• الخميس 17 أغسطس 2017
  • بتوقيت مصر09:10 م
بحث متقدم

بدائل التهجير في المناطق العشوائية

آخر الأخبار

جزيرة الوراق
جزيرة الوراق

عبدالله أبو ضيف

أخبار متعلقة

التهجير

مصر

تنمية

الوراق

حلول

ربما اتفق الجميع أن تعامل الحكومة مع أهالي المناطق العشوائية المستهدفة للاستثمار كجزيرة الوراق، أو مثلث ماسبيرو، أو جزيرة الدهب وغيرها لم يكن على الوجه الأمثل، إلا أنه لم يقدم أحد الحلول والبدائل الحقيقية في المقابل سواء الحكومة أو الأهالي للتعامل مع هذه المناطق التي تحتاج للاستثمار من جهة موقعها الجغرافي المتميز، ويحتاج أهلها إلى أماكن بديلة تكون أكثر آدمية.

وطرح الخبراء عدة حلول من شأنها عدم تكرار الأزمة مرة أخرى، أهمها عدم التفرقة في تعامل الحكومة مع أهالي المناطق العشوائية وغيرها من المناطق الراقية، بالإضافة إلى عدم إقحام قوات الأمن الشرطية أو العسكرية مباشرة مع المواطنين، والذين يشعرون بأنهم مذنبون وأن الحكومة تعاقبهم على ذنب لم يقترفوه، كما يجب وضع أطروحات وبدائل والوصول إلى حديث مباشر مع المواطنين وعقد حوار مجتمعي يسهل من عملية إخلاء المكان.

وقال الدكتور حمدي عرفة، خبير التنمية المحلية، إن التعامل مع سكان العشوائيات لا يجب أن يختلف في التعامل مع الناس في المناطق الراقية، الأمر الذي تتجاهله الحكومة في كل مرة تقوم فيها بإجلاء مجموعة من السكان من منطقة تحتاج فيها ضخ استثمارات، مثل مثلث ماسبيرو، والوراق وجزيرة المعادي وغيرها من الأماكن التي تتحلي بموقع ممتاز للاستثمار والبناء.

وأضاف عرفة في تصريحات لـ"المصريون"، أنه يجب على الحكومة وضع خطط بديلة، وعمل لجنة للحديث مع الأسر وتوفير بدائل وحلول قبل القيام بالإجلاء الفعلي للمناطق، كما يجب عدم تدخل قوات الأمن سواء شرطة أو جيش في عملية الإجلاء من الأماكن العشوائية، وهو الأمر الذي يجعل الأهالي والمواطنين ينتابهم الذعر، خاصة أن دخول قوات الأمن بكثافة إلى منطقة يجعلهم يشعرون وكأنهم مذنبون أو أنهم ليس بأهلية كاملة وتأتي الحكومة لعقابهم.

من جهته، قال الدكتور محمد عطية الفيومي، عضو لجنة التنمية المحلية بمجلس النواب، إنه لا يتوقع حدوث أزمات في الفترات المقبلة مع أهالي المناطق العشوائية، خاصة أن الحكومة والمسئولين المصريين تعلموا الدرس بعد التعامل مع مواقف مشابهة سواء في جزيرة الوراق أو غيرها من المناطق، وهو ما تحاول فيه الإصلاح بقدر ما تستطيع مؤخرًا، وهو الأمر الذي يظهر في جزيرة الوراق حيث تم الاتفاق بين الحكومة والأهالي على التنازل عن الأراضي مقابل مبالغ مالية مقبولة، وهو ما كان ينقص الحكومة في تعاملها مع المواطنين.

وأضاف الفيومي أن التنمية المحلية ليست ببعيدة عن التنمية البشرية والهدف الرئيسي منها هو الارتقاء بالعنصر البشري إلى مكان أفضل، ييسر لها العيش والراحة وهو ما يوفره الاستثمار في هذه المناطق، واستبدال المساكن العشوائية بأخرى تليق بالآدميين، وبالتالي يجب على الحكومة إيصال هذا الأمر إلى المواطنين، وعدم إعطاء الفرصة للدخلاء لبث إشاعات حول المنطقة وطريقة الإجلاء.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع اتفاق المعارضة على مرشح لمنافسة«السيسي» في انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    03:58 ص
  • فجر

    03:57

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:41

  • عشاء

    20:11

من الى