• الإثنين 21 أغسطس 2017
  • بتوقيت مصر05:43 م
بحث متقدم

"سليمان جودة" يهاجم وزير التربية والتعليم

الحياة السياسية

ارشيف
ارشيف

محمد عبد الحارس

أخبار متعلقة

السيسي

وزير التربية والتعليم

شريف اسماعيل

الرئيس السيسي

سليمان جودة

استنكر الكاتب سليمان جودة، حالة الاستقواء التي يظهر بها دائما وزير التربية والتعليم، الدكتور طارق شوقي، في كل مواجهة لأى نوع من الانتقاد يمكن أن يطال أداءه العام فى منصبه.

وتابع "جودة"، متعجبا خلال مقاله بـ"المصري اليوم"، من تمسك الوزير بقوله إن من اختاره هو الرئيس السيسي شخصيًا، وليس المهندس شريف إسماعيل مثل باقي الوزراء، وهذا ما يميزه عن زملاء كثيرين له في الحكومة، وهذا لم يحدث لأن العرف أن يتدخل الرئيس بشكل مباشر، فى اختيار أسماء شاغلى الوزارات السيادية، الذين لا يتجاوز عددهم ثلاثة من الوزراء فى غالب الأحوال، ولم نسمع من قبل أن وزير التربية والتعليم من بينهم، ولكنه فيما يبدو أن للوزير رأى آخر، ويريد أن يجعل نفسه وزير سيادة بأي ثمن!

وإلى نص المقال ..

يُردد وزير التربية والتعليم فى أكثر من مكان، أن الرئيس شخصياً، لا المهندس شريف إسماعيل، هو مَنْ جاء به إلى الوزارة، وأن هذا هو ما يميزه عن زملاء كثيرين له فى الحكومة!

ولا يتوقف الرجل عن العزف على هذه النغمة فى أكثر من مناسبة، وهو يفعلها على سبيل الاستقواء بها فى مواجهة أى نوع من الانتقاد يمكن أن يطال أداءه العام فى منصبه، وكأنه والحال هكذا، يريد أن يقول إنه مركز قوة، وأن على كل راغب فى التعامل معه أن يضع ذلك فى حسابه!

وما نعرفه أن العرف قد جرى بالفعل على أن يتدخل الرئيس بشكل مباشر، فى اختيار أسماء شاغلى الوزارات السيادية، الذين لا يتجاوز عددهم ثلاثة من الوزراء فى غالب الأحوال، ولم نسمع من قبل أن وزير التربية والتعليم من بينهم، ولكنه فيما يبدو له رأى آخر، ويريد أن يجعل من نفسه وزير سيادة بأى ثمن!

إننا نعرف أنه كان فى المجلس الاستشارى الخاص بالتعليم حول الرئيس، ونعرف أنه حاول لفترة ليست قصيرة، أيام وجوده فى المجلس، فرض أفكار يؤمن بها على حكومة المهندس إسماعيل فى طبعتها السابقة، ونعرف أنه فى كل مرة كان يجد مَنْ ينبهه بحزم، وربما فى حِدة، إلى أنه ليس وزيراً للتعليم، وأن التعليم له وزير مسؤول عنه أمام الرئيس، وأمام الناس، وأن عليه أن يوفر جهده فى هذا الاتجاه إلى أن يصبح وزيراً!

وقد أصبح فعلاً!

وكان أول شىء فعله أنه غادر الديوان العام للوزارة، حيث كان كل الوزراء الذين سبقوه يمارسون مهام منصبهم، وقرر أن يكون مكتبه خارج مبنى الوزارة تماماً، وهى مسألة كانت حديث الناس فى الديوان العام للتربية والتعليم، منذ أول يوم، ولا تزال حديثاً لهم إلى هذه اللحظة!

والخبثاء منهم يهمسون بأن الوزير ليس هو الذى يدير أمور الوزارة الحيوية، وإنما يديرها آخرون، ويتصرفون فيها كما يحبون فى غياب الوزير صاحب الشأن، وتمسكه بأن يكون مكتبه فى مكان بعيد يذهب إليه البريد صباح كل يوم، ليعود آخر النهار بالتوقيع الميمون!

وهذه حالة فريدة لم تعرفها وزارة التربية والتعليم من قبل، ومن شدة غرابتها صارت مثاراً للتندر على مدى ساعات العمل فى المكان!

وبعض الظرفاء هناك يقول إن الوزير معتكف، وإنه لا يحب الإزعاج ولا يريده، وإنه لذلك ترك الوزارة «تضرب تقلب» وانتحى فى مكان هادئ اختاره لنفسه!.. ولكن البعض الآخر الموجوع بحال التعليم فى البلد، يتمنى من رئاسة الدولة أن تنبهه بقوة، إلى أنه وزير تعليم المصريين، لا وزير الرئيس، وأنه من أجل هذا جاء، وأنه يجلس على الكرسى الذى جلس عليه طه حسين، وأن الجلوس على هذا الكرسى له مقتضيات، ليس من بينها هجران الوزارة، ولا الادعاء على الرئيس!.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع اتفاق المعارضة على مرشح لمنافسة«السيسي» في انتخابات الرئاسة؟

  • مغرب

    06:36 م
  • فجر

    04:01

  • شروق

    05:29

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    18:36

  • عشاء

    20:06

من الى