• الأربعاء 18 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر02:56 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

أزمة جديدة للنظام عنوانها "المحلة الكبرى"

الحياة السياسية

السيسي
ارشيفية

علا خطاب

أخبار متعلقة

السيسي

موقع ألماني

اضراب عمال المحلة

انتخابات عام 2018

الشركة القابضة للغزل والنسيج

اعتبر موقع "لابور نت" الألماني، أن إضراب أكثر من 6 آلاف عامل في مصانع المحلة الكبرى مؤشرًا جديدًا على عدم قدرة النظام على حل الأزمات الاقتصادية في البلاد، مؤكًدا أن الرئيس عبدالفتاح السيسي بصدد أزمة جديدة تعرقل نجاحه في انتخابات عام 2018.

وأوضح الموقع، في تقريره، أن أكثر من ستة آلاف عامل في الشركة القابضة لـ"الغزل والنسيج" في مدينة المحلة، بدأوا إضراباً مفتوحاً مساء الإثنين الماضي، مطالبين بصرف العلاوة، التي وعد بها الرئيس عبد الفتاح السيسي والبرلمان المصري، وتبلغ 10%، إضافة إلى صرف الحوافز المالية المتأخرة طوال الشهور الماضية.

ووفقًا لروايات شهود العيان، فإن تحركات عشوائية سبقت التوقف عن العمل داخل مصانع "الغزل والنسيج"، من ضمنها وقفات منظمة من  قبل العمال، فضلًا عن إرسال السلطات الحاكمة وحدات من الجيش إلى المدينة، بل وبعض من ضباط أمن الدولة، حيث يخشى العمال فض الاعتصام بالقوة "الأمنية"، مما يزيد الوضع سوءًا.

وأشار إلى أن بعد ساعات قليلة شمل الإضراب النوبات الليلية للعمال ومصانع أخري، تضامنت مع المضربين، على الرغم من تعهد الإدارة، حتى يوم الخميس بدفع أقساط التأمين.

وطالب العاملون في ورديات العمل الثلاث برفع قيمة الوجبة الغذائية إلى 400 جنيه وصرف 12 شهرًا أرباحًا سنوية بدلًا من 6 أشهر ونصف؛ أسوة بالموظفين الإداريين العاملين بالشركة القابضة للغزل والنسيج.

وأكد الموقع، أن العمال لم يقرروا الإضراب إلا بعد محاولاتهم الحثيثة لمدة 20 يومًا؛ للتفاوض مع إدارة الشركة التي أوصت بدورها إدارة الشركة القابضة بصرف العلاوات المستحقة للعاملين.

وأضافت أن العاملين امتنعوا عن صرف رواتبهم الأسبوع الماضي؛ لحين إضافة العلاوات، غير أن الإدارة صرفت فقط علاوة 2016 التي لم يصرفوها العام الماضي وتجاهلت علاوة 2017 التي ينتظرها العمال منذ شهر مايو الماضي.

ونوه الموقع، بأن "إضراب" العمال في المحلة، ما هو إلا بداية لـ "انتفاضة عمالية" قادمة، لافتًا إلى أن الرئيس "السيسي" بصدد خسارة فئة "جديدة" داعمة له، وهي عمال مصر، في أعقاب خسارته من قبل "للأقباط"، بعد وقوع عدة هجمات إرهابية تجاهم، أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى، وهو ما يؤثر على فرص نجاحه، في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وقد احتج العاملون في شركات النسيج المحلة مرات عدة في العقد الماضي، بدأت في ديسمبر 2006 ومرة أخرى في السنة التالية لها، بينما في عام 2008 شاركت حركة 6 إبريل عمال المحلة في إضرابهم، حينها شهدت المدينة مظاهرات كبيرة ضد قوات الأمن، التي تدخلت لفض الاعتصام بالقوة، وهو ما اعتبره البعض شرارة لثورة يناير لعام 2011، لذلك لابد من الرئيس "السيسي" أن يحذر من غضب العمال.


صورة الخبر الاصلي ..


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • عصر

    02:58 م
  • فجر

    04:42

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:58

  • مغرب

    17:25

  • عشاء

    18:55

من الى