• الإثنين 23 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر07:38 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

قصة الأزمة الجديدة بين برلين وأردوغان

عرب وعالم

صورة الخبر الاصلي
صورة الخبر الاصلي

علا خطاب

أخبار متعلقة

قالت صحيفة "داس بيلد" الألمانية، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بصدد الدخول في أزمة جديدة مع الحكومة الاتحادية في ألمانيا، بسبب تلويح الأخيرة بإعادة "تنظيم" السياسة الألمانية مع أنقرة وخاصة في المجال الاقتصادي، الذي اعتبره "أردوغان" تهديدًا صريحًا لدولته.

وأضافت الصحيفة، في تقريرها، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نفى في خطاب ألقاه أمس الأول، الجمعة، في إسطنبول، أن يكون هناك تحقيقات ضد الشركات الألمانية في تركيا بسبب دعم "الإرهاب"، حيث قال "أردوغان" إنه ينبغي على ما وصفها بـ"الدعاية الشريرة" أن تكف عن الضغط على الشركات الألمانية في تركيا، ولا تقدم على فعل مثل هذا إلا بعد التأكد من صحة معلوماتها.

وكان قد تردد شائعات حول إن تركيا قدمت للسلطات الألمانية قائمة تضم أكثر من 680 شركة ألمانية يشتبه في أنها تدعم الإرهاب وهو عشرة أمثال الرقم الذي أوردته وسائل إعلام ألمانية.

في المقابل، وجه الوزير الاتحادي زيجمار جابريل، نقدًا حادًا إلى "أردوغان"، حيث قال إن تصريحات الرئيس التركي"لا قيمة لها"، وكان "جبريل" قد حذر، يوم الخميس الماضي، شركات الاستثمار في تركيا، كما حذر "المواطنين الألمان في تركيا من الاعتقالات التعسفية، زاعمًا أن الأوضاع هناك لم تعد آمنة.

وأوضحت الصحيفة، أن بعد اعتقال الناشط الحقوقي، بيتر ستيودتنر وغيره، أعلنت الحكومة الاتحادية الألمانية عن إعادة تنظيم السياسة مع تركيا، كما أعلنت إعادة النظر في المساعدات الاقتصادية وضمانات التصدير بالنسبة لتركيا.

في حين غطت الصحف الألمانية والتركية تطورات الأوضاع بين البلدين بشكل "غير محايد" للغاية، فكل صحيفة أخذت جانب دولتها بدون تحليل "نقدي" للوضع، فعلى سبيل المثال، علقت "الصحافة الحرة" الألمانية:  "بأن أساس الثقة مع الحكومة في أنقرة قد اهتزت منذ فترة طويلة، والآن يتم قطع مفرش المائدة".

بينما علقت بعض الصحف القومية "التركية" على الأوضاع، حيث كتبت صحيفة "الصباح" "أن العدالة في بلادنا مستقلة"، في حين علقت صحيفة "ستار" في إشارة إلى الجهود التي تبذلها تركيا لإدراجها في الاتحاد الأوروبي بأن: "معايير الاتحاد الأوروبي الجديد: الحرية لوكلاء".

من جانبه صرح الرئيس التركي "بأنه على بلاده ودولة ألمانيا العمل معًا"، مضيفًا: "القضاء التركي أكثر استقلالية من القضاء في ألمانيا"، متابعًا أن الطلب الذي قدم من الحكومة الألمانية  للإفراج عن المسجونين في السجون التركية، قد قبل بالرفض مرة أخرى".

ولخص "أردوغان" الأزمة مع ألمانيا ودول أوروبا بقوله، "أريد أن أقول مرة أخرى لكل الدول، لا يمكنك تشويه سمعة تركيا، لأن قوة ألمانيا وجميع دول العالم ليست كافية لفعل ذلك، لذلك لا يمكن تخويفنا"، موضحًا أن "في نهاية المطاف، تصريحات ألمانيا تهدف فقط لردع المستثمرين عن بلادنا، وإنني أدين هذا التصرف بشدة".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على رفع رواتب الوزراء وكبار المسئولين؟

  • عشاء

    08:03 م
  • فجر

    03:54

  • شروق

    05:23

  • ظهر

    11:58

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:33

  • عشاء

    20:03

من الى