• الخميس 17 أغسطس 2017
  • بتوقيت مصر09:20 م
بحث متقدم

مجلة "الثقافة الجنسية" تضع مصر على المحك

عرب وعالم

صورة من الخبر الأصلي
صورة من الخبر الأصلي (الجارديان)

حليمة الشرباصي

أخبار متعلقة

الجارديان

التضخم السكاني

ابو بكر الجندى

مجلة أسرار

الثقافة الجنسية

لم يكن في مخيلة الطلبة الجامعيين الذين قدموا مشروع التخرج للسنة الأخيرة في الجامعة، مجلة مختصة بالثقافة الجنسية، أن يفشلوا في مشروعهم، وأن يثير الأخير كل هذا الجدل، إلا أن هذا ما حدث بالفعل، ليتطور الأمر منتقًلا إلى وسائل الإعلام ومنها إلى جامعة الأزهر، ويتم رفضه بجملة "غير ملائم"، بحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية.

وتابعت الصحيفة في تقرير لها، أن المشروع الذي وصفته وسائل الإعلام بـ"الفضيحة"، جعل الطلبة متخوفين من الطرد، لتنقل عن المجموعة في بيان لها: نحن نؤكد للجميع أن مجلتنا "أسرار" هي مجلة اجتماعية، ونحن نشدد على أن المشروع لا علاقة له بالإباحية، أو الثقافة الجنسية عامة، وإنما بالمشاكل الاجتماعية كالتحرش والأساطير والخرافات، وتجاهل حقوق الزوجة، وأخيرًا المطالبة بوجود مواد تعليمية للتربية الجنسية.

واستطرد البيان: "أننا نناقش هذه المواضيع دون أي إساءة أدب كما تعلمنا من أساتذتنا في الجامعة"، إلا أن دفاع الطلبة عن أنفسهم لم يلق صدى لدى أحد، مما اضطر الطلاب لتغيير فكرة المجلة وتحويلها إلى الموضوعات الرياضية لينجحوا في مشروعهم بعدها، إلا أنهم ما زالوا يخشون الانتقام ومع ذلك رفضوا أن يناقشوا المشكلة عندما حاولت "الجارديان" الحديث معهم.

وأوضح التقرير، كيف كشفت تلك الفضيحة أزمة مصر تحديدًا، مشيرًا إلى أن الأخيرة تختبر أزمة تضخم سكاني لا تخفى على أحد، يرجع الخبراء السبب وراءها إلى غياب التعليم ووسائل منع الحمل، فبحسب أحدث الإحصائيات التي أصدرها الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في شهر مايو الماضي، فإن تعداد سكان مصر وصل رسميًا إلى 93 مليونًا، بحيث يزداد بمعدل مليون كل 6 أشهر.

وعلى الرغم من أن هذا النمو عادةً ما يُحتَفى به، إلا أن هناك خطرًا كبيرًا من تلك الزيادة خاصةً في ظل وجود اقتصاد متداع يمكن أن يصل إلى نقطة الانهيار في أي لحظة، ليستشهد التقرير بالرئيس عبد الفتاح السيسي قوله: "التضخم السكاني أزمة كبيرة وتحد لا يقل خطورة عن تحدي الإرهاب، فالفقر يدفع الناس للتطرف".

ومع ذلك، فإن النظام والحكومة قدما القليل جدًا لإيقاف هذا النمو، فمن المتوقع أن تصل معدلات النمو إلى 140 مليون بحلول عام 2030، ليستشهد التقرير باللواء أبو بكر الجندي، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، قوله: "تربية جنسية أفضل ووسائل منع حمل متوفرة هما كلمة السر"، متابعًا: "ولكننا نفضل مصطلح تعليم سكاني، وتحذير ضد الزواج المبكر، والمطالبة بتحديد النسل، من خلال نشر التوعية".

ولفت التقرير النظر، إلى أن غياب ثقافة من هذا النوع يؤدي إلى ممارسات مضرة أخرى ومنها ختان الإناث، والذي يؤثر على 87% من نساء مصر ما بين 18-49، فبحسب الباحثة المختصة بالهوية الجنسية في المعهد المصري للحقوق الشخصية، داليا عبد الحميد، فإن حملات الحكومة للتوعية غالبا لا تؤتي ثمارها كونها تستهدف الفئة العمرية الأكثر صعوبة في الإقناع وهم الآباء والأمهات بدلًا من الشباب، فهم ينتظرون إلى وقت متأخر ليبدأوا محاولات الإقناع.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع اتفاق المعارضة على مرشح لمنافسة«السيسي» في انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    03:58 ص
  • فجر

    03:57

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:41

  • عشاء

    20:11

من الى