• الخميس 19 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر02:48 م
بحث متقدم
تقرير أمريكي:

البرنامج الإصلاحي "مقامرة غير مأمونة"

الحياة السياسية

صورة من الخبر الأصلي (وول ستريت جورنال)
صورة من الخبر الأصلي (وول ستريت جورنال)

حليمة الشرباصي

أخبار متعلقة

السيسي

عبد المنعم أبو الفتوح

تعويم الجنيه

شعبية السيسي

تدهور الاقتصاد

في الوقت الذي تشير فيه كل المعطيات الاقتصادية إلى وضع يزداد سوءًا، بإلغاء الدعم على المواد الغذائية والوقود، وارتفاع الأسعار، ووصول التضخم إلى معدلات غير مسبوقة، يراهن الرئيس عبد الفتاح السيسي رهانًا خطرًا للغاية على الإجراءات الاقتصادية التي يتبعها متأملًا توفير وظائف جديدة، وأن يحقق الاستثمار والنمو الاقتصادي المأمول فيه قبل أن تختفي شعبيته، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.

ووصفت الصحيفة، في تقرير لها، البرنامج الإصلاحي الذي يتبعه "السيسي" بالمقامرة غير المأمونة، مشيرةً إلى أن "السيسي" يتعمد إلى إلغاء الدعم على الأغذية، ومصادر الطاقة؛ في سبيل مكافحة الفساد، والمساعدة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي الذي فشل في تحقيقه من سبقوه.

"العلاج بالصدمة الاقتصادية"، هو النهج الذي تسير عليه الحكومة منفذةً أولى خطواتها بتعويم الجنيه في نوفمبر الماضي، إلا أن تلك الخطوات زلزلت مصر، حيث ارتفعت أسعار الوقود إلى 50% في شهر يونيو الماضي، كما تضاعف سعر أسطوانات الغاز المستخدمة في المنازل، ووصلت معدلات التضخم السنوية إلى 30%.

ويبدو أنه لم يتبقَ أمام "السيسي" سوى الرهان والأمل في أن تأتي تلك الإجراءات بثمارها، بتوفير فرص عمل واستثمار أجنبي، ونمو الاقتصاد بالتبعية، خاصةً مع زيادة عجز الميزانية، وتقلص القوى الشرائية، مشيرةً إلى أن السيناريو الآخر لا يبدو جيدًا، وهو المخاطرة بقيام ثورة أخرى مثل عام 2011، التي ألهمت ثورات أخرى فيما عرف بثورات الربيع العربي.

من جانبه ذكر القانوني المناصر للحكومة، أسامة هيكل: "الفقراء يعانون جدًا، وأصحاب الطبقة المتوسطة تحولوا إلى محدودي الدخل"، مبديًا قلقه من تأثير الحياة المتقشفة على المصريين.

بينما قارن وزير التجارة والصناعة، طارق قابيل، بين الاقتصاد بوجه عام والمضادات الحيوية، مؤكدًا أهمية أن تتناول الجرعة الموصوفة لك بالكامل لكي يأتي الدوار بثماره، فلا يمكنك أن تأخذ قرصًا واحدًا وتتوقف ثم تتمنى الأفضل.

أما السياسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، عبد المنعم أبو الفتوح، فيرى أن الاستقرار الحالي هو استقرار على شفا حفرة من البركان، ولكن متى سيثور البركان فلا أحد بإمكانه التوقع، متابعًا: "أنه إذا ما حدث السيناريو البديل فلن تكون ثورة يقوم بها أبناء الطبقة المتوسطة مثل سابقتها عام 2011، فالخوف كل الخوف أن تحمل تلك الثورة فوضى عارمة كونها لن تشكل تهديدًا للمصريين فقط بل النظام والغرب أيضًا".

واعتبر رئيس حزب النور السلفي، يونس مخيون، أن الناس تعاني بشكل كبير من الظروف الاقتصادية المتأزمة وارتفاع مستوى المعيشة، ولكنهم أيضًا يرون معاناة جيرانهم في الدول العربية سوريا وليبيا والعراق، ويخشون أن تواجه مصر نفس المصير.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • عصر

    02:58 م
  • فجر

    04:42

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:58

  • مغرب

    17:24

  • عشاء

    18:54

من الى