• الجمعة 20 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر09:48 م
بحث متقدم

صالح: النموذج الصينى والإماراتى الأنسب لـ"مصر"

الحياة السياسية

محمد السيد
محمد السيد

آية عز

أخبار متعلقة

عبد الفتاح السيسي

الإعلاميين

المصرى اليوم

تثبيت الدولة

محمد السيد صالح

قال محمد السيد صالح، الكاتب الصحفي ورئيس تحرير جريدة "المصري اليوم"، إن فوبيا إسقاط الدولة التي تتحدث عنها الأجهزة الإعلامية والأمنية في دولة، لن تنتهي في الوقت القريب بل ستستمر تلك الفوبيا مع  الشعب المصري لوقت طويل.

وأكد "صالح" في مقال له نشر بجريدة "المصري اليوم"، أنه كان شاهدًا على مناقشات مستشارى الرئيس والمقربين منه الذين قالوا إن النموذج الغربى الليبرالي ليس هو المثال الوحيد للتقدُّم فى هذه الظروف، وأن نموذج التنمية على الطريقة الصينية أو دولة الرفاهية على الطريقة الإماراتية أو السعودية قد يكونان الأنسب لنا مع التحديات الحاصلة، وخاصة مع تمدُّد الجماعات الإرهابية فى المنطقة.

وإلى نص المقال..

من «تثبيت الدولة» و«الفوبيا» السائدة حالياً فى عدد من وسائل الإعلام بمخاطر المساس بالاستقرار، إلى جزء يسير مما حدث مع الدكتور إسماعيل سراج الدين، أتمنى انتهاء أزمته الحالية بسلام وهدوء.

طفت فى هذه «الحكايات» أيضاً بقضية زيارة البطلة فريدة عثمان لـ«المصرى اليوم» ولقائى بعدد من الأصدقاء دُفعتى بعد نحو ثلاثين عاماً من التخرُّج.. ووصلت إلى شوارع الجيزة.. وتلال القمامة فيها التى أصبحت تنافس الأهرامات.

أعجبنى ثلاث مقالات فقط قرأتها الأسبوع الماضى عن «بناء الدولة» وقوَّتها النابعة من احترام الدستور، والحريات العامة، وحقوق الإنسان وفقاً للمعايير السائدة وليس بإشاعة «فوبيا إسقاط الدولة». كتبت الأسبوع الماضى عن قوة الدولة المصرية، وأن عناصر القوة لدينا نابعة من عقيدة جيشنا ووحدة الشعب وتمسكه بأرضه رغماً عن كل الظروف. وكنت أتصور أن الحملة شبه المنظمة المستمرة حتى الآن بتخويف الناس من «فوبيا إسقاط الدولة» ستنتهى سريعاً.. لكنى كنت مخطئاً، فالأمر مستمر لوقت ليس بالقصير، كما علمت بذلك قبل أيام محدودة.

عدد من الفاعلين إلى جوار الرئيس، وهم أقرب مستشاريه، مثقفون ومؤمنون بالصحافة الحرة. يعجبهم كُتَّابٌ ليبراليون حتى لو اختلفوا مع منهج الرئيس. يتفاعلون معهم بالاتصالات الهاتفية، وأحياناً بالمقابلات الشخصية. هؤلاء يقرأون ما يُكتب عن «الحملة» وهم مقتنعون بالثغرات الموجودة فيها. مجموعة أخرى تعمل فى نفس المستوى، وفى «جهات سيادية»، ترى أنه من المهم تثبيت حالة المسؤولية والاهتمام لدى الرأى العام بما يستهدفنا من مخاطر مرصودة أو متوقعة.. وهؤلاء هم المخططون بل المنفِّذون للحملة الحالية، التى تفاعلت معها صحف وفضائيات عديدة.. وكذلك كُتَّابٌ عديدون.

أنا كنت شاهداً على مناقشات رائعة دارت حول المخاوف من هذه «الحملة» والنتائج العكسية التى قد تصنعها. واستمعت إلى آراء محترمة حول أهمية التكاتف فى هذه الظروف الحساسة سياسياً واقتصادياً، وأنه من المهم التواصل مع المخالفين فى الرأى من السياسيين والكُتَّاب والإعلاميين بشتى الطرق.

المهم أن الفريقين، ومعهم عدد ليس بالقليل من المستشارين والإعلاميين - يرون أن النموذج الغربى الليبرالى ليس هو المثال الوحيد للتقدُّم فى هذه الظروف، وأن نموذج التنمية على الطريقة الصينية أو دولة الرفاهية على الطريقة الإماراتية أو السعودية قد يكونان الأنسب لنا مع التحديات الحاصلة، وخاصة تمدُّد الجماعات الإرهابية فى المنطقة.












تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:44 ص
  • فجر

    04:43

  • شروق

    06:06

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:57

  • مغرب

    17:23

  • عشاء

    18:53

من الى