• الخميس 17 أغسطس 2017
  • بتوقيت مصر03:53 ص
بحث متقدم

هل تستجيب مصر للشعب المحتل؟

مساحة حرة

كاتب
كاتب

شيرين بكر

أخبار متعلقة

لم نسمع عن معاناتهم الكثير، ولم تسلط الصحف العربية أو الأجنبية الضوء على قضيتهم بشكل كاف، على الرغم من مساعيهم المستمرة لمواجهة محتل غاشم اغتصب أراضيهم ويتمتع بخيراتهم وثرواتهم الطبيعية، إنهم الشعب الأحوازي العربي الذي احتلت إيران أراضيه منذ عام 1925، فعلى الرغم من أن القضية الأحوازية لا تقل أهمية عن القضية الفلسطينية كون البلدين محتلين وشعبهما يعاني الظلم والموت، إلا أن القمم العربية والخليجية التي تطالعنا ببيانات احتجاجية مستمرة لم تساند الأحواز بأي شكل من الأشكال كما يحدث بالقضية الفلسطينية، ولم تحاول دعم حقهم المشروع في مواجهة الهيمنة الإيرانية على هذا الإقليم الذي يقطنه أكثر من 11 مليون عربي.

ومن الجرائم التي ارتكبتها إيران بحق هذا الشعب المحتل إعدام العديد منهم علانية في الشوارع وحرق منازلهم، وتهجير نسبة كبيرة منهم قسريًا خارج الإقليم واستبدالهم بمواطنين ذي أصول فارسية، حيث تقول الأبحاث إن نسبة العرب في الإقليم كانت تمثل 99%، وأصبحت الآن لا تزيد على 90%، كما استبدلت أسماء المدن العربية بأخرى فارسية، لطمس الهوية العربية لهذا الإقليم الذي تستغل كل خيراته وثرواته الطبيعية لصالح إيران التي تستخدم كل هذا على الجانب الأخر لإحداث الفتن في المنطقة العربية والخليجية بأكملها والتدخل في الشئون العربية.

والغريب أنه في الوقت الذي تسعى إليه إيران بكل خسة لدعم الميليشيات الشيعية في المنطقة العربية من أجل إحداث الفتن، تمد إليها بعض الدول العربية يد العون بدلاً من الوقوف ضدها بمساندة هذا الشعب المحتل الذي يرغب في عودة أراضيه.

واليوم يطالعني خبر دعوة الشيخ على جابر عبد الحميد الشيخ خزعل حفيد الأمير خزعل الكعبى، لمصر والدول العربية كافة بالوقوف إلى جانبهم فى قضيتهم المشروعة وإعادة الأرض المنسية "الأحواز العربية" إلى أحضان الأمة العربية مرة أخرى من يد المغتصب الصفوى الإيرانى الذى يطمع فى توسيع مشروعه فى المنطقة بأسرها، حيث طالب الشيخ خزعل  مصر والدول العربية أيضًا باحتضان القضية الأحوازية وفتح مكاتب تابعة لدولة الأحواز العربية بداخل أراضيها، وأرى فى طلب الشيخ على خزعل مشروعية كبيرة وفرصة لمد يد العون لبلد عربي مسلم أرضه محتلة ويتعرض للظلم والمهانة خاصة أن الدعوة شملت مصر وهي التي عرفت بريادتها للمنطقة العربية ولعب دور محوري في حل قضايا وأزمات المنطقة ومساندة أشقائها العرب، لذا فمن أبسط الحقوق هذا الشعب المحتل أن تمد له مصر يد العون وفتح الطريق لمساندة قضيتهم في المحافل الدولية من خلال تدويلها وإبراز حجم المعاناة التي يعيشونها، وتعريف العالم بها، وهذا يتم بالسماح لفتح مكاتب للأحواز في العواصم العربية، وتيسير تنظيم الندوات والمؤتمرات للتعريف بالقضية الأحوازية كما هو معروف عن القضية الفلسطينية،من ثم يمكن أن تأتي فرصة منح الأحواز مقعدًا في جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، وفي النهاية كل هذا يصب في مصلحة المنطقة العربية بأكملها بالتخلص من إيران ومخططاتها الدنيئة لزعزعة أمن بالمنطقة بأكملها.

ويبقى السؤال المطروح الآن هل يستجيب النظام المصري لمطالب الشعب الأحوازي بمساندته ودعم قضيته لاستعاده أراضيه المحتلة من إيران؟

[email protected]

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع اتفاق المعارضة على مرشح لمنافسة«السيسي» في انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    03:57 ص
  • فجر

    03:57

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:41

  • عشاء

    20:11

من الى