• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:55 ص
بحث متقدم
خبيران:

مجلس مكافحة الإرهاب محكوم عليه بالفشل

الحياة السياسية

حادث اتوبيس المنيا
حادث اتوبيس المنيا الارهابى

عبدالله أبو ضيف

أخبار متعلقة

وزارة الصحة

البيئة

الفيوم

السلعوة

منذ إبريل الماضي وحتى مطلع شهر أغسطس الجاري، لا أحد يعرف أين المجلس الأعلى لمكافحة التطرف والإرهاب، الذي أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعقاب الهجوم الإرهابي علي أتوبيس بمحافظة المنيا، بضرورة تشكيله وإعطائه صلاحيات كبيرة للقضاء علي الإرهاب.

وحتى بعد الكشف عن أعضاء المجلس في نهاية يوليو الماضي، إلا أنه لم يعرف صلاحياته أو حدود سلطاته، كما أنه لم يتم تحديد كيفية تطبيق القرارات والتوصيات التي سيخرج بها المجلس، وآليات عمله، وحتى موعد انعقاده الأول، وهو الأمر الذي جعل الكثيرين يطرحون تساؤلا أساسيًا، وهو "أين اختفي المجلس الأعلي لمكافحة التطرف والإرهاب؟".

قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إن المجلس الأعلي لمكافحة التطرف والإرهاب، مجلس محكوم عليه بالفشل من قبل بداية عمله؛ خاصة وأنه بلا صلاحيات حقيقية، بالإضافة إلي أن قراراته مجرد توصيات وليست قرارات سارية أو يحتم تنفيذها علي السلطة التنفيذية، مضيفًا أن هذه الأمور تثبت فشل الدولة في مواجهة الإرهاب ووضع إستراتيجية مكتوبة لمنع حدوثه والقضاء عليه.

وأضاف "صادق"، في تصريحات لـ"المصريون"، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي طالب المواطنين بالنزول لتأييده يوم 26 يوليو عام 2013 أي من ما يقرب الـ4 سنوات، إلا أنه لم يحدث شيء من وقتها، ومازال الإرهاب مستمرًا، بل وانتقل من منطقة شمال سيناء إلي القاهرة ومختلف المحافظات، مؤكدًا أن الحلول التي تقدمها الحكومة المصرية هي حلول وقتية، ولا تتمثل في إستراتيجية وخطة طويلة الأمد تمنع الإرهاب وتجعله في انحدار مستمر.

وفي هذا السياق، قال السفير إبراهيم يسري المحلل السياسي، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان قد أعلن من شهر إبريل الماضي عن نيته تشكيل مجلس أعلى لمكافحة التطرف والإرهاب، وكان ذلك في أعقاب حادث الاعتداء الإرهابي علي أتوبيس للأقباط بالمنيا، إلا أنه لم يتم تشكيل المجلس إلا منذ ما يقرب من عشرة أيام، ورغم ذلك لم يتم الإعلان عن الانعقاد الأول للمؤتمر أو حدود صلاحياته أو سلطاته.

وعن أسباب اختفاء المجلس أو الحديث عنه، أضاف "يسري" في تصريحات لـ"المصريون"، أن المجلس محكوم علي عمله بالفشل، ولم يعرف الأسباب التي تم علي أساسها اختيار أفراده، الذين يعتبرون في أغلبهم سياسيون وشخصيات عامة، بعيدًا عن الفنيين من الوزارة التعليمية وكيفية مواجهة الكتب والفكر المتطرف في خطة كبري يتم تبنيها من قبل المجتمع بشكل عام وليس مجرد كلام علي ورق، بحسب قوله.

         



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى