• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:15 م
بحث متقدم
تقرير عبري :

صفقة القرن "سراب"

عرب وعالم

صهر ترامب
أرشيفية

علا خطاب

أخبار متعلقة

قال موقع "هيلاوم" الإسرائيلي، إن الأمل في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي غير موجود من الأساس، مؤكدًا أن خطوات عملية السلام أو ما يسمى بـ"صفقة القرن" لا وجود لها على أرض الواقع.

وأشار الموقع إلى تصريح صهر "ترامب" وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، في مقابلة خاصة للموقع، "إنه لا يوجد حل "للصراع بين إسرائيل والفلسطينيين"، متابعًا، أن بما يقرب من قرن من الزمان قد ادعى الحكماء أنه يوجد حل لهذا الصراع، ولكن كل واحد من هذه الاقتراحات قد ثبت بأنه "سراب" لا أكثر، وآخرهم مشروع "صفقة القرن".

وأكد الموقع أن كل المقترحات التي تقدمت لإنهاء القضية الفلسطينية منذ عام 1937، باءت بالفشل، مرجعًا ذلك إلى أن أي "حل" كان يتضمن دائمًا وجود دائم للدولة اليهودية لن يكون مقبولاً على محمل الجد من قبل الفلسطينيين، لذلك لن يعم السلام بين البلدين.

وتابع الموقع أن كل المعالجات السلام المهنية و"خبراء" الشرق الأوسط التي نصبت نفسها، لحل هذه القضية، يبدو أنهم لم يفهموا الحقيقة "الواضحة" حتى الآن ، والتى على ما يبدو توصل له صهر الرئيس الأمريكي المتواضع،  وهى أن الصراع بين العرب الفلسطينيين وإسرائيل لا يوجد له حل فعليًا، فاستمرار التجربة المريرة والدموية أكثر من قرن، جعلت الواقع "مؤلم" .

وفي السياق، قال الخبير في شئون الشرق الأوسط، دنيس روس، إن الحكومة الأمريكية مخطأة في الافتراض الذي يقول بأن حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني سيحسن الأوضاع في الشرق الأوسط، موضحًا أنه بالرغم من أهمية حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إلا أنه لن ينهي الحرب في سوريا ولن يحل مشكلات مصر واليمن .

واختتم الموقع تقريره، بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كان يصرح دائمًا بأن قد يوافق على ما ستتفق عليه الأطراف المعنية، في إشارة منه إلى مصر والأردن، ولكن الواضح أن الدولتين منشغلان بأشياء أخرى، تمثل أهمية بالنسبة لهم عن حل القضية الفلسطينية، لذلك نكرر قول بأن "ترامب" غير مؤهل للعلب هذا الدور حاليًا.


صورة الخبر الاصلي ..



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • عصر

    02:41 م
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى