• السبت 19 أغسطس 2017
  • بتوقيت مصر04:50 م
بحث متقدم
موقع يهودى:

هذا الأمر أثبت قوة الجيش المصرى

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

حرب الإستنزاف

جمال عبد الناصر

نكسة67

إغراق المدمرة إيلات

قال موقع "يوديشه روند شاو" الألماني اليهودي، إن هناك شيئًا حدث بعد نكسة 1967 ثبت من خلاله قوة الجيش المصري، مبديًا تعجبه من سرعة بناء الجيش المصرى الذي استعاد قوته في 6 أشهر فقط مكبدًا العدو خسائر فادحة، لدرجة أنه نفذ عدة هجمات داخل سيناء بعد شهر واحد من النكسة.

وتابع الموقع، أنه عندما أوشكت الدولة اليهودية الصغيرة على الفناء في يونيو 1967، أي بعد 19 عامًا من تأسيسها، باغتت العديد من الجيوش العربية بضربة استباقية، والتي لا تزال نتيجتها تؤثر فى السياسية الجغرافية للشرق الأقصى حتى يومنا هذا؛ حيث احتلت إسرائيل في غضون ستة أيام فقط قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان ومنطقة يهودا والسامرة والقدس الشرقية.

لم تعش إسرائيل نجاحًا مثلُا هذا أبدًا منذ 22 عامًا من نهاية الحرب العالمية الثانية والهولوكوست؛ لذا كان الإسرائيليون يعتبرون قواتهم المسلحة "أفضل جيوش العالم"، تسبب الانتصار على الدول المجاورة حالة من السكر، وشاع الحديث عن سلام أبدي، وأخذت الفرق الموسيقية تترنم بأغان مثل "الآن ستشرق الشمس على غزة ورفح".

الجيش المصري استعاد قوته في 6 أشهر فقط

حاول كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي هباء الوصول لحل دبلوماسي لإنهاء الصراع، إلا أن كل الطرق الدبلوماسية لم تسفر عن أي شيء، ففي 1 سبتمبر 1967 عقد قمة "اللاءات الثلاثة" المشهورة في الخرطوم، والتي اتفق فيها الدول العربية علي عدم إقرار السلام مع إسرائيل، ولا الاعتراف بها، ولا الدخول معها في مفاوضات، وصرح الرئيس السابق، جمال عبد الناصر بصورة جلية "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة".

وبفضل السوفيت، باتت مصر قوية مرة أخرى كما هو الحال قبل النكسة، إذ قدم إلى مصر مئات الخبراء العسكريين والسياسيين، وأمدت القوى الشيوعية العظمى مصر بطائرات ومدافع وأسلحة من كل الأنواع، وبعد نصف عام فقط من هزيمة يونيو النكراء استطاع الجيش المصرى استعادة القوة نفسها التي كان عليها قبل الحرب تقريبًا.

هجوم مصري بعد شهر واحد في قلب سيناء المحتلة

ونظرًا لأن المصريين لم يشعروا بأنهم جاهزون 100% لتصعيد آخر، اعتمدت استراتيجية "عبد الناصر" على تكبيد إسرائيل- عدد سكنها قليل نسبيًا- خسائر مؤلمة، فصرح فى إحدى المقابلات التليفزيونية "إذا نجح العدو في تكبيدنا خسائر تقدر بـ50 ألف شخص، فإننا قادرون عل مواصلة الحرب؛ لأننا لدينا احتياطي بشري، ولكن إذ نجحنا نحن في تكبيد العدو خسائر تقدر فقط بـ10 ألف شخص، يجد نفسه في موقف  يضطر فيه للعزوف عن القتال؛ لأنه ليس لديه أى احتياطي بشري.

وبعد حوالي شهر من الحرب حدثت مواجهات مسلحة بين الطرفين: إذ تمت مهاجمة المواقع الإسرائيلية في شبه جزيرة سيناء المحتلة برًا وبحرًا وجوًا، ولكن لم ينتظر الإسرائيليون كثيرًا ليردوا، فاستطاعوا درء المهاجمين المصريين هناك.

خطة الاستنزاف المحكمّة

وكان أول حادث اعتراضي كبير بين البلدين بعد "حرب يونيو" هو إغراق المدمرة "إيلات" من قبل قوارب صاروخية مصرية، ولاقي إثر ذلك 47 بحارًا إسرائيليًا حتفهم.

ظلت تحدث تلك المناوشات على كل الحدود الإسرائيلية تقريبًا حتى يونيو 1968، حيث أعلن "عبد الناصر" رسميًا إنهاء الهدنة، والحرب على إسرائيل، وهذا فعله "عبد الناصر" بخطة محكمّة جيدًا، توصف الحرب علي إسرائيل في ثلاثة مراحل أساسية: الأولى هى "التحمل" والثانية هى "الدفاع النشط" والأخيرة "حرب استنزاف شاملة" ضد إسرائيل، كانت خطة "عبد الناصر" لا تستهدف العدو عسكريًا فقط ولكن أيضًا نفسيًا.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع اتفاق المعارضة على مرشح لمنافسة«السيسي» في انتخابات الرئاسة؟

  • مغرب

    06:38 م
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:38

  • عشاء

    20:08

من الى