• الخميس 14 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:46 ص
بحث متقدم

سليمان جودة يحرج وزير السياحة

الحياة السياسية

وزير السياحة
وزير السياحة

عمرو محمد

أخبار متعلقة

قال الكاتب سليمان جودة إنه لم يسمع، أو غيره أن وزير السياحة طلب السفير البريطانى فى القاهرة وسأله عن السبب الذى دعا بلاده إلى أن تفرق فى المعاملة بيننا وبين تونس بهذه الطريقة المكشوفة للغاية! ولا يفهم ما جرى من جانب الإنجليز مع الإخوة فى تونس، مقارنة بموقفهم المثير لألف علامة استفهام من السياحة فى شرم !

وأضاف فى مقالة له بـ المصرى اليوم: "لابد أننا أمام واحد من احتمالين، لا ثالث لهما: إما أن الوزير الهُمام لم يسمع حتى الآن بالإجراء الذى بادرت به الحكومة البريطانية تجاه السياحة فى تونس قبل عشرة أيام.. وإما أن السياحة فى البلد لا تهمه إلى الدرجة التى نتصورها!، وأنا أرجح الاحتمال الثاني".

وأشار فى مقاله: "عندما تقصيتُ عن أسباب عودة السياحة البريطانية إلى تونس قيل لى إن الأسباب متعددة، غير أن أهمها النشاط غير العادى للمستشار السياحى التونسى فى لندن فى اللحظة التى حاولت فيها مستشارتنا السياحية فى العاصمة البريطانية القيام بنشاط مماثل، نقلها الوزير، وراح يُنكل بها، دون أن تتدخل جهة فى الدولة تغار على السياحة، فتوقفه عند حده، وتُفهمه أنه يعبث باقتصاد بلد بكامله ! "

والي نص المقال..

لم أسمع، ولا سمع غيرى، أن وزير السياحة طلب السفير البريطانى فى القاهرة وسأله عن السبب الذى دعا بلاده إلى أن تفرق فى المعاملة بيننا وبين تونس بهذه الطريقة المكشوفة للغاية!

ولم أقرأ حرفاً له فى أى وسيلة إعلامية يقول إنه كمسؤول عن ملف السياحة فى الحكومة لا يفهم ما جرى من جانب الإنجليز مع الإخوة فى تونس، مقارنة بموقفهم المثير لألف علامة استفهام من السياحة فى شرم!

ولم تستوقفنى كلمة له على أى شاشة، فى اتجاه أن ما حدث غير مقبول، وفى الأقل غير مفهوم، وأن غيرته على وضع السياحة فى بلده تجعله يطلب تفسيراً من السفير جون كاسن، وينتظره!

لم أقرأ، ولم أسمع، ولم يستوقفنى شىء من هذا كله!

ولابد أننا أمام واحد من احتمالين، لا ثالث لهما: إما أن الوزير الهُمام لم يسمع حتى الآن بالإجراء الذى بادرت به الحكومة البريطانية تجاه السياحة فى تونس قبل عشرة أيام.. وإما أن السياحة فى البلد لا تهمه إلى الدرجة التى نتصورها!

وأنا أرجح الاحتمال الثانى!

لقد قررت حكومة السيدة تريزا ماى رفع الحظر عن السياحة إلى تونس، كان البريطانيون قد فرضوه عليها بعد حادث منتجع سوسة الشهير، الذى استهدف الإرهاب فيه مجموعة من السياح الإنجليز، فقتلهم جميعاً!

كان جميع القتلى فى سوسة من الإنجليز، وكان فرض الحظر من جانبهم مفهوماً بالتالى، وكانت له أسبابه الوجيهة التى يمكن استيعابها، ومع ذلك فإن الحظر قد جرى رفعه، وعادت السياحة الإنجليزية إلى تونس كما كانت قبل الحادث!

أما عندنا، فالحظر نفسه لايزال قائماً منذ حادث الطائرة الروسية فوق سيناء، فى أكتوبر قبل الماضى، رغم أن ضحايا الطائرة كانوا كلهم من الروس، ولم يكن بينهم إنجليزى واحد!

لم يكن بينهم إنجليزى واحد، ومع ذلك فالحظر تم فرضه على الفور، وكلما سألوا المستر كاسن عن موعد رفع الحظر قال: غداً.. وحين يأتى الغد يقول من جديد: غداً.. وهكذا.. وهكذا. حتى استهلكنا عامين تقريباً، فى وعود من الواضح أنها لقتل الوقت.. لا أكثر!!

وعندما تقصيتُ عن أسباب عودة السياحة البريطانية إلى تونس قيل لى إن الأسباب متعددة، غير أن أهمها النشاط غير العادى للمستشار السياحى التونسى فى لندن!

وفى اللحظة التى حاولت فيها مستشارتنا السياحية فى العاصمة البريطانية القيام بنشاط مماثل، نقلها الوزير، وراح يُنكل بها، دون أن تتدخل جهة فى الدولة تغار على السياحة، فتوقفه عند حده، وتُفهمه أنه يعبث باقتصاد بلد بكامله!

سيادة الرئيس.. السياحة مع الوزير الحالى ليست فى حاجة لأعداء!


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:21 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى