• الثلاثاء 12 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:35 ص
بحث متقدم
أزهريون: لن نقبل بتمرير مشروعه

«أبوحامد» يطالب بسحب سلطة الأزهر على المعاهد

آخر الأخبار

النائب محمد أبوحامد
النائب محمد أبوحامد

خالد الشرقاوي

أخبار متعلقة

البرلمان

الأزهر

التعليم الأزهرى

أثار مشروع قانون مقدم من النائب محمد أبوحامد للبرلمان، يطالب فيه بخروج أكثر من 7آلاف معهد أزهري من تحت مظلة التعليم الأزهري، وتعديل المناهج الأزهرية، بدعوى الحد من خروج الأجيال المتطرفة، رفض علماء أزهريين، باعتبار أن "الأزهر الشريف يعد صمام الأمان للتعليم الإسلامي في مصر والعالم أجمع".

وقال أبو حامد في مشروعه المقدم إلى البرلمان، إن "هناك أكثر من 7 آلاف معهد أزهري يجب نقل تبعيتها للتربية والتعليم، لأن استمرار تبعيتها للتعليم الأزهري يعنى أن المؤسسة تتعامل على أساس أنها دولة داخل الدولة"، مطالبًا بـ "تنقية المعاهد حتى لا تخرج جيلاً من المتطرفين الذين يعتنقون الأفكار المتطرفة"، حسب قوله.

وقال الدكتور جعفر عبدالله، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية الأسبق، إن "الأزهر لن يسمح بمشروع القانون، ومن المحال تحويل أي معهد أزهري لوزارة التربية والتعليم، لأن الأزهر له كيان مستقل ونظام يسير عليه منذ أكثر من ألف عام، ولن يستطيع أحد أن يحد من دوره الرائد في شتى مجالات العلوم وفي نشر تعاليم الدين الإسلامي حول العالم".

وأضاف لـ "المصريون": "الأزهر بدأ تطوير مناهجه منذ عام 2013، وهناك نوع من التخفيف الآن على الطلاب وأولياء أمورهم، من خلال جمع المواد الشرعية للمرحلة الإعدادية في مادة واحدة "أصول الدين"، وكذلك الأمر مع مواد اللغة العربية، والاتجاه إلى التعليم الصناعي من خلال توقيع اتفاقية تعاون مع إيطاليا وألمانيا؛ أليس هذا بتطوير؟".

وطالب رئيس قطاع المعاهد الأزهرية الأسبق بوقف "الهجمات المشبوهة على الأزهر"، قائلاً: "عدد المعاهد الأزهرية في مصر بلغت أكثر من 9800 معهد أزهري في مختلف محافظات مصر، وتستقبل طلابًا من خارج مصر من 109 جنسية مختلفة، وهو ما يعزز مكانة مصر على الصعيد الدولي".

وقال الدكتور رجب قزامل، عميد كلية الشريعة والقانون بطنطا، إن "القول بأن الأزهر يخرج أجيال متطرفة أمر غير مقبول، ومشروع القانون المقدم من النائب محمد أبوحامد ليس الأول من نوعه فهو جزء من سلسلة هجماته على الأزهر".

وأضاف قزامل لـ"المصريون": "مشروع القانون المقدم للبرلمان مخالف للقانون، لأن مباني المعاهد الأزهرية ليست ملكًا للدولة، وإنما هي من أموال التبرعات الخالصة والتي لم تساهم الدولة فيها، كما أنها قدمت من أجل التعليم الأزهري ونشر تعاليم الإسلام الصحيحة، فمن الغير عادل تحويل تلك المباني للدولة".

وأشار إلى أن "التعليم الأزهري يتناول الدين الإسلامي بموضوعية، ولم يتحيز إلى مذهب من المذاهب الأربعة، كما تم تطوير المناهج بما يناسب عقلية المرحلة التعليمية للطلاب في إطار تناول المسائل الافتراضية التي وضعها العلماء، وحذف المسائل التي قد لا تناسب العصر الحالي".

وطالب عميد كلية الشريعة والقانون بطنطا بالمحافظة على الأزهر الشريف، باعتباره صمام الأمان للتعليم الإسلامي في مصر والعالم أجمع.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:20 ص
  • فجر

    05:20

  • شروق

    06:49

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى