• الأربعاء 18 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر11:15 ص
بحث متقدم

عودة الكبار.. فيلم النهايات السعيدة للحيتان

ملفات ساخنة

حسين سالم
حسين سالم

سارة عادل وآية عز

أخبار متعلقة

فيلم

عودة الكبار

النهايات السعيدة

الحيتان

حسين سالم.. هشام طلعت.. رشيد.. وشفيق.. رجال مبارك العائدون بعد غياب

لشهابي: سيساندون "السيسي" في انتخابات الرئاسة.. مرزوق: نعيش وكأن ثورة لم تقم.. والروبي: أموالهم مقابل بقاء السلطة الحالية

"عودة رجال مبارك الكبار.. وعبارات تتردد على طريقة يا ثورة ما تمت".. هذا هو ملخص الوضع السياسى الداخلي لمصر، بد مرور أكثر من 6 سنوات على ثورة الخامس والعشرين من يناير، لنجد رجال أعمال الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك يطلون على الشعب من جديد، من خلال مصالحات مع الدولة مقابل التنازل عن جزء من ثرواتهم، بعدما صدرت لهم أحكام بالبراءة في العديد من القضايا.

ولم يعد الأمر مقتصرًا على رجل الأعمال أحمد عز الذي تمت تبرئة ساحته في العديد من القضايا السياسية، أو نجلي الرئيس الأسبق جمال وعلاء، إلا أن الأمر وصل إلى رجال الأعمال الهاربين وعلى رأسهم حسين سالم، الذي ظل خارج البلاد فترة طويلة منذ قيام الثورة، والذي يعتبره الكثيرون مفتاحَ اللغز لعائلة مبارك وثروتها؛  فكانت عودته هذا الشهر للبلاد أمرًا لافتًا بعد أن تصالح مقابل أن يتنازل عن جزء من ثروته للدولة.

وكان لوزير الصناعة والتجارة الأسبق، رشيد محمد رشيد، نصيبٌ أيضًا من التصالح؛ حيث عاد إلى البلاد بعد أن كان هاربًا لما يزيد على 6سنوات، وكذلك كان  قرار الإفراج عن هشام طلعت مصطفى، المتهم بقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم قد جاء في نفس التوقيت بعد أن تم الإفراج عنه بموجب عفو صحي.     

حسين سالم

بعد هروبه من مصر منذ ما يقرب من 6 سنوات، عاد مؤخرًا رجل الأعمال السابق حسين سالم، أحد أهم رجال النظام السابق من إسبانيا, بعد ملاحقات سياسية واقتصادية في خضم إعداد الحكومة المصرية قائمة تضم 45 شخصية للتصالح معهم، مشترطة تحصيل 50 مليار جنيه للتنازل عن وقائع الفساد والمخالفات، وتسديد المبلغ بفوائد تتراوح بين 15 إلى 25%، وهو الآن في انتظار محاكمته في جلسة 22 أغسطس للنطق بالحكم.

أحمد شفيق

فتح القضاء المصري الباب للحديث عن عودة الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق، والمرشح الأسبق لرئاسة الجمهورية, وذلك عقب رفع اسمه من قوائم الترقب والانتظار بعد 4 أعوام قضاها في الخارج، وقد نال البراءة في قضايا اتهم فيها بالفساد وحفظت قضايا أخرى، الأمر الذي قد يعني تطورات جديدة في المشهد السياسي خصوصًا على المستوى الحزبي، إذا ما قرر شفيق ذو الخلفية العسكرية العودة إلى البلاد وإعادة تنشيط حزبه "الحركة الوطنية"، الذي حصل على أكثر من 10 ملايين صوت في الانتخابات الرئاسية الأولى، خاصة في ظل التلميحات التي خرجت مؤخرًا من حزبه عن أن في حال ترشحه للرئاسة سيعلن ذلك على أرض الوطن، الأمر الذي فسره الكثيرون بأنه قد يعود في أي لحظة لأرض الوطن.

هشام طلعت مصطفى

بعد غياب 9 سنوات, عاد هشام طلعت مصطفى، رجل الأعمال, عقب خروجه بعفو رئاسي بعد قضائه ثلاثة أرباع المدة في قضية مقتل سوزان تميم، وصدر الحكم على مصطفى بالإعدام، ثم خفف إلى السجن 15 عامًا، لقيادة "مجموعة طلعت مصطفى" رئيسًا تنفيذيًا وعضوًا منتدبًا.

لم يكن هشام طلعت رجل أعمال فقط، إنما كان عضوًا بارزًا بالحزب الوطني قبل ثورة 25 يناير 2011، وكان يشغل منصب وكيل اللجنة الاقتصادية في مجلس الشورى, وله دور كبير في اقتراح العديد من القوانين التي ساهمت في الطفرة الاقتصادية التي شهدتها البلاد قبل ثورة يناير كما دخل في معارك كبيرة كان أبرزها معركته مع رجل الأعمال أحمد عز بسبب قانون المنافسة ومنع الاحتكار.

رشيد محمد رشيد

أول العائدين من الخارج، والمُتصالحين من رجال عصر مبارك؛ حيث تصالح بمبلغ إجمالي 500 مليون جنيه، وتمت تصفية موقفه القانوني تمامًا، وعاد إلى القاهرة مؤخرًا، وذهب إلى الإسكندرية مسقط رأسه للاجتماع مع العائلة.

خبراء: عادوا للانتقام من ثورة يناير بمباركة النظام

من جانبه، يقول أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية، وعضو جبهة الإنقاذ الأسبق، إن عودة رجال ورموز نظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وأصحاب الملايين والسلطة والنفوذ إلى مصر في هذا التوقيت، يرجع لرغبة الدولة لاستكمال دولة مبارك، والأهداف التي لم يستطع مبارك تحقيقها، فهم متواجدون الآن لتحقيق ما كان يرغب مبارك في تحقيقه، ومساندة الدولة لهم وللثورة المضادة.

وأضاف دراج، في تصريحات خاصة لـ"المصريون"، أن ما يحدث دليل قاطع على أن دولة مبارك لم تنتهِ، بل امتدت وتطورت للأسوأ، وكل ذلك بمساندة النظام الحالي الذي يدير الدولة بطريقة في غاية "الغرابة" بحسب كلامه، مشيرًا إلى أن أكبر دليل على ذلك عودة رجال مبارك الكبار بشكل مختلف وبنفس المضامين وبنفس السياسة التي كانوا يسيرون بها في عهد المخلوع مبارك.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن ما يحدث الآن بالمشهد العام والسياسي هو أسوأ بكثير إذا تمت مقارنته بنظام مبارك؛ فهؤلاء الرجال الذين كانوا يحكمون في العهد البائد كانت لديهم رحمة نوعًا ما، سواء في النظام الأمني أو الاقتصادي، وكذلك النظام السياسي والذي لم يكن متدهورًا بهذه الطريقة، لافتًا إلى أن التنكيل بالمعارضين لم يكن بهذه الوحشية التي يتعاملون بها حاليًا.

وفيما يخص ما يدور حول عودة أحمد شفيق ودخوله في انتخابات الرئاسة 2018، قال دراج، إنه لن يُسمح بدخول شفيق مصر، ولن يُسمح بخوضه لانتخابات الرئاسة المقبلة، مؤكدًا أن الشعب أصبح يعلم ما يدور جيدًا فيما يخص عودة رجال مبارك.

وعن عودة حسين سالم لمصر، أكد ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل، أنه لا يوجد خطورة من عودته؛ لأنه بلغ من العمر 90عامًا، ولن يستطيع تقديم أي جديد للنظام الحالي، فكل ما يريده هو الموت على الأراضي المصرية، مشيرًا إلى أن الخطورة الحقيقية هي عودة الآخرين من رجال النظام البائد أصحاب الأموال والنفوذ السياسي؛ لأن النظام الحالي يستخدم رجال مبارك في السياسة، وذلك من أهم أسباب عودتهم مرة أخرى للبلاد، مؤكدًا أن هؤلاء الرجال مسيطرون الآن على جميع وسائل الإعلام وهذه الطريقة تحقق لهم مصالحهم وتتفق معهم، وأصبحوا هم المسيطرين مرة أخرى على أغلب المشروعات الاقتصادية وأغلب المناصب السياسية.

وأشار الشهابي، خلال تصريحات خاصة لـ«المصريون» إلى أنه لا توجد سياسة حقيقية في مصر؛ حتى يستطيع أن يشارك فيها رموز العهد البائد العائدون بقوة إلى مصر، مؤكدًا أن الرئيس السيسي استقبل عددًا كبيرًا من رجال مبارك وفقًا لما يتفق مع مبادئه، فهو ينتقي مَن يريده أن يدخل مصر أو يتصالح معه؛ لأنه يستخدمهم فيما هو يعلم أنهم سيحققون له ما يطلبه دون أن يترددوا.

كما أوضح أن رجال النظام البائد العائدين إلى مصر حققوا الآن بمساندة النظام الحالي ما لم يستطع مبارك تحقيقه خشية من الشعب، فمبارك لم يستطع أن يقترب من الطبقة الفقيرة والمتوسطة خاصة فيما يخص الدعم والتموين، لكن الآن رجال مبارك العائدين استطاعوا إلغاء الدعم عن كل شيء وتقليل الحصة التموينية دون النظر لطبقات الشعب الكادحة، فنحن الآن نعيش في زمن تحقيق أحلام رجال مبارك التي لم يستطيعوا تحقيقها أثناء وجود مبارك، وهذا الأمر كان متوقعًا أن يحدث منذ أن جاءوا إلى مصر.

ولفت  الشهابي، إلى أن رجال مبارك عادوا لمصر بعد أن فروا هاربين أعقاب ثورة 25 يناير، ليكون لهم دور سياسي هام خلال الفترة القادمة، خاصة في انتخابات الرئاسة 2018، حيث إنهم سيدعمون الرئيس السيسي بكل قوتهم وعزيمتهم.

بدوره، قال السفير معصوم مرزوق، القيادي بالتيار الشعبي، ومساعد وزير الخارجية الأسبق، إن عودة رجال مبارك الفارين إلى مصر مرة أخرى دليل على تصالح الدولة معهم، وبالتالي هم أتوا بموافقة الدولة، والهدف الأساسي من عودتهم هو الانتقام من ثورة 25 يناير وقتل ما تبقى منها.

وأضاف مرزوق، لـ«المصريون»، أننا نعيش الآن وكأن لم يكن هناك ثورة ولم يكن هناك شباب قتلوا وسجنوا، وحتى تكتمل الصورة ولتكون أكثر قانونية عليهم استرجاع دستور 71 وهو دستور مبارك وجمال مبارك.

وتابع القيادي الشعبي: "كل ما يحدث الآن شيء مبشّر للغاية؛ لأنه كلما تزايد الخناق على الشعب المصري وزاد الفساد المالي والإداري، اقتربت نهاية النظام الحالي". 

وفى سياق متصل، قال شريف الروبي، القيادي بحركة 6 إبريل، إن النظام الحالي تصالح مع رموز الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، وتلك المصالحة تمت من خلال السماح لهم بالعودة مرة أخرى للأراضي المصرية، دون الالتفات إلى ثورة 25 يناير التي نادت بالحرية والقضاء على الفساد والتي راح ضحيتها الكثير من الشباب.

وأضاف الروبي، في تصريحات خاصة لـ«المصريون»، أن النظام الحالي سمح بدخول رجال أعمال ووزراء مبارك أمثال حسين سالم إلى مصر، بعد أن تقاضى  منهم الكثير من الأموال بل الملايين، التي من خلالها يستطيع النظام الحالي أن يستمر، فهذه هي المصالحة التي تمت مع رموز مبارك الكبار؛ حيث إن أموالهم مقابل بقاء السلطة الحاكمة الحالية، وهي الصفقة التي تمت بين النظامين.

وأوضح القيادي بحركة 6 إبريل، أن الأيام القادمة ستشهد عودة جميع رجال مبارك الهاربين إلى مصر، وذلك بعد دفع أموال طائلة للدولة دون أن يحاسبوا على جريمتهم، وليس هذا فقط بل خروج جميع رموز مبارك الذين يقبعون خلف القضبان.

 وأكد أن خروج رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، الآن ليبني للدولة المشروعات الاستثمارية الضخمة والمؤسسات والمشروعات في العاصمة الإدارية الجديدة التي تحدث عنها الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن السبب الأساسي فيما يحدث الآن هو عدم سن ثورة 25 يناير القوانين اللازمة لمحاسبة رجال مبارك، وعدم وجود  دستور عادل يحاسب هؤلاء الأشخاص، فهم يفعلون كل هذا؛ لأنهم لا يجدون مَن يحاسبهم بل يجدون مَن يؤيدهم على حساب الشعب البسيط "المغلوب على أمره". على حد قوله.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    04:42

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:58

  • مغرب

    17:25

  • عشاء

    18:55

من الى