

الأمن

السيسي

اخلاء

أسفرت الحملة الأمنية لقوات من الجيش والشرطة لإزالة التعديات على أراضي الدولة بجزيرة الوراق، عن مقتل شخص من الأهالي ووقوع عشرات مصابين من الأهالي وقوات الأمن.

 وبدأت الحملة الأمنية، صباح أمس، بعد قرار سابق من الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة استغلال جزيرة الوراق، والتي تتميز بموقعها على النيل, وتخصيصها لصالح مستثمرين عرب ومصريين.

إلا أن تنفيذ الأمر كان يتطلب إزالة عدد من المباني وتهجير بعض الأسر، الأمر الذي قابله المواطنون بالرفض, وبدأت المواجهة بين الطرفين حتى قبيل أذان العصر, حيث قررت الشرطة التراجع وتأجيل قرار الإزالة إلى أجل غير مسمى, ووفق شهود عيان، فإن تراجع الشرطة جاء بعد استخدامها لكل وسائل تفريق المواطنين من غاز مسيل للدموع وأسلحة الخرطوش, إلا أن الكثافة السكانية للمنطقة وإصرار المواطنين على عدم ترك مساكنهم، جعل الأمر دربًا من شبه المستحيل.

من جهته، قال رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، إنه لم يكن يتمنى وصول الأمر إلى هذه الدرجة، خاصة بعد وقوع ضحايا, مؤكدا أن الحملة الأمنية كانت تهدف لإزالة التعديات على أراضي الدولة، إلا أن القوات الشرطية فوجئت بإطلاق الخرطوش والحجارة نحوها.

بينما قرر أعضاء مجلس النواب عن دائرة الوراق وأوسيم، الاجتماع مع محافظ الجيزة اللواء كمال الدالي، للخروج بقرار يرضي جميع الأطراف, ويمنع تهجير المواطنين من جهة، ويحافظ على هيبة الدولة من جهة أخرى.

وقال أحمد يوسف عبد الدايم، عضو مجلس النواب عن دائرة الوراق وأوسيم، إن موقف أعضاء الدائرة واضح بخصوص هذه القضية, وإنهم لن يقبلوا بتهجير المواطنين من أراضيهم، خاصة أنهم يعيشون في الجزيرة منذ عشرات السنين, ومن ثم لا يمكن تهجيرهم في غمضة عين, مضيفًا أن اجتماع أعضاء مجلس النواب مع محافظ الجيزة سيؤكد على هذا الأمر.

وأضاف عبد الدايم، في تصريح لـ"المصريون"، أنه سيتم وقف جميع الإزالات إلى أجل غير مسمى لحين الاتفاق على حل يرضي جميع الأطراف المعنية في الموضوع, وأنه كان من الأفضل قبل اقتحام المنطقة تبليغ أعضاء الدائرة في المجلس للتفاهم مع المواطنين من جهة, وإعطاء حق الدولة من جهة أخرى.

من جهته، قال مصطفى جعفر سلمان، عضو مجلس النواب الأسبق عن دائرة الوراق وأوسيم، إن قوات الأمن كان لزامًا عليها التعامل مع أهالي المنطقة بشيء من الرأفة, ولا يتم اقتحام المنطقة بهذه الأرتال العسكرية التي ساهمت في تأجيج الموقف, وأصبح المواطنون في المنطقة يشعرون كأنهم إرهابيون مطاردون في أماكنهم وبيوتهم التي عاشوا فيها لعشرات السنين.

وأضاف سلمان، في تصريح لـ"المصريون" أن حل مشكلة التعديات على أراضي الدولة يأتي بالتقنين كما حدث مع الكثير من رجال الأعمال والمسئولين البارزين, وإعطاء بديل للأهالي الذين سيتم تهجيرهم من أماكنهم, كما حدث مع أهالي مثلث ماسبيرو، والذين حصلوا على منازل بديلة في مدينة الأسمرات.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    11:51 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى