• الإثنين 21 أغسطس 2017
  • بتوقيت مصر05:41 م
بحث متقدم
زميله بالدراسة يروى..

سجل التحرش لـ"الدنجوان" ياسين لاشين

آخر الأخبار

ياسن لاشين
ياسن لاشين

أخبار متعلقة

إعلام

جامعة القاهرة

تحرش

ياسين لاشين

كشف الكاتب الصحفى أحمد طه النقر معلومات جديدة عن الدكتور ياسين لاشين، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، مشيرًا إلى أن واقعة اتهامه بالتحرش بإحدى الطالبات لم تكن الأولى حيث سبق وأن تم فصله من الجامعة فى واقعة مشابهة.    

وروى "النقر"، فى تدوينة مطولة له على موقع "فيس بوك"، السجل التاريخى لـ"لاشين"، وهو دفعته الدراسية بالجامعة، منذ أن كان طالبًا قادمًا من الأقاليم.

وقال "النقر": "للأسف الشديد.. الأستاذ الجامعي المتحرش كان دفعتي، لم أتفاجأ بالتسجيل المنسوب للمدعو ياسين لاشين، الأستاذ الجامعي المتهم بالتحرش بطالباته، بل شعرت بالغضب والاشمئزاز أن يُترك في الحرم الجامعي ليمارس أقدس مهنة رغم قذارته ودناءته وانحطاطه".

وأضاف: "التحقت بكلية الآداب جامعة القاهرة في العام الدراسي 69/ 1970، وكان الحد الأدنى للقبول بالكلية في ذلك العام 64%، ودخل الكلية في دفعتنا بهذا المجموع الأدنى طالبان فقط أحدهما ياسين لاشين من بلقاس دقهلية والآخر من الصعيد، التحق هذان الطالبان كغيرهما من أبناء الأقاليم المغتربين أمثالنا بالمدينة الجامعية في بين السرايات، أما في الكلية فقد التحقا بقسم صحافة ( كان التخصص من السنة الثانية بينما كانت أول سنة دراسة عامة ) وهي آخر دفعة لقسم الصحافة في كلية الآداب قبل إغلاقه وإنشاء كلية الإعلام".

وتابع: "في المدينة الجامعية كانت تظهر معادن الطلاب الحقيقية بحكم الاختلاط والمعايشة اليومية، وأنا أعتبر المدينة الجامعية تجربة إنسانية ثرية للغاية وكاشفة لصفات وأخلاق مَن يعيشونها، مثلها في ذلك مثل التجنيد والغربة وإلى حد ما السجن، حيث يتعرض الناس لضغوط وإغراءات وسلطة قاهرة، لا يصمد أمامها إلا ذوو البأس الشديد والشخصية المتماسكة، في السنة الأولى كان طلاب آداب يقطنون المبنى الثامن في الغالب، وبما أننا كنا "جايين بعبلنا من الفلاحين"، فقد كانت حياتنا في المدينة مزيجاً من الطيبة والجدعنة والسذاجة والبلاهة والفكاهة والمقالب والتعرف على طلاب محافظات أخرى لم يكن معظمنا قد سمع عنها إلا في كتب الجغرافيا".

وواصل: "وطبعاً هناك صفات عامة تميز طلاب كل محافظة عن غيرهم يمكن للمرء اكتشافها مع طول العِشرة، كان مِن الطلاب الملتزم والمهرج والمنطوي والفالت و"الدحاح" أو "الموس"، وهو مَن يغلق باب غرفته (على أيامنا كان لكل طالب غرفة مستقلة باستثناء المبنيين الأول والثاني اللذين شيدا أيام الملكية وكانت غرفهما واسعة وفي كل منها حوض غسيل ويسكنها طالبان) عليه ويظل يحفظ حتى وقت متأخر من الليل وغالباً بدون فهم".

 وعن ياسين لاشين، قال النقر: "كان ياسين والطالب الآخر يذاكران كثيراً ويحفظان الدروس دون فهم، وكان غباؤهما مثار سخريتنا، بل إنهما لم يكونا ينظفان حجرتيهما أو يستحمان أو يحلقان الشعر واللحية حتى لا يُضيعا وقتاً يمكن أن "يصما" فيه درساً أو أكثر، ومن سخرية القدر، وبوادر انهيار التعليم الجامعي، أن الطالبين اللذين دخلا الكلية بأدنى مجموع صارا معيدين في قسم صحافة الذي تحول إلى كلية للإعلام، وأذكر أن ما كان يجمع هذين الشخصين هو الغباء والجهل ومعاداة كل ما هو خارج المقرر، أما شراء الكتب والاطلاع أو الذهاب إلى السينما والمسرح، ناهيك عن المشاركة في المظاهرات، فذلك كله كفر بين والعياذ بالله".

وروى: "وأعود إلى الطالب ياسين الذي صار استاذا متحرشاً، فقد كان أشقر وذا شعر ناعم يميل إلى الإصفرار، ولأنه كان تافهاً وجاهلاً وأجوف فقد تصور أن كل بنات الكلية بيحبوه و"بيموتوا فيه" رغم رائحته النتنة بسبب ندرة الاستحمام، وكان الوقت الوحيد الذي يمكن أن يقضيه بعيداً عن الكتاب الجامعي المقرر (إذ كان يتناول وجباته وهو يذاكر) هو الوقوف طويلاً أمام مرآة دولاب غرفته، كان مغروراً كالطاووس وجاهلاً، وكانت بدايته الجامعية تنبيء بنهايته".

واختتم: "المهم أن أخباره انقطعت عني حتى علمت أنه تحرش بطالبة وتم فصله ثم سافر إلى الخارج، ثم فوجئت بعد ذلك بعودته وبمواصلة سيرته القذرة مع الطالبات، أما النكتة الفاجرة فهى أنه أسس حزباً سياسيا أسماه "30 يونيو" وكان يبتز الطلاب ويجبرهم على الانضمام إليه والتبرع له، المهم أنه بيدعي إنه معارض سياسي، طبعًا التركيبة الغريبة دي ممكن تمشي مع واحد شغال مع الأمن والأجهزة التي توفر له كل هذه الحماية وتعمله حزب وتحبه زي عينيها لأنه "ملطوط" وتحت السيطرة، ولا تنسوا أن الفساد هو أقوى حزب في مصر وأن الحرم الجامعي لم يعد بعيداً عنه، هذه شهادتي عن ابن دفعتي الجاهل الذي ركب كل موجات النفاق والقذارة حتى انتهى به المطاف "استاذاً متحرشاً ومبتزاً".



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع اتفاق المعارضة على مرشح لمنافسة«السيسي» في انتخابات الرئاسة؟

  • مغرب

    06:36 م
  • فجر

    04:01

  • شروق

    05:29

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    18:36

  • عشاء

    20:06

من الى