• الخميس 19 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر02:45 م
بحث متقدم

سليمان جودة: "سنة سادسة بعبع الحكومة"

آخر الأخبار

شاهد ماذا فعل محلل عربي في "سليمان جودة" بعد سبه لـ"حماس"
شاهد ماذا فعل محلل عربي في "سليمان جودة" بعد سبه لـ"حماس"

آية عز

أخبار متعلقة

التعليم

عبد الفتاح السيسي

الصف السادس الابتدائي

قال الكاتب الصحفي سليمان جودة، إن الحكومات تتعامل مع التعليم في مصر كأنه حقل تجارب؛ لأن كل وزير تعليم يتولي منصبه  يغير إما في مناهج التعليم أو إما  في السنوات الدراسية أو إما في النظام التعليمي نفسه مثل النقل والشهادة.

وذكر جودة في مقال له بـ "المصري اليوم"،  أن دائمًا الصف السادس الابتدائي يشكل أزمة للحكومة.

وإلي نص المقال..

وقت أن كان الدكتور فتحى سرور وزيراً للتربية والتعليم ألغى السنة السادسة الابتدائية، فكتبت فى "الوفد" صفحة كاملة عن أن تعليمنا لا يجوز أن يكون حقل تجارب للوزراء الذين يتعاقبون على الوزارة، لا يجوز فى حقنا أبداً، ولا فى حق بلدنا!.

ولم أكن وقتها ضد إلغاء السنة السادسة الابتدائية، من حيث المبدأ، إذا كان إلغاؤها يمثل إضافة حقيقية لنظامنا التعليمى القائم، ولكن خوفى كله كان من أن يكون قرار الإلغاء قرار وزير بمفرده، لا قرار مجلس أعلى دائم للتعليم، لا يتغير ولا يتبدل بمجىء وزير، ولا بذهاب آخر، مجلس من أكبر العقول المتخصصة فى المجال، مجلس يضع نظاماً تعليمياً مستقراً،  مجلس يحترمه كل وزير جديد ويعمل من خلاله فلا يتجاوزه ولا يتعداه، مجلس يفكر من أجل مستقبل بلد،  مجلس لا يراعى وهو يعمل خاطر الوزير، لأن صالح البلد يعلو خاطر كل وزير، وكل مسؤول، أياً كان مكانه!.

وكان خوفى فى محله تماماً، فما كاد الدكتور سرور يغادر الوزارة حتى أعاد الوزير الجديد السنة السادسة إلى مكانها!.

وحين قرأت صباح أمس أن الوزير طارق شوقى ألغى شهادة السنة نفسها، وحولها إلى سنة عادية، وألغى معها أشياء أخرى، تجدد الخوف القديم فى داخلى، بل تأكد، لأنى بحثت فى كل ما قاله الدكتور شوقى عما إذا كان ما أعلنه جاء بعد دراسة من جانب الفاهمين فى القضية من الخبراء، بخلافه هو، فلم أعثر على شىء!

ولم أعثر على شىء، اللهم إلا إذا كان ما أبحث عنه موجوداً بالفعل، ولكن الوزير لم يعلنه!

وقد كانت صدفة لافتة، أن يكون كلام شوقى هو مانشيت هذه الجريدة، وأن يعلوه مانشيت آخر لبطلة السباحة فريدة عثمان تقول فيه إن نظام التعليم يجبر الطالب على الاختيار بين البطولة والدراسة، وبمعنى آخر بين أن يكون بطلاً فى مجاله، وصاحب مواهب وقدرات فى العموم، وبين أن يتخرج فى مدرسته وفى جامعته موظفاً خاملاً بلا عقل، وبلا شىء فى رأسه!.

إننى أرجو أن يكون الوزير قد التفت إلى أن الصفحة التى حملت كلامه فى الجريدة، هى ذاتها التى نقلت كلام البطلة فريدة إلى القارئ الكريم، وأن هذا البلد يستحق، بالتالى، نظاماً تعليمياً يليق به حقاً، كما قال الرئيس فى مؤتمر شباب الإسكندرية، قبل أسبوع واحد، لا نظاماً يلغيه أول وزير جديد للتعليم، فيبقى البلد فى متاهة لا نهاية لها!.

وكان الرئيس قد قال فى المؤتمر إنه يعرف أن إصلاح حال المدرس يمثل حجر أساس فى أى نظام تعليمى له طموح، وأن المدرس الجيد إذا غاب عن المدرسة فلا تعليم.. هذا كلام جيد بالطبع ومشكور، ولكن لا يكفى أن نسمعه، وفقط، من المسؤول الأول فى الدولة، لأنه لا فائدة، ولا حتى أمل، ما لم تتحول هذه العبارة من جانب الرئيس إلى برنامج عمل على الفور!

سؤالى هو: أين موقع عبارة الرئيس فى النظام الجديد الذى أعلنه الوزير؟!.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • عصر

    02:58 م
  • فجر

    04:42

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:58

  • مغرب

    17:24

  • عشاء

    18:54

من الى