• الإثنين 21 أغسطس 2017
  • بتوقيت مصر05:39 م
بحث متقدم
بسبب السياسات الحالية

سياسيون: هناك من يندم على الإطاحة بـ «الإخوان»

آخر الأخبار

الإخوان المسلمين
الإخوان المسلمين

حسن علام

أخبار متعلقة

المسلمين

الإخوان

البسطاء

الاجراءات

السلطة الحالية

اتخذت السلطة الحالية خلال الفترة الماضية، العديد من القرارات والإجراءات في إطار ما تسميه بـ "الإصلاح الاقتصادي" نتج عنها أزمات كثيرة، وضغوط وأعباء متزايد على كاهل المواطنين، لاسيما محدودي الدخل، الذين يمثلون الشريحة العظمى من المجتمع.

ومن تلك الخطوات المثيرة للجدل، رفع الدعم جزئيًا عن المحروقات والمياه والكهرباء، وتحرير سعر الصرف، والاستدانة من الخارج.

وعلى الرغم من تقبل القطاع العريض من المصريين في بادئ الأمر، إلا أنه وبمضي الوقت، ومع عدم ظهور بشائر إيجابية لتلك الإجراءات، تصاعدت موجة الغضب ، حتى بات هناك من يعقد مقارنة بين السلطة الحالية، وفترة حكم جماعة "الإخوان المسلمين" التي استمرت لمد عام واحد، بالنظر إلى أن أوضاعهم كانت أفضل حالاً عن الآن.

السفير معصوم مرزوق، القيادي بـ "تيار الكرامة"، ومساعد وزير الخارجية الأسبق، قال "إن إجراءات النظام ترتبت عليها أن قطاعًا من المواطنين المصريين، أصبح نادمًا على المشاركة في الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي من الحكم، لأنهم أدركوا أنه كان بالإمكان الضغط على مرسي وجماعته أكثر من ذلك، وإجباره على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، على عكس النظام الحالي".

وأضاف مرزوق لـ"المصريون": "لابد من التفرقة بين التنظيم (الإخوان) وبين المواطنين الذين ينتمون له، إذ أن هناك أفراد كثر من الجماعة تعرضوا لظلم بين وتم التنكيل بهم على الرغم من عدم ارتكابهم أية أخطاء أو جرائم، ولم يكن لهم مشاركة فعلية، فهؤلاء يتعاطف معهم كثيرون ويرون أنهم ظلموا، مثلهم مثل كثير من أبناء الوطن الذين اعتقلوا وسجنوا بغير ذنب".

وتابع: "أما التنظيم، فما زالت صورته السيئة والتي ساعد في رسمها الإعلام، راسخة في أذهان المواطنين، ولن تغيرها تلك الإجراءات أو القرارات"، لافتًا إلى أنه "يحتاج إلى بذل مجهود أكثر وجهد أكبر من أجل تغيير صورته، وعليه الاعتذار بشكل رسمي عما قام به، حيث إن هناك انطباعًا راسخًا لدى قطاع من المواطنين بأن الجماعة كانت تسعى للسيطرة على مقدرات الوطن، وعلى نظام الحكم".

ووصف مرزوق، الفترة الحالية بأنها "تعد من أسوء الفترات التي مرت على مصر، حيث لم تكن الاعتقالات والاختفاء القسري والظلم والقمع وغيرها من الأساليب التي تهدف إلى السيطرة على كافة مجريات الأمور وعلى المواطنين، بهذه الدرجة الفجة من قبل".

ورأى أنه "لا يوجد أية فرصة لممارسة العمل السياسي، كما أن المجال العام والحريات أصبحت غائبة بشكل ملحوظ".

فيما أقر إسلام الكتاتني، الباحث في الحركات الإسلامية بأن "الإخفاق في كافة المجالات سواء السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها، دفع قطاعًا عريضًا من المواطنين للمقارنة بين ما كانت عليه الأحوال وقت حكم جماعة الإخوان المسلمين، وبين ما هي عليه الآن".

وأضاف لـ "المصريون": "هناك كثيرون يترحمون على حكم الجماعة، وعلى الحرية التي كانوا يتمتعون بها في انتقاد النظام وممارسة السياسة بحرية تامة، وذلك ساعد على تحسين صورتهم بعض الشيء، لكنهم في ذات الوقت لا يوافقون على عودتهم مرة أخرى".

ورأى الكتاتني، أن "الصورة لم تتحسن بدرجة كبيرة جدًا؛ لأنهم لم يبذلوا مجهودًا لتحسين صورتهم أمام الشعب، كما أنهم لم يجروا مراجعات حقيقة تثبت صدق نواياهم في رفض العنف، والتخلي عن الأفكار المتطرفة".

بينما، قال هشام فؤاد، القيادي بحركة "الاشتراكيون الثوريون"، إن "ما يقوم به النظام الحالي، ساهم بشكل كبير في تحسين صورة جماعة الإخوان، وأي مقارنة سيتم عقدها بين النظام الحالي سترجح كافة النظام السابق".

وأوضح لـ "المصريون": "هناك قطاع عريض من الشعب يعبرون عن أسفهم للثورة على مبارك، بسبب ما آلت إليه الأوضاع بعد ذلك، كما أن التدهور الذي حدث بعد الإطاحة بمرسي ترتب عليه أن أعداًدا كبيرة بدأت تعبر عن ندمها بسبب الخروج على مرسي، والذي جاء بانتخابات وله شعبية كبيرة، ولم يكن مثل مبارك وعصابته، وأيضًا لم تكن الأوضاع خلال فترته مثل ما هي عليه الآن".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع اتفاق المعارضة على مرشح لمنافسة«السيسي» في انتخابات الرئاسة؟

  • مغرب

    06:36 م
  • فجر

    04:01

  • شروق

    05:29

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    18:36

  • عشاء

    20:06

من الى