• الأحد 20 أغسطس 2017
  • بتوقيت مصر05:22 م
بحث متقدم

فيديو.. نعيمة تروى قصتها مع تجار الأعضاء البشرية

فيديو

منار شديد

أخبار متعلقة

"طلاقي من زوجي كانت بداية التشرد الحقيقي، تركني أنا وبناتي دون الاهتمام بمسئولية الإنفاق عليهن، اشتغلت في مصانع ملابس وكنت بغسل سجاد جيراني عشان أقدر أعيش، اشتغلت بائعة مناديل في منطقة السيدة زينب، وصل الأمر إني اشتغل في قهوة  بلدي".. بهذه الكلمات المليئة بالحزن  والقهر بسبب الفقر وحاجاتها للمال وصعوبة الحياة  المعيشية والفقر بدأت نعيمة على حسن، إحدى الضحايا الناجين من واقعة بيع الأعضاء البشرية، حديثها لـ"المصريون" قائلة: "أثناء عملي بإحدى المقاهى بحي السيدة زينب تعرفت على سيدة تدعى "وفاء" والتي عرفت بعد ذلك بأنها تعمل مع دكاترة تجار في بيع الأعضاء البشرية، وعرضت على العمل بإحدى المستشفيات الكبرى مقابل دخل مادي ثابت بشرط  توقيعي علي إيصال أمانة وافقت عشان حاجتي لمصاريف بناتي بسملة 8 سنوات  وسلمي 6 سنوات اللي كانوا بيموتوا من الجوع قدام عيني  وطليقي ميعرفش عنهم أي شي ولا بيصرف عليهم.

وتابعت: "روحت معها 5 معامل تحاليل لأخذ عينات طبية بحجة الاطمئنان على حالتي وعدم إصابتي  بأي مرض لبدء العمل في المستشفى، وهنا كانت المفاجأة التي لم أكن أتوقعها".

 وتابعت نعيمة في دهشة: "إنتي خلاص هتبيعي كليتك لوفاء" كلمة قالتها لي  الممرضة  اللي شغالة  ومن هنا بدأت حالة الرعب الحقيقي  وخوفي علي بناتي  من التشرد من بعدي".

 وأوضحت "نعيمة" بعد كشف حقيقة نية وفاء أخذ كليتي، وفى مواجهتي لها، أكدت لى أنها تريدها مقابل 17 ألف جنيه، وأن العملية بسيطة ولا يوجد بها أى قلق علي، مضيفة: "وفاء" أكدت لي أنها باعت كليتها وكلية ابنها الأكبر الذي يتدرب في أحد النوادي الكبرى في القاهرة ويقوم بجلب  الشباب إلى والدته لأخذ كليتهم، وتابعت: "وفاء أيضًا أخذت  كليته بنتها التي كانت تعمل ممثلة في أحد الأفلام الذي عرض في عيد الأضحى الماضي.

 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع اتفاق المعارضة على مرشح لمنافسة«السيسي» في انتخابات الرئاسة؟

  • مغرب

    06:37 م
  • فجر

    04:00

  • شروق

    05:29

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:37

  • عشاء

    20:07

من الى