• السبت 21 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر07:07 ص
بحث متقدم

علاوة القطاع الخاص.. «فنكوش»

آخر الأخبار

مجلس الوزراء
مجلس الوزراء

خالد الشرقاوي

أخبار متعلقة

الحكومة

العمال

العلاوة

علاوة القطاع الخاص

على الرغم من اتخاذ الحكومة للعديد من القرارات التي نجم عنها ارتفاع كبير بالأسعار، لم تطرأ أية زيادات على مرتبات عمال القطاع الخاص منذ عام 2014.

وفي يوليو الماضي، أعلنت الحكومة والبرلمان عن صرف علاوة قدرها 10% للعاملين بالقطاع الخاص، لمواجهة الغلاء على أن يتم صرفها مع راتب الشهر الماضي، إلا أنهم لم يحصلوا على الزيادة المقررة التي عقد العمال آمالهم عليها.

ووصف شعبان خليفة، رئيس النقابة العامة للعاملين بالقطاع الخاص، المبادرة بأنها كانت "مجرد مسرحية هزلية هدفها الشو الإعلامي"، محذرًا من وقوع موجة كبيرة من الإضرابات في صفوف عمال القطاع الخاص نتيجة تدني رواتبهم.

وأوضح، أنه "على الرغم من إقرار المبادرة بحضور رئيس الوزراء ورئيس القوى العاملة، إلا أن أطراف المبادرة وعلى رأسها الحكومة لم يلزموا رجال الأعمال بصرف العلاوة".

وأضاف خليفة لـ"المصريون": "الدولة لا تنظر إلى العامل البسيط، الذي يدفع ثمن فاتورة ما يسمى بالإصلاح الاقتصادي، فمنذ عام 2014 لم ترتفع رواتب العاملين بالقطاع الخاص، على الرغم من اتخاذ العديد من القرارات الاقتصادية التي أدت إلى ارتفاع الأسعار ورفع معاناتهم".

وأشار إلى أن "العلاوة تم إقرارها كمبادرة من بنود مطاطة هدفها الأساسي التقاط بعض الصور، في إطار مسرحية هزلية، لم تلزم الدولة رجال الأعمال بصرفها، مما أدى إلى خلق حالة من السخط وعدم الرضا بين العاملين".

وأكد رئيس النقابة العامة للعاملين، أن "قطاع العمال الخاص يضم أكثر من 18 مليون عامل، تتقاضى الشريحة الكبرى منهم مرتبات ما بين 800 جنيه إلى 1300 جنيه شهريًا، وعلى الحكومة والرئيس عبدالفتاح السيسي، البحث عن حقوق هؤلاء العمال بدلاً من تصدير الوهم لهم".

وتابع: "الحكومة سلطاتها قوية على العمال البسطاء، ولا تستطيع محاسبة رجال الأعمال، والعامل لن يقوم بمهامه بالصورة المطلوبة ولن ينتج بعد اليوم نظرًا لشعوره بالظلم وعدم القدرة على توفير مصروفات منزله، بعد خيبة أملهم في صرف العلاوة".

وأشار إلى أن "قطاع العمال سوف يشهد العديد من حملات الإضراب خلال الأيام القليلة القادمة بعد التأكد من عدم زيادة العلاوة على رواتبهم، وأن المنطقة الصناعية بمدينة السادس من أكتوبر، والعاشر من رمضان، ومنطقة العبور الصناعية، على صفيح ساخن وتشهد إضرابا جزئيا وتذمرا بين العاملين نتيجة المرتبات المتدنية في ظل الحالة الاقتصادية السيئة التي تشهدها البلاد".

من جانبه، قال أحمد البرعي، وزير القوى العاملة الأسبق، إن "قرار رفع العلاوة اتخذ فجأة، وفي ظروف غامضة، وكان من المفترض تأجيله لاتخاذ التدابير اللازمة وإتاحة الفرصة أمام مؤسسات الأعمال لإدارة حساباتها".

وحول سبب عدم صرف العلاوة، أضاف البرعي لـ"المصريون"، أن "المبادرة لم تلزم مؤسسات الأعمال بصرف العلاوة، ونصت على مراعاة القواعد والنظم الحاكمة لكل شركة أو منشأة، وبحسب ظروفها المالية والاقتصادية، وربما يكون هناك نقص في ميزانية المؤسسات، أو مماطلتهم في صرفها للعمال لكون المبادرة غير إلزامية".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • ظهر

    11:44 ص
  • فجر

    04:44

  • شروق

    06:07

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:56

  • مغرب

    17:21

  • عشاء

    18:51

من الى