• الثلاثاء 24 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر05:48 ص
بحث متقدم
تقرير ألماني:

"هوليود" تراهن على "داليدا"

الصفحة الأخيرة

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

سلطت عدة مواقع ألمانية على قرار إنتاج فيلم وثائقي لـ"داليدا"، ذاكرة أنه من المتوقع أن يحظى الفيلم بنجاح كبير؛ ذلك لكون "داليدا" فنانة عالمية، تحظى بحب الكثيرين، إلا أن هناك أحد المنتجين أدعى أن الفيلم يفترق للمصداقية نظرًا لما في حياتها من ضربات قدرية قوية وكثيرة، ثبت أنها لم تنتحر من فراغ.

يحكى فيلم "داليدا" الوثائقي المنتظر نزوله في 10 أغسطس، في سياق دارمي مؤثر، كيف باتت الفتاة، يولاندا جيجليوتي، رمزًا وطنيًا للشعب الفرنسي وكيف انهزمت أيضًا لتصبح سيدة  أسلمت نفسها للانتحار في نهاية المطاف، بحسب موقع "رند شاو" الألماني.

تبدأ الأحداث  الدرامية في الفيلم في يناير1967، حين أجرم صديقها القديم، المغني ومؤلف الأغاني الإيطالي، لويجي تينكو، في حقه نفسه بعد أن فشل عرضه في مهرجان "سان ريمو"، وبعد محاولة انتحار لاحقة عادت المغنية مرة أخرى إلى المسرح، وبعد ثلاثة سنوات أخرى أبرمت عقد زواجها على مكتشفها وزوجها السابق، لوسيان موريس.

وفي عام 1983 قتل رفيق دربها، ريتشارد تشانفراي، نفسه، بينما انتحر صديقها المقرب، مايك برانت، في العام 1975، كل تلك ضربات القدر جعلت أحد منتجى "هوليود" يرون أن الفيلم غير واقعى ويفتقر إلى المصداقية.

يدعى شقيقها الأصغر منها "برونو"، وكان يعمل مستشارها الفنى، وأسس لاحقًا شركة شرائط لها، وبعد وفاتها بدأ في إنتاج شرائط لها بأغانٍ مختلفة لها كل عام، وهو أيضًا مؤلف السيرة الذاتية التي يقوم عليها الفيلم، ومن المؤكد أن شقيقها البالغ من العمر 81 عامًا، اشترك في كتابة السيناريو، وأؤتمن على اختيار الأغاني للفيلم.

بينما تعمق  موقع " نيوز أو أر أف" النمساوي أكثر  في حياتها في مصر، ليذكر أن القدر ساقها  لتعيش في حي شبرا في القاهرة؛ حيث ولدت تحت أسم يولاندا كريستينا جيجليوتي في 17 من يناير 1933، لأبوين من الجيل الثاني من  المهاجرين الإيطاليين، كان والدها يعمل كعازف كمان في دار الأوبرا المصرية، بينما تردد هى على المدرسة الكاثوليكية في طفولتها، وتعاني من مرض في عيونها، واضطرت أن ترتدي نظارة "كعب كوباية".

وعندما اندلعت الحرب في 1939 وتحالفت مصر مع بريطانيا ضد "هتلر"، ألقى القبض على والدها بتهمة الخيانة، وبعد الحبس عاد مكسورًا ومات، واضطرت "يولاند" لمساعدة أمها الأرملة، فعملت ككاتبة آلة كاتبة في إحدى شركات الأدوية، ولكنها كانت تحلم بهوليود، واستطاعت أن تنجح لتصبح ملكة جمال بعد أن كانت فتاة مريضة.

وألمح إلى أن حب الناس لها أمتد من أوروبا إلي الشرق الأوسط، ومن أمريكا إلي اليابان، فغنت بالفرنسية وبالألمانية  غنت "في اليوم الذي هطلت فيه المطر" وبالعربية "سلمى يا سلامة"، كل هذا جعلها " مغنية السلام في مصر، واحتفل بها المصريون إبان عرض فيلم "اليوم السادس" الذي أخرجه يوسف شاهين بحماس شديد.

وبعد أشهر قليلة لاحقة أجرمت المغنية في حق نفسها، إذ أن حياتها الخاصة كانت مأساوية للغاية، على العكس من حياتها الفنية البراقة، لاحقة بكل الرجال الذين عرفتهم في حياتها؛ إذ انتحروا جميعًا نتيجة لفشلهم.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • شروق

    06:09 ص
  • فجر

    04:46

  • شروق

    06:09

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:54

  • مغرب

    17:18

  • عشاء

    18:48

من الى