• الثلاثاء 24 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر07:48 ص
بحث متقدم
تقرير ألماني:

"السيسى" آمن من بعد خوف

آخر الأخبار

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

دونالد ترامب

حقوق الإنسان

الرئيس السيسي

حجب المواقع

دي تيست

رأى موقع "دى تسيت" الألمانى، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى أحكم استقرار النظام المصرى بعد اضطرابه خارجيًا وداخليًا، إذ تجمعه علاقة طيبة بالرئيس الأمريكى دونالد ترامب، على عكس سالفه "أوباما" الذى دائمًا ما كان يحذر النظام من التجاوزات، بالإضافة إلى اعتماد أوروبا على مصر فى منع تدفق اللاجئين، وداخليًا عن طريق عدة قوانين وقرارات من ضمنها: قانون الجمعيات الأهلية وحجب المواقع الإخبارية.

واستهل الموقع بأن الرئيس عبد القتاح السيسى يرى فى نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، الداعم والصديق المخلص؛ إذا أن الأخير دائمًا ما يغدق "السيسي" بالمجاملات، كتلك الأخيرة فى قمة الرياض، حيث قاله له "يعجبنى حذاؤك، هذا الحذاء"، وبهذا لم يعد "السيسي" يخشى أن ينتقد منهج حكومته، بخلاف عهد سالف "ترامب" بارك أوباما.

وفى السياق ذاته كان الموقع قد ذكر فى تقرير آخر أن هناك حالة من الفرحة تسود المنطقة بأسرها بعد زيارة "ترامب" إلى السعودية، إذا يستطيع النظام المصرى أخيرًا العمل بحرية دون أن يعبأ بتحذيرات وإنذارات مزعجة كما كان الحال فى عهد "أوباما".

وبذلك لم يعد رجل مصر القوى فى حاجة أن يقلق بشأن وجود معارضة دبلوماسية إبان سفره إلى ألمانيا للمرة الثانية لحضور قمة العشرين فى هامبورج؛ فهو حصان الرئيس الأمريكى الرابح، كما أن "ميركل" تعول على مساعدة مصر فى منع تدفق اللاجئين إلى ألمانيا أثناء خوضها سباق الانتخابات.

وتابع الموقع أن رؤساء إيطاليا وفرنسا وبريطانيا التقوا الرئيس السيسى واحدًا تلو الآخر، وكذا المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، كان قد سافرت إلى مصر مؤخرًا، والآن يرحب بـ"السيسي" كحليف وشريك شرعى لهم، إذ يظهر على أنه من يقدم يد العون للأوروبيين، لمنع قدوم المهاجرين الهاربين إلى أوروبا عن طريق البحر المتوسط، إلا أن هذا أمر يدعو للقلق وتشوبه الخطورة.

وكما هو جلي ترغب الحكومة الألمانية فى دعم السيسى ليصبح شريكا اقتصاديا وميزان الاستقرار فى المنطقة، رغم أن كلا الأمرين بعيد كل البعد عن الصواب.

وفيما يخص الشأن الداخلى ذكّر التقرير أنه بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق، محمد مرسي، فى 2013 من منصبه، انتهج النظام المصرى منهجًا تميز بالقمعية، إذ تم اضطهاد عدد من النشطاء السياسيين والصحفيين المعارضين، وتم قمع الاحتجاجات بصورة وحشية، وأغلقت منظمات حقوق الإنسان فى مصر، وتم إلقاء القبض على عشرات المئات من المعارضين، منهم المئات الذين يعتبرون مختفين حتى يومنا هذا.

وبالإضافة إلى أنه تم الحد من حرية الرأى من خلال إصدار قوانين قمعية، غير أن العمل المستقل للجمعيات الأهلية بات غير ممكن، باختصار: لا يمكن أن يضحى وضع حقوق الإنسان فى مصر أكثر كارثية.

وفى تقرير آخر للموقع ذاته اعتبر المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، جمال عيد، قانون الجمعيات الأهلية الجديد ضربة قاتلة للمجتمع المدنى فى مصر.

ونظرًا لأنه دائمًا ما تزيد صلاحيات الأجهزة الأمنية، تخطى عد المعتقلين السياسيين الـ60 ألف معتقل، ويبقع الكثير منهم فى السجن دون تهمة ولا محاكمة، مشيرًا إلى أن "هيومن رايتس واتش" رصدت فى آخر تقرير لها تفاصيل مرعبة عن التعذب فى السجون، غير أن حرية الحافة لم تعد موجودة؛ إذ شغلت مصر المركز 161 فى تقرير "مراسلون بلا حدود" من أصل 180 دولة، وتم حجب 21 موقعا أخباريا، من بينهم موقع "مدى مصر"، الذى جذب الأنظار إليه عن طريق مقالاته المرصعة بالبحث المضنى والجيد.

واختتم الموقع بأن القانون الذى أصدره الرئيس مؤخرًا، الذى يعيق عمل الجمعيات الأهلية، يثبت مدى شعور الرئيس بالأمن، وتبع القانون إغلاق 64 موقعا إخباريا، مشيرًا إلى أن وضع المجتمع المدنى يصبح كل يوم أكثر اضطرابًا.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • ظهر

    11:44 ص
  • فجر

    04:46

  • شروق

    06:09

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:54

  • مغرب

    17:18

  • عشاء

    18:48

من الى