• الخميس 14 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر11:46 ص
بحث متقدم

جلسة عاصفة بالكنيست عن مصر

الحياة السياسية

الكنيست الأسرائيلى
الكنيست الأسرائيلى

محمد محمود

أخبار متعلقة

مبعوثو الجيش والمالية والخارجية قلقون من تقلص العلاقات.. ومجلس الأمن القومي: السفارة الإسرائيلية في ذيل سلم الأولويات والعلاقات الأمنية أهم

نائبة إسرائيلية: العلاقات تعتمد فقط على اتصالات بين عدد قليل من العسكريين.. وشعبة التخطيط بالجيش الإسرائيلي: حاولنا توسيع العلاقات لتكون مباشرة مع قادة سلاحي البحرية والجو المصريين دون نجاح

شهدت الكنيست الإسرائيلي، جلسة عاصفة حول العلاقات مع مصر، بحضور ممثلين عن الجيش ووزارة الخارجية الإسرائيليين، مع غياب السفير الإسرائيلي لدى مصر عن مباشرة مهامه بالقاهرة منذ شهور.

وتحت عنوان: "مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: العلاقات الأمنية مع مصر أهم كثيرًا من سفارتنا بالقاهرة"، قالت صحيفة "هاآرتس" العبرية، إنه "في مناقشة خاصة جرت بالكنيست أعرب ممثلو الجيش ووزارة الخارجية الإسرائيليين عن قلقهم من تعرض العلاقات مع مصر للضرر؛ خاصة أن سفارة إسرائيل بالقاهرة خاوية منذ 8أشهر، إلا أن رجال مجلس الأمن القومي الإسرائيلي- التابع لرئاسة الحكومة – أكدوا أن السفارة الإسرائيلية تأتي في ذيل سلم الأولويات فيما يتعلق بمصر".

ونقلت الصحيفة عن مبعوثي الأمن القومي الإسرائيلي قولهم خلال المناقشة التي جرت مؤخرًا في اللجنة الفرعية للشئون الخارجية بالكنيست "استمرار العلاقات الأمنية مع القاهرة بشكل  عادي وسليم ليعد أكثر أهمية بالنسبة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أكثر من إعادة شغل سفارة إسرائيل في القاهرة بموظفي ودبلوماسي إسرائيل، والتي تعتبر مهجورة منذ ديسمبر 2016".

ولفتت إلى أن مبعوثي وزارتي المالية والخارجية والجيش الإسرائيليين أعربوا عن قلقهم من تقلص مدى ونطاق العلاقات مع القاهرة بشكل كبير منذ مغادرة الطاقم الدبلوماسي السفارة وتركها.

وقالت إن دافيد جوفرين –السفير الإسرائيلي لمصر- وطاقمه لم يعودا متواجدين بالقاهرة منذ 8 أشهر، وهذه أطول فترة زمنية تكون فيها السفارة الإسرائيلية بالقاهرة بلا موظفين أو دبلوماسيين منذ التوقيع على اتفاقية السلام بين القاهرة وتل أبيب قبل حوالي 40عاما.

وأوضحت أن "السبب في إعادة السفير لإسرائيل العام الماضي كانت أمنية، وعلى ما يبدو على خلفية إنذارات بوقوع عمل إرهابي، ومنذ هذا الوقت ظلت السفارة خاوية من رجالها، ومن بين الأسباب هو خلط الأوراق من قبل المصريين فيما يتعلق بالترتيبات الأمنية المرجوة.

وذكرت أن كسنيا سفتلوفا، النائبة عن حزب المعسكر الصهيوني –المحسوب على ما يسمى اليسار الإسرائيلي- هي التي طالبت بإجراء هذه المناقشة في الكنيست.

وأشارت إلى أن سفتلوفا بعثت بخطاب لكل من رئيس لجنة الخارجية والأمن أفي ديختر ورئيس اللجنة الفرعية للشئون الخارجية روبرت ايلطوف في يونيو الماضي، وأعربت من خلاله عن قلقها من تقلص العلاقات بين القاهرة وتل أبيب، وأن هذه العلاقات تعتمد فقط على الاتصالات بين عدد قليل من ضباط الجيش من كلا الجانبين وعلى محادثات مبعوث نتنياهو، يتسحاق مولخو مع عدد من المسؤولين في النخبة المصرية.

وجاء في الخطاب –الذي أوردته "هاآرتس"- "غياب السفير الإسرائيلي عن مصر يفسر من قبل كثيرين كتنازل فعلي عن السفارة في القاهرة، وعدم القدرة على الدفع من هناك بعلاقات تجارية ودبلوماسية يترك الحلبة خاوية، في ظل وضع كهذا من سفير غير مقيم بالقاهرة ووزارة خارجية مجزأة، هل يمكننا تغيير الوضع كما كان في السابق؟".

ولفتت إلى أن "المناقشة أجريت قبل حوالي الأسبوعين في لجنة الشئون الخارجية الفرعية وشارك بها مندوبون عن مجلس الأمن القومي ووزارتي الخارجية والمالية وشعبة التخطيط بالجيش الإسرائيلي، وعلاوة على رئيس اللجنة اليطوف –عن حزب يسرائيل بيتينو المتشدد- شارك أيضا كل من البرلمانية سفيتلوفا والبرلماني أورين حزان –الليكود-".

ونقلت الصحيفة عن مصادرها القول إن" مبعوثي وزارة الخارجية الذين شاركوا في المناقشة البرلمانية أوضحوا أن حقيقة عدم وجود سفارة لإسرائيل بالقاهرة منذ 8 أشهر تفرض صعوبات شديدة على العلاقات مع القاهرة وأن الاتصالات التي تجريها الخارجية الإسرائيلية مع الحكومة المصرية تقلصت مقتصرة على محادثات مع سفير مصر بتل أبيب ورجال طاقمه، وأن الخارجية تشعر أن هناك انخفاض ملحوظ في مدى العلاقات مع القاهرة، وأكدوا أنه من المحظور أن تعتمد هذه العلاقات مع القاهرة على الصعيد الأمني فقط".

ولفتت المصادر إلى أن "مبعوثي وزارة المالية والجيش الإسرائيلي الذين شاركوا بالمناقشة اتفقوا مع مندوبي الخارجية وأعربوا هم أيضا عن قلقهم من وضع العلاقات مع مصر واتفقوا على ضرورة العمل لفتح السفارة الإسرائيلية مجددا والعودة للتعاون السياسي والمدني والاقتصادي وليس فقط الأمني مع القاهرة، كما أكد مبعوث وزارة المالية أنه فيما يتعلق بالقاهرة فإنها تشعر بالارتياح لعدم وجود سفارة لتل أبيب وذلك بسبب الرأي العام هناك".   

بينما قال مبعوثو شعبة التخطيط بالجيش الإسرائيلي- وفقًا للمصادر- أنهم على بينه من أن العلاقات بين القاهرة وتل أبيب ضيقة بشكل غير جيد، وكشفوا أنهم حاولوا توسيع هذه العلاقات لتتجاوز المجموعة المقلصة من ضباط الجيشين؛ لكي تتضمن أيضا علاقات مباشرة مع قادة سلاحي البحرية والجو المصريين دون أن يثمر هذا عن أي نجاح حتى لحظتنا تلك".     

وذكرت المصادر أنه "في مقابل حالة القلق التي أعرب عنها غالبية المشاركين بالمناقشة إزاء العلاقات مع القاهرة، كان الموقف الذي أبداه مبعوثو مجلس الأمن القومي التابع لمكتب رئيس الوزراء كان مفاجئًا؛ حيث اعترف المبعوثون بأن هناك العديد من المكونات للعلاقات بين البلدين وأنه لابد من توسيعها، لكنهم قالوا أيضًا إنه فيما يتعلق برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو فإن العلاقات السياسية والمدنية مع مصر تعد في ذيل سلم الأولويات وفي درجة أقل من العلاقات الأمنية".

وأضافت المصادر: "مبعوثو رئاسة الوزراء قالوا إنه على الصعيد الأمني تعتبر العلاقات مع القاهرة طيبة، والجيش المصري وأجهزة الأمن المصرية تدير غالبية العلاقات الخارجية، وإذا كان فتح السفاغرة الإسرائيلية مجددا أمرا هاما فإن العلاقة مع الجيش المصري أكثر أهمية".  

ولفتت الصحيفة إلى أنه "في الشهور الأخيرة أجريت اتصالات بين عناصر أمنية في إسرائيل ومصر من أجل  ترتيبات أمنية تسمح للسفير جوفرين ورجال طاقمه بالعودة للقاهرة لكن المصريين لا زالوا يرفضون اتخاذ خطوات تسمح بفتح السفارة مجددًا".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • ظهر

    11:55 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى