• الأربعاء 23 أغسطس 2017
  • بتوقيت مصر10:04 ص
بحث متقدم

«الهوية» لعنة تلاحق أهالي سيناء

قبلي وبحري

أهالي سيناء
أهالي سيناء

حسين القيم

أخبار متعلقة

الهوية

أهالي سيناء

أعرب شباب الشيخ زويد ورفح عن استيائهم، بسبب الحالة المأسوية التى يعيشونها خلال الفترة الأخيرة، بسبب الحرب ضد الإرهاب، وقال الشباب: "أصبحنا نتسول كوب شاى بالمقهىلا توجد وظائف ولا أعمال خاصة، وإن خرجنا من المدينتين نبحث عن عمل يتم اعتقالنا على الهوية، وأحد وجهاء سيناء يتدخل بشكل يومى للإفراج عن موقوفين لانهم من الشيخ زويد ورفح فقط.

ولفتوا إلى أن هناك ما يزيد على 50 ألف شاب وفتاة من أهالى الشيخ زويد ورفح، سواء ممن أنهوا تعليمهم المتوسط أو الجامعى، أو أولئك الذين تركوا أعمالهم فى المحال التجارية أو المزارع التى أنهت أعمالهم بعد إغلاقها تمامًا، بسبب الأوضاع الأمنية في المدينتين.

 ويتساءل المواطنون: "كيف تحررت سيناء، وهى معدومة من الخدمات الحياتية الضرورية مثل الكهرباء والماء والشبكات والطرق والوظائف والمشروعات؟، مؤكدين أن 90% مما ينشر على صفحات الجرائد فى الإعلام عن تنمية سيناء لا يوجد منه شيء حقيقي ملموس على الأرض.

ماجد قاسم، أحد الحاصلين على مؤهل عالٍ من الشيخ زويد، قال: "تقدمت لوظيفة في الحكومة أكثر من 20 مرة، ولكن حتى اللحظات لم يصبنى الدور، وأنا أب لطفلتين وأعول أمي وأسكن في بيت العائلة، وأحمد الله أنني ما زلت في بيت العائلة الذي نشترك فيه أنا وأخوتى، ونتعاون في المصروفات".

يضيف ماجد: "قبل الأحداث أي منذ 4 سنوات، كنت أعمل مع أخي الكبير في محل "بنشر" تصليح إطارات السيارات، ولكن بعد تدهور الأوضاع وإغلاق الشارع الدولى بين الشيخ زويد ورفح وطريق حي الكوثر قبالة الحمايدة أغلقنا المحل، ونقلت المعدات إلى مكان آخر، إلا أن الحال من سيئ لأسوأ، فإن المدينة لم يعد فيها سيارات فقد سافر منها رجال الأعمال خوفًا على حياتهم وحياة أولادهم وعلى أموالهم، وأصحاب الورش الموجودين كُثر، ولكنهم جميعهم يعانون من الأوضاع السيئة.

قال مروان أبو فردة: "أعول أسرة من 6 أفراد غير زوجتي، وأيضًا أعول أولاد المرحوم أخي الذي توفى بداية الأحداث، وكنا نملك ورشة سمكرة سيارات والحالة كانت جيدة، كان نصيبي في الورشة 2500 جنيه شهريًا غير أنني كنت أتاجر وأدر دخلاً، بالإضافة إلى أن اثنين من أولاد أخى كانا يعملان في الورشة وكان راتبهما الشهرى قرابة 4000 جنيه، وكانا يعولان أشقاءهما الصغار وأمهما، برغم أن أعمارهم لم تتجاوز 24 عامًا، فقد كانت الأوضاع جيدة، فمع تدهور الأوضاع شيئًا فشيئًا بدأنا في تسول لقمة عيشنا ولأطفالنا".

وقال أسامة إسماعيل من الشباب الحاصل على مؤهل عالٍ: "خلال توجهى إلى بورسعيد مرة، تم ضبطى قبل وصولى إلى قناة السويس، غرب شمال سيناء اشتباه، لأننى مدون فى بطاقتى فى خانة الإقامة "الشيخ زويد – شمال سيناء"، وتم سجنى بشكل اشتباه لمدة أسبوعين، ولولا تدخل الشيخ عارف أبو عكر أحد وجهاء سيناء، بعد اتصال والدى به لبقيت مسجونًا".

الشيخ عارف أبو عكر، أحد وجهاء سيناء، قال: "أقوم بشكل شبه يومى بالتدخل لدى الجهات المختصة للإفراج عن شباب من أهالى الشيخ زويد ورفح، الذين يفرون من المدينتين بسبب الأوضاع، إلى المحافظات الأخرى، للحصول على فرصة عمل، ولكن معظمهم يقع فريسة الملاحقات الأمنية والقبض عليه على الهوية على المعديات بالقنطرة والإسماعيلية، والكمائن الأخرى سواء المتنقلة بالطريق أو تلك الثابتة".

ويتساءل أبو عكر ماذا يفعل الشباب، إن بقى فى الشيخ زويد ورفح لا يقوى أن يطعم نفسه سندوتش كل صباح أو مساء، فإن الغالبية منهم عاطل والآخر ما زال يتسول المال.

وطالب أبو عكر الأجهزة والمحافظة بضرورة العمل على تشغيل الشباب وتوظيفهم فإنهم قنبلة موقوتة، فإن البديل الآخر الموجود هو الانضمام إلى الجماعات المسلحة التى تستقطب الشباب بهدف دينى فى الظاهر، وبأجندات خارجية فى غير المعلن، فى غياب تام لدور الدولة منذ ثلاثين عامًا على وجه العموم ومنذ 4 سنوات على وجه الخصوص".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع اتفاق المعارضة على مرشح لمنافسة«السيسي» في انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    12:02 م
  • فجر

    04:02

  • شروق

    05:30

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:39

  • مغرب

    18:34

  • عشاء

    20:04

من الى