• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:18 م
بحث متقدم

"أمين" عن رئيس جامعة القاهرة: لا تعرقلوه بالشائعات

الحياة السياسية

الدكتور محمد الخشت
الدكتور محمد الخشت

أحمد الديب

أخبار متعلقة

جامعة القاهرة

جابر نصار

الدكتور محمد الخشت،

استنكر الكاتب الصحفي محمد أمين، منتقدي رئيس جامعة القاهرة الجديد الدكتور محمد الخشت، عقب تعيينه بقرار جمهوري، مؤكداً أن الشائعات التي يتداولها البعض غير منطقية، وأن "الخشت" من أرقى أساتذة الجامعة، الذين يمكن أن تلتقى بهم، على حد قوله.

وأشار "أمين" خلال مقالته بصحيفة "المصري اليوم" بعنوان "أيها الببغاوات"، إلى أن الشائعات أصبحت وسيلة لهدم الكفاءات قائلاً: "أتصور أن الشائعات الآن لا تستهدف رؤساء الجامعات فقط، ولا الوزراء، وإنما تصل إلى الرئيس شخصياً، بهدف ضرب كل الذين يعملون من أجل مصر.. فقد عانى الرئيس نفسه من هذا الضلال المبين".

وإلى نص المقال:

ليس كل هجوم له مبررات موضوعية، فهناك هجوم شخصى يُخفى أسباباً شخصية.. ومنها بالطبع الهجوم على الدكتور محمد الخشت، رئيس جامعة القاهرة الجديد.. فقد شعرتُ باستغراب شديد بسبب الهجوم عليه فور صدور القرار الجمهورى بتعيينه، وانطلقت حوله الشائعات.. منها إزاى واحد سلفى يترأس الجامعة الأم؟.. هل يضم جامعة القاهرة إلى جامعة الأزهر «راعية التطرف»؟!

ولا يعرف الذين أطلقوا هذه الشائعات الدكتور الخشت.. فقد التقيته منذ سنوات، وتعرفت عليه.. واقتربت من أفكاره التنويرية.. وكان ذلك فى صالون الدكتور حامد طاهر، أستاذ الفلسفة أيضاً.. فالرجل يهتم بالعقل على طريقة ابن رشد، وتجديد المسلمين قبل تجديد الإسلام، ثم يقولون عنه إنه سلفى!.. هل السبب لأنه كان ملحقاً ثقافياً فى السعودية؟.. وهل كل مَن زار السعودية يعود «وهابياً»؟!

وأشهد أن «الخشت» واحد من أرقى أساتذة الجامعة، الذين يمكن أن تلتقى بهم.. خلقاً وعلماً، وأستطيع أن أقول إنه «بروفيسور» بمعنى الكلمة.. ويكفى أن أقول إن رواد صالون حامد طاهر كانوا من أمثال البروفيسور مراد وهبة، والعلّامة الراحل عبدالمنعم تليمة.. وكانوا فى قمة الانفتاح على الآخر، وهم تلاميذ ابن رشد.. وكانوا فى قمة التواضع أيضاً.. رحم الله العلّامة الدكتور تليمة!

فمَن قال إن جامعة القاهرة بجلالة قدرها سوف تكون فرعاً لجامعة الأزهر، مع احترامنا لجامعة الأزهر؟.. ومَن قال إن «الخشت» سوف ينقلب على ما فعله الدكتور جابر نصار؟!.. ألا تعلمون أن «الخشت» كان نائباً لرئيس الجامعة المنتهية ولايته؟.. ألا تعلمون أنه كان شريكاً له فى مشواره؟.. أم أن النواب فى بلادنا «أكياس جوافة»؟.. شىء من المنطق.. اتركوه يعمل ولا تعرقلوه بالشائعات!

أتصور أن الشائعات الآن لا تستهدف رؤساء الجامعات فقط، ولا الوزراء، وإنما تصل إلى الرئيس شخصياً، بهدف ضرب كل الذين يعملون من أجل مصر.. فقد عانى الرئيس نفسه من هذا الضلال المبين.. وتكفى مجرد كلمة ضالة على السوشيال ميديا، حتى يرددها القطيع بلا عقل ولا منطق.. وكأن الدولة حين اختارت «الخشت»، كانت تشرب «حاجة صفرا».. إنها جامعة القاهرة «أيها المُرجِفون»!

هذه كلمة حق، وعلى فكرة لم ألتق بالرجل منذ فترة طويلة، وربما كان عمله كملحق ثقافى، قد حال بيننا وبين التلاقى.. وللعلم فقط، فهو أستاذ فلسفة، عارف يعنى إيه فلسفة؟.. ولو لم تكن أبحاثه مميزة، لما تُرجمت إلى الألمانية والإنجليزية وغيرهما من اللغات الحية.. وهو مُصنّف كأحد الفلاسفة المعاصرين.. وهو أيضاً صاحب مشروع لتجديد الفكر الدينى، القائم على العقلانية النقدية!

السؤال: هل نحن محترفو هدم؟.. هل تخصصنا فى هدم الكفاءات وضرب الرموز؟.. هل فسر البعض تصريحاته خطأ؟.. هل لأنه قال إن الأزهر ليس مسؤولاً، وحده، عن تجديد الخطاب الدينى؟.. هل كان عليه أن يلعن الأزهر؟.. هل كنا نصفق له لو فعلها؟.. ابحثوا عن صاحب المصلحة فى اغتيال «الخشت».. أيها الببغاوات مهلاً!


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • عصر

    02:41 م
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى