• الأحد 20 أغسطس 2017
  • بتوقيت مصر10:01 ص
بحث متقدم
تقرير ألماني:

نهر النيل في خطر

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

نهر النيل

سد النهضة

التغيير المناخى

ماساتشوستش البريطاني

محمد صيام

كشف موقع "سينس إكس إكس" الألماني في تقرير، النقاب عن دراسة لمعهد "ماساتشوستش" البريطاني، تطرقت إلى أن التغيرات المناخية وظاهرتي "النينو والنيتا"، ساهمت في تغيير مستوى وكميات مياه نهر النيل، ما يجعل التكهن بكميات المياه صعبًا، الأمر الذي  ينذر بتأزم الصراعات الدولية حول مياه نهر النيل.

فاستهل الموقع بأن نهر النيل، الذي هو شريان الحياة للكثير من الدول، يمر بحالة خاصة جدًا؛ إذ أنه بات من غير الممكن التنبؤ بمستوى الماء في نهر النيل نظرًا للتغيرات المناخية، فضلًا عن أن نسبة تغييرات كمية المياه، أي تغييرات زيادة ونقصان المياه، من المحتمل أن تزيد بنسبة 50% في السنوات القادمة، ما يهدد إمداد الماء لملايين من الناس في دول حوض النيل، الذين يعتمدون على النيل ومنابعه.

وأضاف الموقع أن النيل لا يعد أطول أنهار الأرض فحسب، بل إنه أهم شريان للحياة بالنسبة لمصر وجيرانها الجنوبيين، وصرح كل من الفاتح الطاهر ومحمد صيام من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في جامعة "كامبدرج"، "أن حوض النيل يسكنه نحو 400 مليون شخص على امتداد 11 دولة مختلفة، لذا فإن جزءًا كبيرًا من الاقتصاد في تلك الدول معتمد بصورة مباشرة على الزراعة القائمة على الري، وبذلك فإن الاقتصاد مرتبط بمياه النيل.

وأوضح التقرير أن التغييرات المستقبلية في مستوى مياه نهر النيل تشكل مشكلة كبيرة جدًا لكل السدود الواقعة على امتداد نهر النيل ورافده؛ إذ إن كل سد لديه سعة تخزينية معينة، ولهذا يتوجب في حالة نقصان المياه ضمان أن الدول الواقعة خلف السد تحصل على حصتها الكافية من المياه، أثناء تخزين السد للمياه.

وغالبًا ما ستتأزم الصراعات الدولية على مياه نهر النيل وروافده في المستقبل، ولعل سد النهضة الذي يقام حاليًا على النيل الأزرق أفضل مثال على ذلك؛ إذ إن كل مصر وإثيوبيا والسودان يتنازعون حول كمية المياه التي سيخزنها السد.

وفي هذا الصدد قال ديكلان كونواي، من مدرسة لندن للاقتصاد، "إن نتائج أبحاث كل "صيام" و"الطاهر" جاءت متأخرة جدًا لتغيير خطة بناء السد، ولكنها بالغة الأهمية لتخزين مياه السد وإستراتيجيات الإدارة المستقبلية التي تخص السد".

ويرى باحثون أن التقلبات السنوية لمستوى مياه نهر النيل ستزيد في المستقبل بصورة كبيرة يتوقع أن تصل إلى 50% بحلول عام 2040، ما يجعل التكهن  بمستوى المياه في نهر النيل أكثر صعوبة؛ ولذا ستصبح دول النيل مهددة بالتعرض إما للفيضان أو لجفاف؛ إذ إن التغييرات غير معروفة وبذلك لا يمكن التكهن بكميات الماء سواء بالزيادة أو النقصان، على الرغم من ذلك فإن هناك احتمالية حدوث زيادة طفيفة في كميات المياه ككل.

وأرجع العلماء سبب ذلك إلى التغييرات المناخية وظاهرتي "النينو والنيتا"، ويتوقع العلماء حدوث ظاهرة "النينو" كل 10 سنوات بدلاً من 20 سنة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع اتفاق المعارضة على مرشح لمنافسة«السيسي» في انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    12:03 م
  • فجر

    04:00

  • شروق

    05:29

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:37

  • عشاء

    20:07

من الى