• الثلاثاء 22 أغسطس 2017
  • بتوقيت مصر05:30 ص
بحث متقدم
ديلي تايمز:

لابد أن تتعلم مصر من أخطاء الماضي

الحياة السياسية

صورة من الخبر الأصلي (ديلي تايمز)
صورة من الخبر الأصلي (ديلي تايمز)

حليمة الشرباصي

أخبار متعلقة

السيسي

السادات

ارتفاع الأسعار

تدهور الاقتصاد

انتفاضة الخبز

الإصلاح الاقتصادي ليس بالأمر المستحدث على تاريخ مصر، كما أن النهج الذي تتبعه مصر ليس بالغريب، بدليل محاولة الرئيس الراحل أنور السادات عام 1977، تقديم مجموعة من الإجراءات الاقتصادية المثيرة للجدل للشعب، إلا أن محاولاته ارتدت لتكون سببًا في نزول الكثيرين إلى الشوارع، ما دفعه إلى إلغاء المشروع بأكمله؛ تخلصًا مما وصفه إبانها بـ"انتفاضة اللصوص"، بحسب موقع "ديلي تايمز".

وأشار الموقع الصادر باللغة الإنجليزية، إلى أن كل ما على مصر حاليًا هو أن تتعلم من أخطاء الماضي، مستشهدًا بقول الرئيس عبد الفتاح السيسي أثناء تمهيده للإجراءات المؤلمة التي كانت الحكومة بصدد تطبيقها: "أن أول محاولة إصلاح حقيقية كانت عام 1977".

واستعرض الموقع، في تقرير له، ما حدث في انتفاضة عام 1977، مشيرًا إلى أن مصر حينها كانت منهكة اقتصاديًا تحاول استعادة أنفاسها في أعقاب الحرب على إسرائيل عام 1973، وبالتالي كان لديها استعداد لتجربة إصلاح حقيقي، مستعيدًا تصريحات رئيس المجموعة الاقتصادية، عبد المنعم الأسواني، خلال أحد اجتماعات مجلس الوزراء عن الحاجة إلى رفع الدعم عن بعض السلع؛ ردًا على قرار البنك الدولي برفض قرض مصر البالغ قيمته 200 مليون دولار.

ووصف "الأسواني" الاقتصاد إبانها بـ"القارب المضطرب"، الذي يمكن أن يغرق في أي لحظة، وبالتالي لا يوجد مفر من اتخاذ قرار رفع الدعم، مشيرًا إلى رفض الدول العربية إبانها أيضًا الدفع بدون موافقة البنك الدولي، وأن أي مساعدة ستقدمها مرهونة باستشارة البنك الدولي مسبقًا.

ولفت التقرير إلى أن وزيرة الشئون الاجتماعية - حينها - عائشة راتب، عارضت القرار، رافضةً أن تفاجئ المصريين بارتفاع الأسعار بهذه الدرجة؛ كونه يهدد الأمن الوطني.

من جانبه، اعتبر وزير الاقتصاد والاستثمار، حامد السايح، أن رفع الأسعار إجراءً لا مفر منه، وأن أي تأخير في اتخاذ هذا القرار قد يعرض مصر إلى كارثة اقتصادية، إلا أن رئيس الوزراء، ممدوح سالم، عقد اجتماعًا مع أعضاء الحزب الحاكم لتفسير الموقف لهم، إلا أنهم هاجموا الاقتراح، لتشعل المعارضة المظاهرات بعدها وتبدأ ما عرف بانتفاضة الخبز، لتضطر "السادات" فيما بعد إلى التراجع عن إصلاحاته.

ويرى التقرير، أن قرارات "السادات" الاقتصادية عام 1977 كانت صحيحة، إلا أنه لم تتم إدارتهم بشكل صائب، مشيرًا إلى أن اعتراف "السيسي" في المقابل بتأثير الإجراءات الاقتصادية على الشعب يعني أنه يهتم بإيصال الحقيقة إلى المصريين، كي لا يتفاجأوا بالتضخم السريع، مشيرًا إلى شجاعة الرئيس باتخاذه إجراءات قاسية تجنب من سبقوه بصفة مستمرة اتخاذها.

واختتم الموقع تقريره، مشيرًا إلى أن التحدي الذي يواجه "السيسي" حاليًا، هو شرح رؤيته للمستقبل، وإقناع الشعب المصري بأن نهجه الاقتصادي هو الأصح، خاصةً وأنه ليس هناك من شك أن مصر بحاجة إلى إصلاح اقتصادي.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع اتفاق المعارضة على مرشح لمنافسة«السيسي» في انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    12:03 م
  • فجر

    04:01

  • شروق

    05:30

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    18:35

  • عشاء

    20:05

من الى