• الثلاثاء 12 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر02:41 ص
بحث متقدم

عمرو الشوبكى يطالب الدولة بالتصالح مع أصحاب قضايا "هدايا الأهرام"

الحياة السياسية

عمرو الشوبكي: قانون الدعاية الانتخابية "ديكور"
عمرو الشوبكي: قانون الدعاية الانتخابية "ديكور"

آية عز

أخبار متعلقة

الأهرام

عمرو الشوبكى

قال عمرو الشوبكي، الكاتب والمفكر السياسي، إنه فى أعقاب ثورة 25 يناير طالب ملايين المصريين بالكشف عن كل قضايا الفساد التي أهدرت إهدار المال العام، على أمل وضع البلاد على بداية الطريق الصحيح بتغيير المنظومة التى أنتجت هذا الفساد.

وأكد "الشوبكي" فى مقال له فى جريدة "المصرى اليوم"، أنه ضمن قضايا إهدار المال العام، هدايا "الأهرام"، والتى أحالها النائب العام إلى محكمة الجنايات، واتهم فيها 4 رؤساء مجلس إدارة سابقين، وهم: إبراهيم نافع، ومرسى عطا الله، وصلاح الغمرى، وعبد المنعم سعيد، بالإضرار بأموال المؤسسة بقيمة 268 مليونًا و121 ألف جنيه، والتى تُعد فى حكم المال العام.

وإلى نص المقال..

من المهم الإشارة إلى أن الأشخاص الأربعة لم يُتهموا باختلاس أموال، إنما كانوا جزءا من نظام عام لم يكن يُسمح فيه لأى مؤسسة قومية "ثرية" مثل الأهرام بالعمل إلا فى ظل نظام الهدايا لتخليص أنشطة كثيرة للمؤسسة، وهنا تصبح القضية لها شقان: الأول قانونى، وهو ما سيتولاه القضاء المصرى بتقاليده المعروفة بدون تدخل أو تعليق من أحد، والثانى سياسى له علاقة بطبيعة التهمة أو الخطأ، وهو تقديم هدايا من قِبَل 4 رؤساء مجالس إدارة فى فترة تتجاوز 35 عاما الأستاذ إبراهيم نافع بقى تقريبا 30 عاما رئيسا لمجلس إدارة الأهرام بمبلغ قيمته 268 مليون جنيه.

والحقيقة أن على الدولة فى هذه القضية أن تبحث عن معيار واحد للتعامل مع كل قضايا الفساد وإهدار المال العام فى عهد مبارك، وأن تقديرى هذا ليس دفاعا عن أشخاص بأعينهم، لأنى وقتها كنت معارضا أو لم أكن من الفريق المؤيد للخط الرسمى، الذى مثلته إدارة "الأهرام"، ولم أتولَّ أى منصب إدارى منذ عملى فيها منذ 20 عاما، والوحيد الذى تعاملت معه عن قرب كان هو د. عبدالمنعم سعيد، بحكم أنه كان مديرا سابقا لمركز الدراسات بـ"الأهرام"، واختلفت كثيرا مع خطه السياسى، وأحيانا مع بعض قراراته الإدارية، ولكنه لم يُقْصِ مَن اختلفوا معه أو أشعرهم بأن وجودهم مُهدَّد، لأنهم مختلفون معه فى الرأى أو التوجه.

ولأن الدولة تصالحت مع رجال أعمال فى قضايا فساد كبرى قُدرت بمليارات الجنيهات، وأجبرتهم على رد ما أخذوه، فإن من باب أَوْلَى أن تحل قضايا هدايا "الأهرام"، التى قُدمت لمسؤولين فى الدولة، بعض رفاقهم أصبحوا الآن وزراء، أو مُقرَّبين من دوائر الحكم.

لقد تبنت الدولة بمحض سياسة الحل والتصالح، وطبقتها على أصحاب المليارات، وأرجو أن تجد حلا بالنسبة لمَن اتُّهموا فى مئات الآلاف، حتى تصبح المسطرة واحدة دون أى تمييز.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:20 ص
  • فجر

    05:20

  • شروق

    06:49

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى