• الجمعة 18 أغسطس 2017
  • بتوقيت مصر08:05 م
بحث متقدم

الإرهاب يستهدف الأقصر لهذا السبب

الحياة السياسية

حادث إسنا
حادث إسناحادث إسنا

عبدالله أبو ضيف

أخبار متعلقة

مصر

إرهاب

سياسة

أمن

ساحة جديدة لجأت لها العناصر الإرهابية لتنفيذ عملياتها، بعد قيامها فجر اليوم بتنفيذ عمليتين إرهابيتين بمحافظة الأقصر، أسفرتا عن استشهاد شخصين وإصابة آخرين، فيما يشير البعض إلى أنها محاولة من هذه العناصر لإحداث صدى واسع، بعد انحسار عملياتها في المحافظات الحدودية.

وكان لاستهداف الأقصر دلالات كثيرة، خاصة وأنها مدينة الآثار الأولى فى العالم، ومعروف عن أهلها الانفتاح والتعامل مع الثقافات المتعددة بسبب اعتمادها على السياحة, بالإضافة إلى انتشار الفكر الصوفى فى مدنها لفترات طويلة والابتعاد عن التناحر السياسى والعنف

إلا أنه على الرغم من ذلك، فإن مدينة التراث العالمية، والتى تعتبرها منظمة "اليونسكو" واحدة من أهم مناطق التراث فى العالم وتحتوى على ثلثى آثار العالم,  لم يمنع هذا أيدى الإرهاب الغاشم عنها.

ورأى البعض، أن تشرذم العناصر الإرهابية نتيجة الضغط الكبير عليهم فى سيناء, جعلهم يخططون للقيام بعمليات إرهابية صغيرة تحقق صدى أوسع, بالإضافة إلى أن قوات الشرطة صبت اهتمامها على العاصمة, ما سهل تنفيذ عمليات إرهابية فى محافظة الأقصر الوسطية النشأة.

العملية الإرهابية التى جرت بمحافظة الأقصر هى الأولى منذ ما يقرب من 20 عامًا, وهى العملية التى لحقت بمعبد الدير البحرى "حتشبسوت" والتى وقع فيها العديد من الضحايا المصريين والأجانب, ما جعل الرئيس الأسبق حسنى مبارك وقتها إقالة وزير الداخلية, وتعيين اللواء حبيب العادلى.

أشار عضو مجلس النواب خالد مجاهد، إلى أن العملية الإرهابية التى نفذتها عناصر إرهابية بمدينة إسنا بمحافظة الأقصر, لا تدين أهالى الأقصر بأى حال من الأحوال, خاصة وأن محافظة الأقصر بمدنها معروف عنها الوسطية وانتشار الصوفية ومشايخها, بالإضافة إلى أنها من أكثر المحافظات التى أخرجت قيادات أمنية لوزارة الداخلية, ما يجعل أن خروج فكر متطرف داخلها أمر فى غاية الصعوبة.

وأضاف مجاهد فى تصريح لـ "المصريون"، أن محافظة الأقصر هى جزء من مصر, وأن العمليات الإرهابية أصبحت منتشرة فى ربوع مصر, وبالنظر إلى العملية الإرهابية التى لحقت بمدينة إسنا, فان منفذى العملية أحدهما كان ينتمى لمحافظة البحيرة والآخر هرب, وتم العثور

على خرائط وحزام ناسف وقنابل يدوية الصنع بحوزة الشخص الذى تم القبض عليه, وهو ما يؤكد أن أبناء مدينة الأقصر بعيدين كل البعد عن الانخراط فى الجماعات الإرهابية.

من جهته قال اللواء جمال أبو ذكرى, مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمنى, إن وصول العمليات الإرهابية إلى محافظة الأقصر أمر له دلالاته, حيث من الممكن أن نأخذه على محمل بداية سقوط الإرهاب فى المحافظات الحدودية كشمال سيناء, ومحاولة من العناصر الإرهابية فى تنفيذ عمليات إرهابية صغيرة، ولكنها تتسبب فى إحداث صدى واسع, ولا توجد مدينة يمكنها القيام بهذا الأمر, أكثر من الأقصر، وهى المدينة السياحية الأولى فى العالم .

وأضاف أبو ذكرى، فى تصريح لـ"المصريون"، أن الشرطة فى حاجة إلى مساعدة المواطنين فى العمليات الإرهابية, التى تتعرض لها المحافظات والمدن النائية, خاصة وأن التركيز الكامل من قوات الشرطة والجيش منصب على المناطق النائية والحدودية، بالإضافة إلى العاصمة, وهو الأمر الذى سيقلل من وتيرة الوقت والجهد فى ملاحقة العناصر الإرهابية فور قيامهم بأى عمل إرهابى.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع اتفاق المعارضة على مرشح لمنافسة«السيسي» في انتخابات الرئاسة؟

  • عشاء

    08:10 م
  • فجر

    03:58

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:40

  • عشاء

    20:10

من الى